فتح صفحة ناصعة جديدة بين عائلتي كيال ورشيد بعد شجار أمس
تحدث الوجهاء المشاركون خلال ابرام الصلح في مداخلات قصيرة اكدوا خلالها معاني الحب والاحترام بين العائلتين
تحدث الوجهاء المشاركون خلال ابرام الصلح في مداخلات قصيرة اكدوا خلالها معاني الحب والاحترام بين العائلتين
الصلح تم في الحي الذي وقع فيه الشجار بعد أن قرر كبار ووجهاء العائلتين اتمامه
تحت عنوان الصلح سيد الاحكام وبأجواء من المحبة والتآخي تم مساء امس - بعون الله تعالى بعد الشجار الذي وقع في قرية الجديدة مساء الجمعة- تم عقد راية الصلح بين عائلتي رشيد وكيال وذلك بعد الاحداث المؤسفة التي وقعت خلال الشجار.
اجراء مراسيم الصلح
الصلح تم في الحي الذي وقع فيه الشجار بعد أن قرر كبار ووجهاء العائلتين بمساندة الشيخ عمر كيال الذي لم يهدأ له بال الا بعد أن أقنع الطرفين لعقد الصلح، ومحمد شامي رئيس مجلس الجديدة المكر الحالي، وعفيف كيال رئيس مجلس الجديدة المكر السابق, والحاج صالح رشيد سمري، وبحضور شباب العائلة والحي الذين شهدوا جميعهم على الصلح.
وبهذا تجلت معاني الانسانية وكرم الاخلاق من الطرفين آل كيال وآل رشيد بعد موافقتهم اجراء مراسيم الصلح. وتحدث الوجهاء المشاركون في ابرام الصلح في مداخلات قصيرة اكدوا خلالها معاني الحب والاحترام الذي كان قائماً بين الجيران على امتداد عشرات السنوات واهمية ان تعود المياه لمجاريها وان ينعم الجميع بالعيش الرغيد والحياة الكريمة، وان تعود العلاقات المبنية على المودة والاحترام بين الطرفين. وتعانق الجيران الأحباب بمناسبة جداً مؤثرة وخاصة أنها ليلة عيد الأضحى المبارك، وقرأوا سورة الفاتحة ومن ثم كبروا تكبيرات الصلح والعيد اعلاناً عن الصلح والمحبة بين الجيران.