29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

فرنسا تتعامل بحذر مع مقترحات إيران النووية..فابيوس:ننتظر حدوث تغيير حقيقي

وصفت الولايات المتحدة الأربعاء المحادثات النووية التي استمرت يومين مع إيران بأنها الأكثر جدية حتى الآن بعد أن قال دبلوماسيون إن طهران لمحت إلى استعدادها للحد من أنشطتها النووية الحساسة بما يتيح تخفيف العقوبات المفروضة عليها

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة عربية وعالمية نُشر: 18/10/2013 الساعة 06:40 آخر تحديث: الساعة 13:14
حجم الخط
فرنسا تتعامل بحذر مع مقترحات إيران النووية..فابيوس:ننتظر حدوث تغيير حقيقي
فرنسا تتعامل بحذر مع مقترحات إيران النووية..فابيوس:ننتظر حدوث تغيير حقيقي · تصوير: GettyImages

وصفت الولايات المتحدة الأربعاء المحادثات النووية التي استمرت يومين مع إيران بأنها الأكثر جدية حتى الآن بعد أن قال دبلوماسيون إن طهران لمحت إلى استعدادها للحد من أنشطتها النووية الحساسة بما يتيح تخفيف العقوبات المفروضة عليها

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس:

نحن مجبرون على أن نكون منفتحين بحذر

من المبكر للغاية استخلاص استنتاجات فرنسا لن تخلط بين المظاهر والواقع

ننتظر حدوث تغيير حقيقي بالنظر إلى ما نعرفه عن إيران فإن المرشد (آية الله علي خامنئي) هو نفسه (لم يتغير)


قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس الخميس إن بلاده تتعامل "بحذر" مع المقترحات التي قدمتها إيران للمجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي وأنها تنتظر مقترحات ملموسة.


لوران فابيوس

وقال فابيوس للبرلمان "ننتظر حدوث تغيير حقيقي.. بالنظر إلى ما نعرفه عن إيران فإن المرشد (آية الله علي خامنئي) هو نفسه (لم يتغير) ونحن مجبرون على أن نكون منفتحين بحذر". وقال فابيوس "من المبكر للغاية استخلاص استنتاجات... فرنسا لن تخلط بين المظاهر والواقع".

محادثات نووية 
ووصفت الولايات المتحدة الأربعاء المحادثات النووية، التي استمرت يومين، مع إيران بأنها الأكثر جدية حتى الآن، بعد أن قال دبلوماسيون إن طهران لمحت إلى استعدادها للحد من أنشطتها النووية الحساسة بما يتيح تخفيف العقوبات المفروضة عليها. لكن رغم تبادل الآراء بصورة أكثر انفتاحاً بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا)، قال دبلوماسيون إنه لم يتم إحراز تقدم كبير في محادثات جنيف وأن خلافات كثيرة مازالت قائمة.

قضايا رئيسية 
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أول رئيس غربي يلتقي الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني أثناء الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر وقال إن باريس تتوقع "إشارات ملموسة". وقال دبلوماسي غربي، طلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع، إن المفاوضات لم تكن إيجابية ولا سلبية لكن كان باستطاعة القوى العالمية الست طرح أسئلة محددة بشأن قضايا رئيسية والحصول على ردود محددة مما يوجد أساسا للمضي قدماً. واضاف الدبلوماسي "لا يمكننا القول إننا سنصل إلى حل في الأسابيع القادمة، لكن لدينا الآن وسيلة للتعامل والتفاهم المشترك"، مضيفاً أن قدرة كل المفاوضين الإيرانيين على التحدث بالإنجليزية جعل الأمور أفضل كثيراً. وأحجم الدبلوماسي عن كشف تفاصيل المقترحات التي نوقشت وقال إن المفاوضات دخلت "مرحلة جادة".

المجال النووي والعقوبات 
وستعقد الجولة القادمة من المحادثات في جنيف في السابع والثامن من نوفمبر وقبل ذلك سيجتمع خبراء في المجال النووي والعقوبات من الجانبين لبحث تفاصيل العقبات الرئيسية التي تعترض طريق المفاوضات. وقال الدبلوماسي إن الهدف هو الحصول على شيء ملموس بدرجة أكبر بحلول نوفمبر.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد