فتح وحماس يلتقيان في لجنة وطنية
اصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانا ذكرت فيه ان حركة فتح وافقت على الانضمام الى لجنة وطنية تجمعها مع حماس وذلك بهدذ اغلاف ملف المعتقلين السياسيين في الضغة والقطاع.وجاء في نص البيان:عقب لقاء رباعي ضم وفود قيادية من جبهة اليسار (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, حزب الشعب الفلسطيني) مع قيادة حركة فتح بقطاع غزة, صرح محمود خلف,عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, الذي شارك بوفد الجبهة بأن الاخوة في حركة فتح أبدوا استعدادهم للمشاركة في لجنة وطنية لانهاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة تشارك بها حركة حماس, وعدد من الفصائل الفلسطينية. بهدف وضع آلية للإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين, وأن تمتلك اللجنة صلاحيات التقرير لمن هو معتقل سياسي أو جنائي.
اصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانا ذكرت فيه ان حركة فتح وافقت على الانضمام الى لجنة وطنية تجمعها مع حماس وذلك بهدذ اغلاف ملف المعتقلين السياسيين في الضغة والقطاع.وجاء في نص البيان:عقب لقاء رباعي ضم وفود قيادية من جبهة اليسار (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, حزب الشعب الفلسطيني) مع قيادة حركة فتح بقطاع غزة, صرح محمود خلف,عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, الذي شارك بوفد الجبهة بأن الاخوة في حركة فتح أبدوا استعدادهم للمشاركة في لجنة وطنية لانهاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة تشارك بها حركة حماس, وعدد من الفصائل الفلسطينية. بهدف وضع آلية للإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين, وأن تمتلك اللجنة صلاحيات التقرير لمن هو معتقل سياسي أو جنائي.

وقال خلف أن هذه اللجنة يجب أن تحظى بدعم وتأييد السيد الرئيس أبو مازن, واللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف, وأن تأخذ دورها بانهاء ملف الاعتقال السياسي وصولاً لميثاق شرف يحرم ويجرم الاعتقال السياسي.
وذكر خلف أن الاجتماع تناول موضوع الحوار الوطني الشامل, وضرورة وضع الممهدات لحوار وطني شامل من أجل تهيئة الأجواء للشروع بهذا الحوار, ومنها اغلاق ملف الاعتقال السياسي, ووقف الحملات الاعلامية المتبادلة.
ورحب الاجتماع بالدعوة المصرية للحوار الوطني الشامل التي ستوجهها في غضون أيام, وضرورة الاستجابة لها والاتفاق على عناوين للحوار, وضرورة توفر الحد الأدنى من الاتفاق على هذه العناوين ليكون حواراً جدياً يخرج الساحة الفلسطينية من حالة الانقسام المدمر.

وحول التهدئة, قال خلف أن الاجتماع أقر بأن الاحتلال الاسرائيلي لم يلتزم بالجدول الزمني الذي تم الاتفاق عليه مع الاخوة المصريين من فتح للمعابر وانهاء الحصار والاغلاق, حيث ان المواطن في قطاع غزة لم يلمس أي تغير جدي ما بعد التهدئة. هذا وسوف تواصل جبهة اليسار اللقاء مع قيادتي حماس وفتح لامكانية التوصل الى قواسم مشتركة, تخرج الساحة الفلسطينية من الأزمة الخطيرة التي تعصف بالمشروع الوطني الفلسطيني.