فجر الثلاثاء:هدم 88 منزلاً في سلوان
* الالاف من عناصر الشرطة والامن سيوفرون الحراسة خلال عملية هدم الحي يحتوي 88 منزلا..
* الالاف من عناصر الشرطة والامن سيوفرون الحراسة خلال عملية هدم الحي يحتوي 88 منزلا..
* فرض الطوق الامني مجنزرات ومتفجرات للاسراع في عملية الهدم
* فرق خاصة ستقوم باخراج العائلات من منزالها في حالة تحصنها في منازلها
أكدت مصادر سياسية رفيعة المستوى، لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب، بان عملية هدم عشرات المنازل في حي البستان في سلوان في مدينة القدس، ستتم فجر يوم الثلاثاء، واكدت المصادر بان القرار النهائي بالهدم والتوقيت، اتخذ اليوم من قبل جهات مسؤولة في الحكومة من خلال الاتصال والتنسيق مع بلدية القدس ورئيسها نير بركات، وكذلك لجنة التنظيم والبناء اللوائية ومسؤول ملف القدس الشرقية في البلدية يكير سيغف. وقد اعدت خطة لهدم 88 منزلا، حيث اعلن عن حالة استنفار قصوى لقوات الامن والشرطة وقوات حرس الحدود، حيث من المفروض ان يتم اشراك الالاف من عناصر الامن، لتوفير الحراسة لجرافات ومجنزرات الهدم، فيما ستكون هناك فرق مختصة لاخراج السكان من منازلهم، وفرق اخرى من اجل الاسراع في عملية الهدم من خلال استعمال المتفجرات. هذا ومن المتوقع ان يتم فرض الطوق الامني على المنطقة، قبيل تنفيذ عملية الهدم وسيتم منع اي شخص من الاقتراب من الموقع او الاحتكاك مع قوات الاحتلال وجرافات الهدم . هذا وقمنا بالاتصال بعضو البلدية يكير سيغف ومسؤول ملف القدس الشرقية في البلدية، للحصول على تعقيبه لكنه لم يرد على اتصالاتنا.

وفي السياق ذاته، ورغم الحرّ الشديد شارك يوم الجمعة المئات من أهالي سلوان والقدس ووفد من أهل الداخل الفلسطيني ، في صلاة جمعة حاشدة في خيمة الاعتصام في حي البستان في سلوان في مدينة القدس ، وألقى خطبة الجمعة الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - ، وذلك على أثر حملة إخطارات جديدة لهدم فوري لعشرات البيوت المقدسية في القدس ، وقد حذّر الشيخ رائد صلاح خلال خطبته من مخططات للمؤسسة الإسرائيلية تنذر بهدم 75% من بيوت أهل القدس أو قسم منها بحجة البناء غير المرخص ، كما وحذّر الشيخ رائد صلاح من إمكانية قيام الحكومة الإسرائيلية ورئيسها " نتنياهو " بخطوات مجنونة وهستيرية ومحاولة بناء هيكل أسطوري على حساب المسجد الأقصى المبارك.
تأتي هذه الخطوات الاحتجاجية الرباط وخيمة الاعتصام، على ضوء الهجمة الاستيطانية المسعورة التي تتعرض لها مدينة القدس، وآخرها إستهداف "حي البستان" في سلوان ضمن مخطط لإخلاء المناطق المحيطة بالبلدة القديمة من أهلها الفلسطينيين وترحيلهم وتهويد المدينة المقدسة. وكانت بلدية القدس، قد أقترحت على " سكان سلوان "لإخلاء منازلهم طوعاً بداعي أنها معدّة للهدم بأنها بنيت من دون ترخيص" مقدمة تكشف عن خبث مخططات الاحتلال القديمة-الجديدة وأطماعها التهويدية وخططها الرامية الى تفريغ المدينة المقدسة من أصحابها الفلسطينيين. ووفق المعلومات الصادرة عن وزارة الاعلام في السلطة الفلسطينية، أن الحديث لا يقتصر على 88 منزلاً في حي البستان في منطقة سلوان شرق أسوار البلدة القديمة والذي يسميه الاحتلال حديقة الملك داود، بل يتعداه ليهدد الوجود الفلسطيني الإسلامي والمسيحي في المدينة ويترجم أحلام المشروع الاستيطاني لإحاطة البلدة القديمة كلها بالمستعمرات ويعرض المقدسات الإسلامية والمسيحية للخطر.

تجدر الإشارة، إلى ان حصيلة عام 2008 أدت إلى هدم 85 منزلاً، و219 إخطاراً بالهدم والاستيلاء و36 حالة مصادرة أراضٍ و44 حالة إغلاق ومداهمات للمؤسسات. كما شهد العام نفسه الإعلان عن مناقصات لبناء 1931 وحدة سكنية لاستيعاب 6750 مستوطن القدس الشرقية وإيداع خرائط لبناء 5431 وحدة سكنية لاستيعاب 19000 مستوطن ، والموافقة على إقامة 2470 وحدة سكنية والتخطيط المستقبلي لبناء 33500 وحدة سكنية إضافية في شرقي القدس تستوعب 117 ألف مستوطن في شرقي القدس.





