غنايم يعرض في الكنيست: 40% من الشباب العرب من 18-22 عاما لا يعملون ولا يتعلمون
بمبادرة عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، ونواب آخرين، ناقشت الهيئة العامة للكنيست، مساء أمس الأربعاء، المعطيات التي نشرت خلال مؤتمر قيساريا والتي أشارت إلى أن 40% من الشباب العرب بين أجيال 18-22 عاما لا يعملون ولا يتعلمون، فيما تبلغ هذه النسبة لدى الشباب اليهود من نفس الجيل 17%. النائب مسعود غنايم وقال النائب غنايم خلال عرضه للموضوع في جلسة الهيئة العامة للكنيست: "إن هذه المعطيات خطيرة ومقلقة، لأن الذي يتعلم ولا يعمل سوف يشغل نفسه ووقته بأعمال ونشاطات مضرة وخطيرة. ومن خلال هذه النسبة المرتفعة يمكننا تفسير نسبة العنف المرتفعة في المجتمع العربي". وأضاف النائب غنايم: "الكثير من اليهود يعتقدون أن الشباب العرب يستفيدون أكثر من عدم خدمتهم في الجيش لأنهم- باعتقاد المواطنين اليهود- يستغلون السنوات الأولى بعد الدراسة الثانوية من أجل الإلتحاق بالجامعات وبسوق العمل بشكل مبكر، بينما هم- أي الشباب اليهود- يقضون ثلاث سنوات بعد الثانوية في الجيش. وها هي المعطيات التي أمامنا تؤكد أن هذا الادعاء غير صحيح. فهذه المعطيات تشير إلى أن الآلاف من الشباب العرب لا مستقبل لهم في هذه الدولة". سياسة الإهمال والتمييز واستشهد النائب غنايم خلال خطابه بأقوال مدير عام وزارة المالية السابق، يروم أرياف، التي أدلى بها خلال مؤتمر قيساريا، والتي قال فيها أن "السبب من وراء عدم التعليم وقلة أماكن العمل لدى الشباب العرب هو ببساطة التمييز، وفقط التمييز". وأكد غنايم أن "سياسة الإهمال والتمييز هي التي أغلقت أماكن وفرص العمل أمام الشباب العرب، وهي التي أدت وتؤدي إلى عدم التحاق الشباب العرب بالمؤسسات التعليمية المختلفة. إن هذه المعطيات الخطيرة تستوجب خطة طوارئ حكومية لمعالجتها، وليس فقط الاعتراف بوجود تمييز".
بمبادرة عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، ونواب آخرين، ناقشت الهيئة العامة للكنيست، مساء أمس الأربعاء، المعطيات التي نشرت خلال مؤتمر قيساريا والتي أشارت إلى أن 40% من الشباب العرب بين أجيال 18-22 عاما لا يعملون ولا يتعلمون، فيما تبلغ هذه النسبة لدى الشباب اليهود من نفس الجيل 17%. النائب مسعود غنايم وقال النائب غنايم خلال عرضه للموضوع في جلسة الهيئة العامة للكنيست: "إن هذه المعطيات خطيرة ومقلقة، لأن الذي يتعلم ولا يعمل سوف يشغل نفسه ووقته بأعمال ونشاطات مضرة وخطيرة. ومن خلال هذه النسبة المرتفعة يمكننا تفسير نسبة العنف المرتفعة في المجتمع العربي". وأضاف النائب غنايم: "الكثير من اليهود يعتقدون أن الشباب العرب يستفيدون أكثر من عدم خدمتهم في الجيش لأنهم- باعتقاد المواطنين اليهود- يستغلون السنوات الأولى بعد الدراسة الثانوية من أجل الإلتحاق بالجامعات وبسوق العمل بشكل مبكر، بينما هم- أي الشباب اليهود- يقضون ثلاث سنوات بعد الثانوية في الجيش. وها هي المعطيات التي أمامنا تؤكد أن هذا الادعاء غير صحيح. فهذه المعطيات تشير إلى أن الآلاف من الشباب العرب لا مستقبل لهم في هذه الدولة". سياسة الإهمال والتمييز واستشهد النائب غنايم خلال خطابه بأقوال مدير عام وزارة المالية السابق، يروم أرياف، التي أدلى بها خلال مؤتمر قيساريا، والتي قال فيها أن "السبب من وراء عدم التعليم وقلة أماكن العمل لدى الشباب العرب هو ببساطة التمييز، وفقط التمييز". وأكد غنايم أن "سياسة الإهمال والتمييز هي التي أغلقت أماكن وفرص العمل أمام الشباب العرب، وهي التي أدت وتؤدي إلى عدم التحاق الشباب العرب بالمؤسسات التعليمية المختلفة. إن هذه المعطيات الخطيرة تستوجب خطة طوارئ حكومية لمعالجتها، وليس فقط الاعتراف بوجود تمييز".