فريق مكابي كفرقرع موجود بشكل دائم بين فرق المقدمة وطموحاته حسب المزاج
صحيح أن فريق مكابي كفرقرع موجود بشكل دائم بين فرق المقدمة وتفصله خمس نقاط فقط عن المرتبة الثانية لكن طموحاته قد تتغير من مباراة لأخرى وتسيّر حسب مزاج مسؤولية. فبعد سلسلة من الانتصارات ترفع شعارات المنافسة من أجل الصعود وبعد كل تعادل أو خسارة فان الطموحات تتبدل نحو ضمان البقاء واحداث هزة مهنية حتى أن الأمر بلغ بأحد المسؤولين الى تقديم استقالته وأخذ ذلك "عادة" ربما حبا للظهور المتزايد في وسائل الاعلام. المدرب الثالث للفريق عادي ليفي يقوم بعمل ممتاز وللدلالة على ذلك النتائج الايجابية التي حصدها الفريق خلال توليه المنصب واقترابه من الأهلي والبلدي. ورغم التعزيز المكثف الا أنه يبرز بشكل ملفت للنظر اللاعب المحلي عزيز أبو حسين الذي يؤدي وظيفة الوسط المتأخر والى جانبه برز أيضا مؤيد لوابنة وآفي عاموس ونور صرصور (في المباريات القليلة التي لعبها) وعلاء ربيع. هناك كادر جيد في الفريق وعلى الادارة دعمه واذا توفر الدعم المالي والمعنوي والهدوء فان الفريق سينافس حتى الرمق الأخير.
صحيح أن فريق مكابي كفرقرع موجود بشكل دائم بين فرق المقدمة وتفصله خمس نقاط فقط عن المرتبة الثانية لكن طموحاته قد تتغير من مباراة لأخرى وتسيّر حسب مزاج مسؤولية. فبعد سلسلة من الانتصارات ترفع شعارات المنافسة من أجل الصعود وبعد كل تعادل أو خسارة فان الطموحات تتبدل نحو ضمان البقاء واحداث هزة مهنية حتى أن الأمر بلغ بأحد المسؤولين الى تقديم استقالته وأخذ ذلك "عادة" ربما حبا للظهور المتزايد في وسائل الاعلام. المدرب الثالث للفريق عادي ليفي يقوم بعمل ممتاز وللدلالة على ذلك النتائج الايجابية التي حصدها الفريق خلال توليه المنصب واقترابه من الأهلي والبلدي. ورغم التعزيز المكثف الا أنه يبرز بشكل ملفت للنظر اللاعب المحلي عزيز أبو حسين الذي يؤدي وظيفة الوسط المتأخر والى جانبه برز أيضا مؤيد لوابنة وآفي عاموس ونور صرصور (في المباريات القليلة التي لعبها) وعلاء ربيع. هناك كادر جيد في الفريق وعلى الادارة دعمه واذا توفر الدعم المالي والمعنوي والهدوء فان الفريق سينافس حتى الرمق الأخير.