29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

فاقد الشيء لا يعطيه- بقلم: رياض هبرات-كفركنا

بينما كنت اقرأ تقريرا لمؤسسة "إنقاذ الطفل" للمملكة المتحدة بالاشتراك مع المركز الفلسطيني للإرشاد والتعاون وكان تحت عنوان "بيوت محطمة" استغربت للعدد الهائل من البيوت التي يهدمها الاحتلال في الضفة والقطاع يوميا ,فقد بلغ حسب التقرير ثلاث بيوت يوميا وقد اخذ في الحسبان القرى التي هدمت على رؤوس ساكنيها منذ بداية الاحتلال. وهذا الهدم قد يترك آثارا نفسية على أصحاب هذه البيوت خاصة أن الاحتلال قد لا يعطي الفرصة ليس للاعتراض فقط بل لا يعطي أصحاب البيت لجمع إغراضهم من البيت قبل الهدم وقد يبقى البعض في البيت تحت خطر الجرافات.». ويقول التقرير كذلك بأنه ومنذ العام 1967 هدمت السلطة 24000 بيت في الضفة والقطاع ومنذ العام 2000 تفاقم عدد المنازل المهدومة ليصبح 1000منزل وفي العام 2009 وصل العدد الى 4000منزل وذلك نتيجة الحرب على غزة وان أسباب الهدم تكون عدوانية وتعطى غلافا "لأسباب إدارية". ويضيف التقرير بأن بعض عمليات الهدم نتج عنها قتل أشخاص بطريقة مباشرة ,وبأن 13% من الأسر تعاني من انهيار نفسي ومعاناة نفسية وصدمات,وان 61% من أصحاب هذه البيوت أستغرقهم عامان لإيجاد بديل لبيوتهم ,وان معظم هذه العائلات اضطروا لتقسيم العائلة وانفصالها لإيجاد سكنا لهم. نعم استوقفني كل هذا وذرفت الدمع وتساءلت الا تجثم بصدور من أعطى الأوامر بالهدم وبالقصف وبالتشريد قلوب تنبض وتشعر وتحس؟؟؟!!!!!! الم يشاهد هذا المنفذ لأمر الهدم منظر الطفلة الباكية الخارجة من البيت تحمل لعبتها بين ذراعيها وتنظر إلى الخلف ,ألا يؤثر هذا المنظر بهؤلاء. الم يشاهد من أعطى الأمر للهدم والقصف منظر الأسرة التي شردت وبقيت تفترش الأرض وتلتحف السماء. ويا للسخرية تنتفض الدولة لما حدث في هاييتي وترجع القلوب إلى صدور من هدم ودمر في غزة لتصبح قلوبا يملأها الحنان وترسل قوات الإنقاذ إلى هناك ليفتحوا العيادات والمستشفيات لمعالجة الأشخاص وإخراجهم من تحت الانقاذ ليقولوا للعالم انظروا وشاهدونا نحن نشعر مع الغير حتى في خارج دولتنا ,ليجمعوا الكاميرات ووسائل الإعلام لتصور الرجل الذي خرج حيا من تحت الأنقاض بعد مضي احد عشر يوما !كيف ذلك ففاقد الشيء لا يعطيه.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 05/02/2010 الساعة 15:12 آخر تحديث: الساعة 15:16
حجم الخط
فاقد الشيء لا يعطيه- بقلم: رياض هبرات-كفركنا
فاقد الشيء لا يعطيه- بقلم: رياض هبرات-كفركنا · تصوير: كل العرب

بينما كنت اقرأ تقريرا لمؤسسة "إنقاذ الطفل" للمملكة المتحدة بالاشتراك مع المركز الفلسطيني للإرشاد والتعاون وكان تحت عنوان "بيوت محطمة" استغربت للعدد الهائل من البيوت التي يهدمها الاحتلال في الضفة والقطاع يوميا ,فقد بلغ حسب التقرير ثلاث بيوت يوميا وقد اخذ في الحسبان القرى التي هدمت على رؤوس ساكنيها منذ بداية الاحتلال. وهذا الهدم قد يترك آثارا نفسية على أصحاب هذه البيوت خاصة أن الاحتلال قد لا يعطي الفرصة ليس للاعتراض فقط بل لا يعطي أصحاب البيت لجمع إغراضهم من البيت قبل الهدم وقد يبقى البعض في البيت تحت خطر الجرافات.». ويقول التقرير كذلك بأنه ومنذ العام 1967 هدمت السلطة 24000 بيت في الضفة والقطاع ومنذ العام 2000 تفاقم عدد المنازل المهدومة ليصبح 1000منزل وفي العام 2009 وصل العدد الى 4000منزل وذلك نتيجة الحرب على غزة وان أسباب الهدم تكون عدوانية وتعطى غلافا "لأسباب إدارية". ويضيف التقرير بأن بعض عمليات الهدم نتج عنها قتل أشخاص بطريقة مباشرة ,وبأن 13% من الأسر تعاني من انهيار نفسي ومعاناة نفسية وصدمات,وان 61% من أصحاب هذه البيوت أستغرقهم عامان لإيجاد بديل لبيوتهم ,وان معظم هذه العائلات اضطروا لتقسيم العائلة وانفصالها لإيجاد سكنا لهم. نعم استوقفني كل هذا وذرفت الدمع وتساءلت الا تجثم بصدور من أعطى الأوامر بالهدم وبالقصف وبالتشريد قلوب تنبض وتشعر وتحس؟؟؟!!!!!! الم يشاهد هذا المنفذ لأمر الهدم منظر الطفلة الباكية الخارجة من البيت تحمل لعبتها بين ذراعيها وتنظر إلى الخلف ,ألا يؤثر هذا المنظر بهؤلاء. الم يشاهد من أعطى الأمر للهدم والقصف منظر الأسرة التي شردت وبقيت تفترش الأرض وتلتحف السماء. ويا للسخرية تنتفض الدولة لما حدث في هاييتي وترجع القلوب إلى صدور من هدم ودمر في غزة لتصبح قلوبا يملأها الحنان وترسل قوات الإنقاذ إلى هناك ليفتحوا العيادات والمستشفيات لمعالجة الأشخاص وإخراجهم من تحت الانقاذ ليقولوا للعالم انظروا وشاهدونا نحن نشعر مع الغير حتى في خارج دولتنا ,ليجمعوا الكاميرات ووسائل الإعلام لتصور الرجل الذي خرج حيا من تحت الأنقاض بعد مضي احد عشر يوما !كيف ذلك ففاقد الشيء لا يعطيه.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد