29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

غنايم:المفاوضات هي فقط عرض إعلامي سلامي لإعادة الحياة للدور الأمريكي

بيان من النائب مسعود غنايم حول إعلان بدء المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين: الشعب الفلسطيني بكل أطيافه تواق للسلام ويتمنى إعادة تحرير أرضه والاعتراف بحقوقه المشروعة وخاصة إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ويريد العيش بسلام وإنهاء حالة الحرب والصراع، ولكن ما رافق بداية المفاوضات المباشرة والتي ستبدأ في الثاني من أيلول يدل على أن هذه المفاوضات قد لا تأتي بنتيجة، ومحتوم عليها بالفشل، لأن نقطة انطلاق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو هي محاولة فرض رؤيته للسلام والتي لا تعترف إلى الآن بدولة مستقلة بحدود 1967 ولا تضع قضية القدس على طاولة المفاوضات منطلقا من أن القدس عاصمة إسرائيل الموحدة والأبدية.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 26/08/2010 الساعة 12:48 آخر تحديث: الساعة 15:19
حجم الخط
غنايم:المفاوضات هي فقط عرض إعلامي سلامي لإعادة الحياة للدور الأمريكي
غنايم:المفاوضات هي فقط عرض إعلامي سلامي لإعادة الحياة للدور الأمريكي · تصوير: كل العرب

بيان من النائب مسعود غنايم حول إعلان بدء المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين: الشعب الفلسطيني بكل أطيافه تواق للسلام ويتمنى إعادة تحرير أرضه والاعتراف بحقوقه المشروعة وخاصة إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ويريد العيش بسلام وإنهاء حالة الحرب والصراع، ولكن ما رافق بداية المفاوضات المباشرة والتي ستبدأ في الثاني من أيلول يدل على أن هذه المفاوضات قد لا تأتي بنتيجة، ومحتوم عليها بالفشل، لأن نقطة انطلاق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو هي محاولة فرض رؤيته للسلام والتي لا تعترف إلى الآن بدولة مستقلة بحدود 1967 ولا تضع قضية القدس على طاولة المفاوضات منطلقا من أن القدس عاصمة إسرائيل الموحدة والأبدية.

لا يمكن أن تكون هناك عملية سلام إيجابية وعادلة ما دامت حكومة نتنياهو اليمينية تنتظر بفارغ الصبر ما يسمى بانتهاء فترة تجميد الاستيطان في الـ 26 من أيلول القادم لتنطلق بمشاريع استيطانية تجهض مبدأ حل الدولتين الذي يشكل الأرضية لانطلاق المفاوضات. إن شرط وقف الاستيطان وتحديد المرجعيات هو أبسط المطالب لضمان ولو نسبة قليلة من نجاح هذه المفاوضات. إن فرض هذه المفاوضات أو تمثيل فرضها على الطرف الفلسطيني لخدمة الأجندة الأمريكية في المنطقة مؤشر واضح على أن الأطراف المعنية بهذه المفاوضات تريد فقط عرضا إعلاميا سلاميا يعيد الحياة للدور الأمريكي ويوحي كأن هناك عملية سلام جدية.

الفشل
إن أي مفاوضات مهما كانت وحيثما كانت ستبوء بالفشل إذا لم تضمن إعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته، والمفاوض الفلسطيني سيذهب لهذه المفاوضات وبيته منقسم ومتشرذم ولا يملك الدعم والقوة اللازمة لمواجهة المفاوض الإسرائيلي الذي يريد فرض شروطه المسبقة، وعلى رأسها الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، والراعي الأمريكي الذي يتصرف كالسلطان الذي يُأمر فيطاع. إن مطلب وحاجة الشعب الفلسطيني اليوم هي الوحدة والوحدة حالا وسريعا، لأنها الضمان لطرح الموقف الفلسطيني بقوة وكرامة على أية طاولة مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد