فرع تل-أبيب للجبهة يستعد للمشاركة بمظاهرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية
شارك عشرات النشطاء في اجتماع فرع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في تل-أبيب للتداول حول التحضيرات للمظاهرة الكبرى والتي ستقام في قلب تل-أبيب للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة بناءً على قرارات الأمم المتحدة ودعماً لنية القيادة الفلسطينية التوجه الى الهيئة العامة للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة في شهر أيلول المقبل.

النائب دوف حنين والذي حضر الإجتماع وقدم مداخلة أكد ان مظاهرة هذا العام تختلف بشكل كلي عن المظاهرات السابقة اذ ان الحديث لا يدور عن مظاهرة اضافية لذكرى احتلال العام 1967 ولكن هدف المظاهرة هو الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وهدف المظاهرة أن يخرج صوت صارخ يدوي في كل اسرائيل وفي الشرق الأوسط والعالم أجمع ليقول ان هناك في اسرائيل مواطنون يهود وعرب يعترفون بالدولة الفلسطينية على أساس حدود العام 1967.
تحويل المظاهرة لتركز على قضية خطاب أوباما
النائب دوف حنين أكد على وجوب القيام بأوسع تعاونات بهدف جذب أكبر عدد من المشاركين لهذه المظاهرة الهامة. حنين رفض توجه ما يسمى "اليسار القومي" وأجزاء من حركة "سلام الآن" الذين يتحفظون من المشاركة بمظاهرة تشارك بها وتبادر لها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وذلك خوفاً من الرسائل والشعارات التي ترفعها الجبهة في هذه المظاهرات. حنين أكد انه سعيد ان شعارات الجبهة لها هذا التأثير الواسع ولكن أكد من جهة أخرى ان الدعوة مفتوحة لكافة القوى التي توافق على الشعار المركزي لهذه المظاهرة وهو الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية بالمشاركة في المظاهرة وبالتأكيد على التوجه الخاص لكل حركة من هذه الحركات.
كما ناقش الرفيق دوف حنين توجه بعض الأطراف بتحويل المظاهرة لتركز على قضية خطاب أوباما مكان التركيز على الاعتراف بالدولة الفلسطينية. حنين أكد ان لنا موقف واضح من خطاب أوباما لكن على الجمهور الاسرائيلي إطلاق صوت واضح والاعتراف بالدولة الفلسطينية.
أهمية ان تكون المظاهرة أوسع
حنين أكد على أهمية ان تكون المظاهرة أوسع ما يكون وان يتم تضافر الجهود من أجل منع أي نوع من الانقسام حول الشعار المركزي للمظاهرة. في المقابل أكد حنين على ان الجبهة سترفع شعاراتها الخاصة والتي ستحاول من خلالها تغطية كل المظاهرة وذلك بالتأكيد على الرسائل الأساسية للجبهة وبضمنها ان حدود العام 1967 هي أساس الحل وتحقيق السلام ووجوب الاعتراف بعاصمتين في القدس في وجه التوجهات الرفضية لحكومة نتانياهو اليمينية.
حملة إعلامية جبهوية
هذا وسيبدأ في الأيام القليلة القادمة حملة اعلامية جبهوية لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وكذلك سيتم التطرق من خلالها الى قضية اللاجئين الفلسطينيين وموقف الجبهة الواضح بهذه القضية والداعي الى تطبيق قرار 194 والذي يقر عودة اللاجئين وتعويضهم.
في نهاية حديثه دعا دوف حنين أعضاء فرع تل-أبيب للتجند بشكل كامل من أجل انجاح المظاهرة والقيام بكل الجهود المطلوبة لتحويل المظاهرة الى عربية يهودية تعبر عن روح وخاصية الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.
هذا وعقب مداخلة النائب دوف حنين جرى نقاش عيني وتنظيمي حول استعدادات الفرع للمشاركة بالمظاهرة وقد أدار النقاش سكرتير الفرع وعضو البلدية عن كتلة "المدينة لنا جميعاً" الرفيق يؤاف غولديرنغ.