فؤاد الطوال خليفة للبطريرك النصراوي
* حدث تاريخي عظيم بتنصيب البطريرك الاردني فؤاد طوال خليفة للبطريرك النصراوي ميشيل صباح
* حدث تاريخي عظيم بتنصيب البطريرك الاردني فؤاد طوال خليفة للبطريرك النصراوي ميشيل صباح
* البطريرك الجديد لموقع العرب: "نحن على علم بما ينتظرنا من صليب وتحديات وصعوبات وكبوات تنتظرنا وضربات موجعة"
* البطريرك ميشيل صباح لموقع العرب: "رسالتي الى خليفتي ان يصون الكنيسة وان يصون الناس، لاننا لسنا لانفسنا"
حدث تاريخي عظيم يتحكم بمصير ومستقبل مسيحيي الاراضي المقدسة لا سيما اللاتين منهم، بعد تنصيب غبطة البطريرك فؤاد طوال، بطريرك القدس للاتين خليفة لغبطة البطريرك السابق، النصراوي ميشيل صباح الذي قدم استقالته لبلوغه سن التقاعد بعد خدمة سنين طويلة من العطاء والمحبة ونشر رسالة السيد المسيح له المجد.
البطريرك صباح ترأس امس السبت قداس احتفالي في كنيسة الجسمانية في القدس وسط جماهير غفيرة اتت لتوديع غبطته. واليوم غصت كنيسة القيامة في زهرة المدائن بآلاف المؤمنين الذين تدفقوا من كل حدب وصب لمشاركة البطريرك الجديد فرحته في ان يكون راعيا للابرشية خاصة في هذه الديار المقدسة، كما حضر الاحتفال شخصيات رسمية ودينية من مختلف انحاء البلاد والعالم.

يذكر ان غبطة البطريرك فؤاد الطوال هو اردني الجنسية وخدم فترة طويلة في تونس. هذا، وسيترأس طوال قداسه الاول يوم غد الاثنين في كنيسة القيامة.
وفي حديث لموقع العرب مع غبطة البطريرك ميشيل صباح قال: رسالتي للاسقف الجديد هي ان يكون اسقفا بكل ما للكلمة من معنى، اي ان يكون للناس وليس لنفسه ان يصونهم ويسهر على مصلحة خرافه". وأكد صباح للعرب: "انهيت مهمتي الادارية بالتقاعد ولكني سأستمر في مسيرتي الايمانية والروحية".
غبطة البطريرك الجديد، فؤاد الطوال قال في حديث لموقع العرب: "نحن على علم بما ينتظرنا من صليب وتحديات وصعوبات. ونحن على علم مسبقاً بكبوات تنتظرنا وضربات موجعة. وشعبنا في الأرض المقدسة، أسوة بشعوب الشرق قاطبة – لا يزال يئن ويتألم وينتظر ساعة الفرج – ساعة القيامة، إذ قد طالت وطالت درب الصليب. ونحن على يقين بأن المسافة بين الجلجلة وهذا القبر قصيرة، وأن المسافة بين الموت والقيامة هي أقصر، وعليه لا داعي للخوف.

ومن منبر العرب وجه صاحب الغبطة نداء إستغاثة للمجتمع الدولي لكي يتحلى بروح المسؤولية والشجاعة والعدل، ويساعد شعوب المنطقة على أخذ القرار السليم اذ ان السلام ممكن، والعدل ممكن، والثقة المتبادلة ممكنة".
