فعاليات الاسبوع الاخضر بكفرقرع
* منتهى مصاروة مديرة المدرسة: "تهدف الفعالية لتعزيز وعي الأطفال حول أهمية ودور الطبيعة في حياتنا"
* منتهى مصاروة مديرة المدرسة: "تهدف الفعالية لتعزيز وعي الأطفال حول أهمية ودور الطبيعة في حياتنا"
* الطالب فادي فنادقة: "يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "الله جميل ويحب الجمال فخذوا زينتكم عند كل مسجد، تفاعل ومشاركة الطلاب الواسعة والكبيرة ساهمت في زيادة وتقوية الانتماء للطبيعة والارض والحفاظ عليها"
* أسامة ابو رقية مركز التربية الاجتماعية: "الطبيعة التي أعتقد أننا لا نختلف حولها لأنها هي الأهم في حياتنا، بل هي جوهر حياتنا، هي قلبنا جميعا "
تواصل المدرسة الابتدائية "ج" فعالياتها الخاصة تحت عنوان "حافظ على كفرقرع نظيفة وجميلة" ضمن فعالية "الاسبوع الاخضر" والتي تنطوي على باقة متنوعة على مدار أسبوع كامل من الانشطة والاحداث الجذابة والمحاضرات وورشات العمل والفعاليات لاطفال وطلاب المدرسة من مختلف الاعمار وأهاليهم.

وكانت الفعالية الاكثر تفاعلا ومشاركة من قبل الطلاب، فعالية مفاجآت الطبيعة والتي شملت سلسلة من النشاطات والفعالية التي تعتمد على حب الاستطلاع ومفاجآت الطبيعة وقوة الطبيعة وجمال الطبيعة وتركيبة الطبيعة التي تهتم إلى الحفاظ على الحياة الانسانية في الكون.
كما وشارك الطلاب في نزهة مدرسية إلى منتزه الصندحاوي في قرية كفرقرع حيث هدفت النزهة الى تطوير الوعي والثقافة لدى الاطفال والطلاب على حضارة ومعالم قرية كفرقرع بحيث يعتبر هذا المتنزه ومنطقة الصندحاوي من أبرز معالم القرية.

وصرحت المربية منتهى مصاروة مديرة المدرسة بقولها: "إن مفاجآت الطبيعة في "الاسبوع الاخضر" مفعمة بالمرح والتسلية والتعليم الهادف الذي سيعزز وعي الأطفال حول أهمية ودور الطبيعة في حياتنا.
وقد أضفت مفاجآت الطبيعة على الأطفال والطلاب أجواءً من التسلية والمرح من خلال مشاركتهم في نشاط زراعة الخضار الورود والاشجار، حيث تعلموا المبادئ الرئيسية لتصميم حديقة ناجحة والعمل على الاهتمام في بناء الحدائق والعناية بالورود والاشجار والطبيعة وحمايتها".

وقال الطالب فادي فنادقة:"يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "الله جميل ويحب الجمال فخذوا زينتكم عند كل مسجد، من هنا علينا ان نحافظ على هذه الثروة الطبيعة الجميلة الطبيعة هذه الثورة والكنز الذي وهبنا اياه الله، بحيث أعتبر أن الطبيعة نبع من الحياة ونبع من الجمال، فإذا جف هذا النبع، لا يجف أو يموت الجمال فقط، إنما تفنى الحياة وتموت الكائنات كلها، أي لا حياة إذا ماتت الطبيعة".
من هنا فقد ساهمت فعالية "الاسبوع الاخضر" إلى زيادة طاقة وقدرات، وملكات رفيعة عالية لدى الاطفال والطلاب للحفاظ على الطبيعة وحماية البيئة في سبيل الحفاظ على حياتنا، من هنا فان تفاعل ومشاركة الطلاب الواسعة والكبيرة ساهمت في زيادة وتقوية الانتماء للطبيعة والارض والحفاظ عليها".

من جانبه قال أسامة أبو رقية مركز التربية الاجتماعية في المدرسة:"الطبيعة التي أعتقد أننا لا نختلف حولها لأنها هي الأهم في حياتنا، بل هي جوهر حياتنا، هي قلبنا جميعا، فإذا مات هذا القلب، مات الجسم كله، ومات كل شيء، ومع الطبيعة نحاول أن نحدد أسس وعناصر الحياة لدى الطلاب، من هنا فان الفعالية حصلت وحظيت على إهتمام كبير وواسع من قبل الاهل والطلاب، بحيث هدفنا من هذه الفعالية إعطاء الطلاب الوعي والتثقيف الكامل لاهمية الطبيعة في حياتنا من خلال فعاليات تعليمة وتربوية وأيضًا ترفيهية في سبيل أن نحافظ على بيئة نظيفة وجميلة خصوصًا في ظل التطورات التكنولوجية وعالم الصناعة والعولمة الذي بلا شك اثر سلبية على جمال الطبية ونظافة البيئة.
ومع أن الإنسان هو الوحيد من بين الكائنات كلّها، قادر على مجاراة الطبيعة، وهو القادر على حماية الطبيعة لتكون مصدر قوته وإلهامه مهم جدًا أن نثقف الجيل الجديد في حب والحفاظ على الطبيعة وحمايتها".


















































