29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

غزة في المغزى- ياسمين فاعور

كنت أتابع ساعة بساعة حالة الحصار على غزة  ليس حبي لمشاهدة الاخبار وانما هناك جوانب عديدة تدفعني للمتابعة المتعبة !!  مما تترك  لي تلك الجوانب  مساحة شاسعة من التامل في الاتجاه الايجابي ، لكن سرعان ما يتم  الدعس عليها  كانها صراير الصيف الحار!! ومنذ ان تَوجهت كميرات القنوات التلفزيونية لنقل لنا قطع الوقود عن مولدات الطاقة الكهربائية ظننت ان ذلك سينتهي بمجابهة مؤوسسات الاغاثة لكن الشلل الكامل للحياة في غزة بات ياخذ حيزا كبيرا لحالة الحصار وحالة تأهب الى حالة اغلاق البحر والحدود الدولية والمعابر.. لم تستوقف تلك المشاهد احد؟ عندما توقفت المياه العذبة وطفحت مياه المجاري وتعفنت الجثث البشرية في ثلاجات المستشفيات، لم نسال عنهم لاننا لم نجرب كيف يموت الناس جوعاً من نقص الطعام وكثرة الداء وقلة الدواء ..ما زلت لليوم أتابع كل ما يتعلق بغزة فقط واستثني في ذلك حالة الحصار سواء في العراق بعد مشهد سقوط تمثال صطدام ، او ظاهرة التسول  في دول البترول ،او لقاءات خاصة في برامج خاصة جدا  مع شخصيات عربية مهتوكة في مصر ! حتى كنت استثني  مشاهد المجاعة في اثيوبيا والبوسنا والهرسك، والكوارث الطبيعية والغير طبيعية التي تجري فوق الارض وتحت الارض وكل الامور الداخلة بطول والمتداخلة بالعرض!! اتقنت هذه المتابعة بعدما اكتشفت ان لهؤلاء  قدرا كافية  يمتلكونه من مؤوسسات حقوق الانسان والصحة العالمية  الى مؤوسسات الاغاثة وغيرها.. كل تلك المؤوسسات نشاهدها يوميا في تجديد واصلاح احوال  الشعوب التي تعرضت للكوارث  والهز والقصف ، مع ان كوارثهم التي لن تطول ولم تطول اكثر من كوارث غزة ، لمَ لا نسال كم مرة راينا  الحناجر في الداخل الفلسطيني تندد بالشكوى والنداء ولا مجيب.. ارتفعت حدة أصوات المحاصرين عبر المحطات الفضائية وخلف كواليس المرئيات وأيضا لا مجيب، وبداء العرب  يتعاملون مع الاعلام بحقائق مفبركة لا تنقل الواقع بصورته الشفافة الواضحة اكثر من التعامل مع ارتقاء القمة العربية وانفلات القمامة العربية على حساب التلوثات البيئية، لم نسال ولا نتحدث كثيرا عنها كما يتحدث بها الغرب وما يسميها بالحقوق: حقوق الإنسان، حماية الاطفال، رعاية المرضى الديمقراطية، الإغاثة الدولية، شعارات المنظمات وحملات التبرعات وشاحنات النفط والمواد الاستهلاكية ،كل تلك الامور التي نسمع عنها رايناها مرار وتكرارا حين تصل الى هذه البلاد وتسقط على معبر رفح والعريش عندما حطم جياع غزة أسوار الحصار إلى العمق في الأراضي الفلسطيني.على الرغم من ذلك لم اختصر على نفسي تلك الغصات التي نشاهدها عبر شاشة التلفاز لم اصدق ان ذلك ما يحدث لانه دائما هناك من يحاول غسل دماغنا بمشاهد وخدع تصويرية وفبركة حتى في الاخبار التي نقراها ونسمعها ونشاهدها، ولم اهتم كثيرا في البحث عن مصداقية الخبر اكثر من محاولتي للاستنشاق بعمق حتى اتمكن من استشعار احوال صديقة لي تسكن في قفص مدينتها انقطعت عني اخبارها منذ انقطاع الكهرباء في غزة ، ولحسن الاستشعار الروحاني ذلك كتب لي القدر ان تكون لي هذه الصدفة في ذلك الوقت ، قبل فترة ليست ببعيدة فاجئتني  باتصالها بي، حيث اختصرت علي كل ما اردت قوله لها جراء حكم الصدفة  وقتها ، الا انها بدات بمحاورتي  بلا مقدمات تدخل من موضوع الى اخر كانها تحمل صناديق حديد وتريد الخلاص منها دون اللجؤ الي التعبير عن الشوق في زمن القحط العاطفي،  دون ان اتمكن من وجود فرصة  لي، للسؤال عن سبب انقطاعها بدات تحدثني عن سبب غيابها  وعن غياب الكهرباء ..مما جعلتني اخترع لها ان ما يحدث في بلادها شبه ما يحدث في أي بلد كان من ضغوط اقتصادية وسياسية وبيئية حتى اظهر لها ان مدينتها غزة كأي مدينة اخرى على وجه الارض،  وبالتالي  ختمت حديثي هذا معها بان الله خلق البشر سواسية فلماذا لا تكون الاوضاع والسياسات والتياسات كذلك!! الى ان اقتنعت بالحكاية وصمتت، حاولت مستنكرة كل ضغوطنا الفعلية والمفتعلة دون فعل ولا افتعال!! خرجنا الاثنتين من حديث الى اخر حتى ان وصلنا الحديث عن شقاوة  طفلتها التي لم تبلغ من العمر سنة على الاقل وانها تفتقر لشراء الملابس لطفلتها في حين ان شوارع غزة  تفتقد لملابس الاطفال !! مما اضطرت بالاخير لاستغلال ملابسها القديمة واستغلال صداقتها مع الخياطة حتى تتمكن من تصميم وتخييط ملابس لطفلتها وبالتالي يتقاسمن ذلك في بقايا القماش اجرة الخياطة، وعندما سألتني بخجل يتبعه الحزن: اذا بقي الحال على ذلك فقد تنتهي ثيابي القديمة واضطر لاستغلال ثيابي الجديدة ..فهل هذه تسميها حياة؟!! كدت اجيبها ان نسائنا هنا تستهلك جيوب ازواجها لتغيير اثاث البيت،لشراء سيارة جديدة، للتغيير الاثواب والقراط والاسوار .. ولكن احتراما لهذا الشعور استوحيت شكلا للصمت محاولة ايجاد لها اجابة بعيدة عن استفزاز حزنها وعنائها ،وبعد تفكير عميق اجبتها اننا نستهلك قشر البيطخ لتغذية الحمير عندنا !! أجابتني بحزن اعمق .. منذ انقطاع الكهرباء والماء لم نتذوق البطيخ الا بالصدفة ونحاول ان نستعين بالطبيخ الذي يتوجب اكله بلا خبز حتى نوفر خمس ساعات كل يوم للوقوف في طابور الانتظار وبالتالي ربما نتمكن من شراء الخبز او لا نشتري لانه سيغلق الفرن إما ينتهي الطحين باي لحظة فنوفر ذلك لشراء الحليب للطفلة وليس دائما يكون الحليب او باقي المواد الغذائية تحت طلب الزبون فاضطر لشراء حليب ماعز من جارتنا !! استغربت لما اسمع منها وسالتها للتو اين التبرعات التي يقوم عليها اهل الخير من بلادنا والدول المجاورة اجابتني بضحكتها الطويلة وصمتت ،مع انني كنت اتوقع ان ستجيبني الا انني  حاولت تكرار السؤال عدة مرات حتى ان قالت: لا شيء يصلنا من ذلك وان وصل الينا فهو لن يوزع علينا لا اعرف اين توزع التبرعات لكن هناك احتمالان  اما تسكب التبرعات  في المعابر عند  تفتيش الشاحنات او لا تسكب بتاتا لان الاحتمال الادنى لا توزع التبرعات بالتساوي وبالتالي نحن