فرومان على استعداد للعيش بفلسطين
* الصحيفة: على العرب واليهود التعايش جنبا الى جنب كاشارة بالتزامهم بالسلام
* الصحيفة: على العرب واليهود التعايش جنبا الى جنب كاشارة بالتزامهم بالسلام
* الرابي فرومان كان على علاقة طيبة مع الرئيس الفلسطيني الراحل, ياسر عرفات
* فرومان: على اليهود ان يتعلموا ان حبهم لارض التوراة لايعني بالضرورة السيطرة عليها او حكمها
* الرابي فرومان بلحيته البيضاء ورداءه الاسود يبدو كأي رابي في المستوطنات الاسرائيلية, غير ان فلسفته في المسألة الفلسطينية تبعد كل البعد عما هو متداول بين المستوطنين اليهود
"هنالك على الاقل مستوطن قيادي يهودي واحد على استعداد لينتهز الفرصة المعروضة من قبل المفاوض الفلسطيني الخبير احمد قريع, ليصبح مواطنا في الدولة الفلسطينية المزمعة ان اقيمت", هكذا افتتحت صحيفة التايمز مقالتها هذا الصباح المعنونة بـ- "على العرب واليهود التعايش جنبا الى جنب كاشارة بالتزامهم بالسلام".

تقول الصحيفة ان الرابي فرومان بلحيته البيضاء ورداءه الاسود يبدو كأي رابي في المستوطنات الاسرائيلية, غير ان فلسفته في المسألة الفلسطينية تبعد كل البعد عما هو متداول بين المستوطنين اليهود.
يقول الرابي انه كما تتواجد اقلية عربية (عرب 48) في الدولة الاسرائيلية فانه من المهم ان تتواجد اقلية يهودية في الدولة الفلسطينية ان اقيمت وان هذا من شأنه ان يعكس مدى التزام الطرفين بالسلام. "ستكون هاتان الاقليتان جسرا ممدودا بين الدوليتين, الامر الذي سيجعل تحقيق التعايش والسلام بينهما اكثر واقعية", قال فرومان الذي كان على علاقة طيبة مع الرئيس الفلسطيني الراحل, ياسر عرفات, والذي ناقش الموضوع مع القيادي السابق لحركة حماس, الشيخ المرحوم احمد ياسين.
" لقد علم الشيخ احمد باسين انه في الشريعة الاسلامية تسمح بوجود اقليات يهودية ومسيحية في دولها تتعايش بسلام واستقلال", يقول الرابي فرومان الذي يتمتع بعلاقات طيبة مع جيرانه من العرب على عكس اغلبية المستوطنين اليهود. من اهم العبارات التي قالها الراب فرومان كانت: "على اليهود ان يتعلموا ان حبهم لارض التوراة لايعني بالضرورة السيطرة عليها او حكمها".
