غزلية بعبق الحنين من شاكر ابراهيم خطيب شعب
أحن إليك يا حلوة أهيم بثوبك الأزرق أتوق لرشفة القهوة مع العينين والزورق لأبحر فيهما عنوة وآخذ قبلة تُسرق من الشفتين في شهوة فمن وجد أنا أغرق بخمر شفاهك الحلوة فأنهل صفوه الأعتق وجيدٍ كله نقوة فكم ثغري له أحرق وخصر ضمه منوة لسان البكم قد أنطق وصدرٍ عاشق غِنوة له المشلول قد صفَّق به نهد كما اللبوة فمن يلهو به يُصعق أبيٌّ شامخٌ ربوة ومن ثوراته أعرق هو المنفى هو المأوى له الورد نما أورق هو التقتير والنخوة هوالأدهى هو الأحمق هو القوة هو الذروة له الرأس ونى أطرق أمير نحته ثروة كنوز الأرض قد تُنفق للمس غشائه العزوة فسبحان الذي يخلق ولا حول ولا قوة إذا صديتِ من يعشق ***** ***** ****** أبُثُّ لواعج الشكوى وأبقى دائما أقلق فإن أسميْتِها نزوة فكم طيري بها حلَّق وإن لم تقربي خطوة فحسبي أنني ألصق بذكرى الورد والسلوى لها فكري سعى أشرق لأن العشق كالبلوى به الأجسام قد تُحرق ***** ***** ***** أجن لهذه القسوة لمن باب الهوى أغلق إن احتجت إلى الفتوى أخاف عليك أن أُسرق من الشيخ من الخلوة من الآتي من الأسبق فيرسل رأيه نجوى لأبقى حائرا أغرق ***** ***** ***** أذيبي حرقة النجوى فكم واشٍ بنا حدَّق أبيحي لذة النشوة ليصبح حبنا أوثق إذا ازدادت بنا الهوة فتبا للذي فرَّق جوادي ما له كبوة وما يسعى له حقق إذاً عودي إلى الصحوة ففيم نظل في المفرق وكوني للهوى قُدوة ولبي صرخة الأذوق أجيبي حرقة الدعوة لوصلٍ بعده أُشنق لأن الموت في صفوة لذيذٌ..غبطةٌ..رونق فلطفاً بي أيا جذوة وكوني بالهوى أرفق وضمي الزر للعروة إذا ما الجو قد أبرق فركن العشق في سهوة إذا ما الوصل قد أخفق وأرضي البور قد تُروى إذا كان الهوى أصدق
أحن إليك يا حلوة أهيم بثوبك الأزرق أتوق لرشفة القهوة مع العينين والزورق لأبحر فيهما عنوة وآخذ قبلة تُسرق من الشفتين في شهوة فمن وجد أنا أغرق بخمر شفاهك الحلوة فأنهل صفوه الأعتق وجيدٍ كله نقوة فكم ثغري له أحرق وخصر ضمه منوة لسان البكم قد أنطق وصدرٍ عاشق غِنوة له المشلول قد صفَّق به نهد كما اللبوة فمن يلهو به يُصعق أبيٌّ شامخٌ ربوة ومن ثوراته أعرق هو المنفى هو المأوى له الورد نما أورق هو التقتير والنخوة هوالأدهى هو الأحمق هو القوة هو الذروة له الرأس ونى أطرق أمير نحته ثروة كنوز الأرض قد تُنفق للمس غشائه العزوة فسبحان الذي يخلق ولا حول ولا قوة إذا صديتِ من يعشق ***** ***** ****** أبُثُّ لواعج الشكوى وأبقى دائما أقلق فإن أسميْتِها نزوة فكم طيري بها حلَّق وإن لم تقربي خطوة فحسبي أنني ألصق بذكرى الورد والسلوى لها فكري سعى أشرق لأن العشق كالبلوى به الأجسام قد تُحرق ***** ***** ***** أجن لهذه القسوة لمن باب الهوى أغلق إن احتجت إلى الفتوى أخاف عليك أن أُسرق من الشيخ من الخلوة من الآتي من الأسبق فيرسل رأيه نجوى لأبقى حائرا أغرق ***** ***** ***** أذيبي حرقة النجوى فكم واشٍ بنا حدَّق أبيحي لذة النشوة ليصبح حبنا أوثق إذا ازدادت بنا الهوة فتبا للذي فرَّق جوادي ما له كبوة وما يسعى له حقق إذاً عودي إلى الصحوة ففيم نظل في المفرق وكوني للهوى قُدوة ولبي صرخة الأذوق أجيبي حرقة الدعوة لوصلٍ بعده أُشنق لأن الموت في صفوة لذيذٌ..غبطةٌ..رونق فلطفاً بي أيا جذوة وكوني بالهوى أرفق وضمي الزر للعروة إذا ما الجو قد أبرق فركن العشق في سهوة إذا ما الوصل قد أخفق وأرضي البور قد تُروى إذا كان الهوى أصدق