شخصيا لا يصلنا شيء! .. حاولت انهاء حديثي معها بعد ان شربت الشاي والقهوة وعصير الليمون  وجميع انواع اقراص الادوية التي تهدي الصداع من شغب نهار شاق وبدل ان يصمت قرع الطبول في تلك الجمجمة  بداء يقرع الراس وتقعر العواطف ولم اتمكن من ايقاف لا هذا ولا ذك!! وعلى الرغم من كل ذلك تتبعت الحديث معها بهدوء عابر غير صحي وغير سليم ، بعد ان خرجت من حديثها مقتنعة انني من هؤلاء السكان الصامتين تحت خط الفقر لا ينتمون لاي منظمة دولية تبحث عن أي كارثة وإن كانت محدودة في أفريقيا أو أي أقلية غير عربية فلسطينية تسلط عليها ضوء الإعلام وضوء الإغاثة.. وفي امس الحاجة للخاتمة ..لا بد من  وقفة مع هذا السؤال، أليس المحاصر في غزة إنساناً أياً كانت هويته؟ أليس واجباً على المنظمات الأممية إغاثته فلماذا صمتت منظمات حقوق الإنسان ، وحقوق لاطفال،والإغاثة الدولية واطباء بلا حدود ومجلس الأمن ومنظمات الصحة العالمية والرأي العام.. فلو أن كارثة طبيعية:  زلازل، عواصف، براكين، جفاف، امطار حدثت في أي مكان من العالم لاعتبرت منطقة منكوبة لقدمت لها الجسور الجوية في المساعدات العالمية اما غزة فقد تُركت عند قطع الماء والكهرباء والدواء ،هل تركت المنظمات هذه الكارثة لتعاقب شعباً كاملاً رفض ان يرحل او يبقى هكذا ، فيما انشغل مجلس الأمن بمسودات المجلس وسوابق الاسرى، واطفال الحجارة  وبصواريخ القسام؟!..

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 03/08/2008 الساعة 16:29
حجم الخط
غزة في المغزى- ياسمين فاعور
غزة في المغزى- ياسمين فاعور · تصوير: كل العرب

كنت أتابع ساعة بساعة حالة الحصار على غزة  ليس حبي لمشاهدة الاخبار وانما هناك جوانب عديدة تدفعني للمتابعة المتعبة !!  مما تترك  لي تلك الجوانب  مساحة شاسعة من التامل في الاتجاه الايجابي ، لكن سرعان ما يتم  الدعس عليها  كانها صراير الصيف الحار!! ومنذ ان تَوجهت كميرات القنوات التلفزيونية لنقل لنا قطع الوقود عن مولدات الطاقة الكهربائية ظننت ان ذلك سينتهي بمجابهة مؤوسسات الاغاثة لكن الشلل الكامل للحياة في غزة بات ياخذ حيزا كبيرا لحالة الحصار وحالة تأهب الى حالة اغلاق البحر والحدود الدولية والمعابر.. لم تستوقف تلك المشاهد احد؟ عندما توقفت المياه العذبة وطفحت مياه المجاري وتعفنت الجثث البشرية في ثلاجات المستشفيات، لم نسال عنهم لاننا لم نجرب كيف يموت الناس جوعاً من نقص الطعام وكثرة الداء وقلة الدواء ..ما زلت لليوم أتابع كل ما يتعلق بغزة فقط واستثني في ذلك حالة الحصار سواء في العراق بعد مشهد سقوط تمثال صطدام ، او ظاهرة التسول  في دول البترول ،او لقاءات خاصة في برامج خاصة جدا  مع شخصيات عربية مهتوكة في مصر ! حتى كنت استثني  مشاهد المجاعة في اثيوبيا والبوسنا والهرسك، والكوارث الطبيعية والغير طبيعية التي تجري فوق الارض وتحت الارض وكل الامور الداخلة بطول والمتداخلة بالعرض!! اتقنت هذه المتابعة بعدما اكتشفت ان لهؤلاء  قدرا كافية  يمتلكونه من مؤوسسات حقوق الانسان والصحة العالمية  الى مؤوسسات الاغاثة وغيرها.. كل تلك المؤوسسات نشاهدها يوميا في تجديد واصلاح احوال  الشعوب التي تعرضت للكوارث  والهز والقصف ، مع ان كوارثهم التي لن تطول ولم تطول اكثر من كوارث غزة ، لمَ لا نسال كم مرة راينا  الحناجر في الداخل الفلسطيني تندد بالشكوى والنداء ولا مجيب.. ارتفعت حدة أصوات المحاصرين عبر المحطات الفضائية وخلف كواليس المرئيات وأيضا لا مجيب، وبداء العرب  يتعاملون مع الاعلام بحقائق مفبركة لا تنقل الواقع بصورته الشفافة الواضحة اكثر من التعامل مع ارتقاء القمة العربية وانفلات القمامة العربية على حساب التلوثات البيئية، لم نسال ولا نتحدث كثيرا عنها كما يتحدث بها الغرب وما يسميها بالحقوق: حقوق الإنسان، حماية الاطفال، رعاية المرضى الديمقراطية، الإغاثة الدولية، شعارات المنظمات وحملات التبرعات وشاحنات النفط والمواد الاستهلاكية ،كل تلك الامور التي نسمع عنها رايناها مرار وتكرارا حين تصل الى هذه البلاد وتسقط على معبر رفح والعريش عندما حطم جياع غزة أسوار الحصار إلى العمق في الأراضي الفلسطيني.على الرغم من ذلك لم اختصر على نفسي تلك الغصات التي نشاهدها عبر شاشة التلفاز لم اصدق ان ذلك ما يحدث لانه دائما هناك من يحاول غسل دماغنا بمشاهد وخدع تصويرية وفبركة حتى في الاخبار التي نقراها ونسمعها ونشاهدها، ولم اهتم كثيرا في البحث عن مصداقية الخبر اكثر من محاولتي للاستنشاق بعمق حتى اتمكن من استشعار احوال صديقة لي تسكن في قفص مدينتها انقطعت عني اخبارها منذ انقطاع الكهرباء في غزة ، ولحسن الاستشعار الروحاني ذلك كتب لي القدر ان تكون لي هذه الصدفة في ذلك الوقت ، قبل فترة ليست ببعيدة فاجئتني  باتصالها بي، حيث اختصرت علي كل ما اردت قوله لها جراء حكم الصدفة  وقتها ، الا انها بدات بمحاورتي  بلا مقدمات تدخل من موضوع الى اخر كانها تحمل صناديق حديد وتريد الخلاص منها دون اللجؤ الي التعبير عن الشوق في زمن القحط العاطفي،  دون ان اتمكن من وجود فرصة  لي، للسؤال عن سبب انقطاعها بدات تحدثني عن سبب غيابها  وعن غياب الكهرباء ..مما جعلتني اخترع لها ان ما يحدث في بلادها شبه ما يحدث في أي بلد كان من ضغوط اقتصادية وسياسية وبيئية حتى اظهر لها ان مدينتها غزة كأي مدينة اخرى على وجه الارض،  وبالتالي  ختمت حديثي هذا معها بان الله خلق البشر سواسية فلماذا لا تكون الاوضاع والسياسات والتياسات كذلك!! الى ان اقتنعت بالحكاية وصمتت، حاولت مستنكرة كل ضغوطنا الفعلية والمفتعلة دون فعل ولا افتعال!! خرجنا الاثنتين من حديث الى اخر حتى ان وصلنا الحديث عن شقاوة  طفلتها التي لم تبلغ من العمر سنة على الاقل وانها تفتقر لشراء الملابس لطفلتها في حين ان شوارع غزة  تفتقد لملابس الاطفال !! مما اضطرت بالاخير لاستغلال ملابسها القديمة واستغلال صداقتها مع الخياطة حتى تتمكن من تصميم وتخييط ملابس لطفلتها وبالتالي يتقاسمن ذلك في بقايا القماش اجرة الخياطة، وعندما سألتني بخجل يتبعه الحزن: اذا بقي الحال على ذلك فقد تنتهي ثيابي القديمة واضطر لاستغلال ثيابي الجديدة ..فهل هذه تسميها حياة؟!! كدت اجيبها ان نسائنا هنا تستهلك جيوب ازواجها لتغيير اثاث البيت،لشراء سيارة جديدة، للتغيير الاثواب والقراط والاسوار .. ولكن احتراما لهذا الشعور استوحيت شكلا للصمت محاولة ايجاد لها اجابة بعيدة عن استفزاز حزنها وعنائها ،وبعد تفكير عميق اجبتها اننا نستهلك قشر البيطخ لتغذية الحمير عندنا !! أجابتني بحزن اعمق .. منذ انقطاع الكهرباء والماء لم نتذوق البطيخ الا بالصدفة ونحاول ان نستعين بالطبيخ الذي يتوجب اكله بلا خبز حتى نوفر خمس ساعات كل يوم للوقوف في طابور الانتظار وبالتالي ربما نتمكن من شراء الخبز او لا نشتري لانه سيغلق الفرن إما ينتهي الطحين باي لحظة فنوفر ذلك لشراء الحليب للطفلة وليس دائما يكون الحليب او باقي المواد الغذائية تحت طلب الزبون فاضطر لشراء حليب ماعز من جارتنا !! استغربت لما اسمع منها وسالتها للتو اين التبرعات التي يقوم عليها اهل الخير من بلادنا والدول المجاورة اجابتني بضحكتها الطويلة وصمتت ،مع انني كنت اتوقع ان ستجيبني الا انني  حاولت تكرار السؤال عدة مرات حتى ان قالت: لا شيء يصلنا من ذلك وان وصل الينا فهو لن يوزع علينا لا اعرف اين توزع التبرعات لكن هناك احتمالان  اما تسكب التبرعات  في المعابر عند  تفتيش الشاحنات او لا تسكب بتاتا لان الاحتمال الادنى لا توزع التبرعات بالتساوي وبالتالي نحن شخصيا لا يصلنا شيء! .. حاولت انهاء حديثي معها بعد ان شربت الشاي والقهوة وعصير الليمون  وجميع انواع اقراص الادوية التي تهدي الصداع من شغب نهار شاق وبدل ان يصمت قرع الطبول في تلك الجمجمة  بداء يقرع الراس وتقعر العواطف ولم اتمكن من ايقاف لا هذا ولا ذك!! وعلى الرغم من كل ذلك تتبعت الحديث معها بهدوء عابر غير صحي وغير سليم ، بعد ان خرجت من حديثها مقتنعة انني من هؤلاء السكان الصامتين تحت خط الفقر لا ينتمون لاي منظمة دولية تبحث عن أي كارثة وإن كانت محدودة في أفريقيا أو أي أقلية غير عربية فلسطينية تسلط عليها ضوء الإعلام وضوء الإغاثة.. وفي امس الحاجة للخاتمة ..لا بد من  وقفة مع هذا السؤال، أليس المحاصر في غزة إنساناً أياً كانت هويته؟ أليس واجباً على المنظمات الأممية إغاثته فلماذا صمتت منظمات حقوق الإنسان ، وحقوق لاطفال،والإغاثة الدولية واطباء بلا حدود ومجلس الأمن ومنظمات الصحة العالمية والرأي العام.. فلو أن كارثة طبيعية:  زلازل، عواصف، براكين، جفاف، امطار حدثت في أي مكان من العالم لاعتبرت منطقة منكوبة لقدمت لها الجسور الجوية في المساعدات العالمية اما غزة فقد تُركت عند قطع الماء والكهرباء والدواء ،هل تركت المنظمات هذه الكارثة لتعاقب شعباً كاملاً رفض ان يرحل او يبقى هكذا ، فيما انشغل مجلس الأمن بمسودات المجلس وسوابق الاسرى، واطفال الحجارة  وبصواريخ القسام؟!..

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد