29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

غَيْثُ التَّوْحِيدِ في زَمَنِ الظِّلَال

 

ا خ الشاعر خالد عيسى  شعر نُشر: 18/01/2026 الساعة 21:40
حجم الخط
غَيْثُ التَّوْحِيدِ في زَمَنِ الظِّلَال
غَيْثُ التَّوْحِيدِ في زَمَنِ الظِّلَال · تصوير: كل العرب

 

غَيْثُ التَّوْحِيدِ في زَمَنِ الظِّلَال

أتاكَ الغيثُ، لا ماءً، بلِ اسْمًا مُقَدَّسًا،
يُفَجِّرُ في المدى توحيدَنا المُتَنَفَّسَا.

سَقَتْنَا شمسُ أندلسٍ صلاةَ قلوبِنا،
فأورقَ في الدُّجى سِرٌّ، وتَجَلّى وتَجَرَّسَا.

نُرَتِّلُ في خُطانا: «واحدٌ»، فتَخِفُّنا
ثِقَالُ الأنا، إذ صارَ الفناءُ مُهَنْدَسَا.

وفي العصرِ الذي ضاقَتْ مراياهُ بنا،
تَسَلَّلَ نورُهُ، لا حدَّ لهُ، فتَكَرَّسَا.

نُحاكِي «جادكَ الغيثَ» القديمَ بدمعِنا،
ولكنْ غيثُنا معنىً، وروحٌ تَلَبَّسَا.

إذا نادى الزمانُ على شتاتِ خُطوبِهِ،
أجبناهُ: إلهُ الكونِ واحدُنا وحَسْبَا.

نُقيمُ على الحضورِ صلاةَ عشقٍ خالِصٍ،
فلا مِلْكٌ يُشَرِّدُنا، ولا وَهْمٌ تَكَرَّسَا.

سلامٌ للمدى؛ إن ضاقَ، نوسِعُهُ بهِ،
ونشهدُ أنَّ هذا الحبَّ بابٌ مُقَدَّسَا.

تَجَلّى الجمالُ الإلهيُّ فينا مُنَزَّهًا،
فصارَ الفؤادُ بذكراهُ عِطرًا مُقَدَّسَا.

إذا لاحَ وجهُ المعاني سَكَتْ كلُّ صُورَةٍ،
وذابَتْ حُدودُ الرُّؤى، واتَّحَدْنا تَلَبُّسَا.

نرى الكلَّ في الواحدِ الحقِّ آيةَ رحمةٍ،
وفي الواحدِ الكلَّ، سرًّا بديعًا مُلَبَّسَا.

نُسَبِّحُهُ حبًّا؛ لا خوفَ نارٍ ولا رَجَا،
فحبُّ الإلهِ هو العهدُ صدقًا ومَغْرَسَا.

إذا مسَّنا نورُهُ خِفْنَا من فرطِ بهجَةٍ،
كأنَّ الضياءَ صلاةٌ، وكُنّا لها كُرَّسَا.

لهُ الجودُ إن ضاقَ عصرٌ، ولهُ الفتحُ إن دَجَى،
وفي حُسنِهِ يستقيمُ الزمانُ مُؤَسَّسَا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد