29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

غزاويون:لم نفرح برمضان ولا بالعيد ولا بالمدارس ونخاف قدوم الشتاء

 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 29/08/2011 الساعة 18:46 آخر تحديث: الساعة 22:13
حجم الخط
غزاويون:لم نفرح برمضان ولا بالعيد ولا بالمدارس ونخاف قدوم الشتاء
غزاويون:لم نفرح برمضان ولا بالعيد ولا بالمدارس ونخاف قدوم الشتاء · تصوير: كل العرب

 

رامز الحسن : البضائع في الأسواق على حالها وحركة المواطنين الشرائية ضعيفة


نحن لم نشعر برمضان وأيضاً لم نحضر شيئا للعيد الذي سيمر علينا حزينا لأن حكومتنا لم تصرف رواتب وكل ما صرفته لنا ذهب للديون المتراكمة علينا".


الحصار المفروض منذ 5 سنوات
هكذا قال الموظف أبو العز أحد موظفي الحكومة المقالة، في حين يضيف عليه أبو جمال موظف سلطة: "وإحنا مش حاسين لا برمضان ولا بعيد ولا بالمدارس وخايفين من برد الشتا وما إلنا إلا الله".
"بأي حال جئت يا عيد" هذا حال لسان المواطن الغزي منهم من لا يشعر بفرحة العيد بسبب فقدانه أحد أحبائه في التصعيد الإسرائيلي الأخير، ومنهم لم يستلم راتبه بسبب عدم صرف السلطة الرواتب قبل العيد لشهر آب / أغسطس، ومنهم عاطل عن العمل بسبب الحصار المفروض منذ 5 سنوات وينتظر صدقات أهل الخير.

الأزمة المالية
رغم كل ما ذكر إلا أن الحركة الشرائية تباينت في صفوف المواطنين وأصحاب المحلات والبسطات في مدينة غزة منهم من يرى أن الحركة جيدة، وآخرين يرونها بالسيئة جدا بسبب مجيئه بموسمين، وكذلك هناك من يتخوف من الشراء بسبب أزمة الرواتب.
في منطقة الرمال التي تكتظ بالمحلات التجارية المتنوعة والبسطات التي نصبت مع اقتراب العيد، أعرب المواطنون عن تخوفهم من عدم صرف الرواتب للأشهر القادمة بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية ما اضطر لعدم شراء كل ما يلزمهم ويكتفون بشراء ملابس المدارس لأبنائهم.

حركة المواطنين الشرائية ضعيفة
تقول "أم حسن" إنها لا تشعر بفرحة العيد هذا العام بسبب فقدانها احد أبنائها جراء التصعيد الإسرائيلي الأخير على القطاع وكذلك الأوضاع الاقتصادية الصعبة خيمت على فرحة العيد، مشيره أن أجواء العيد هذا العام أكثر صعوبة من العام الماضي، متمنية أن يأتي العيد القادم بأفضل حال على المواطنين.
ويضيف رامز الحسن أحد الموظفين أن البضائع في الأسواق على حالها وحركة المواطنين الشرائية ضعيفة، مبينا انه يفضل الشراء للمدارس فقط لعدم ضمانه موعد صرف الراتب القادم.

متطلبات حياتهم الأساسية
وفي ظل ثلاثة مواسم- رمضان وعيد الفطر والمدارس فإن الموظفين لا يشعرون بفرحة العيد أبداً وأيضا لم يشعروا بفرحة قدوم شهر رمضان ويملأهم الحزن جراء تجاهل حكومتي غزة والضفة لمتطلبات حياتهم الأساسية وتأخرها بصرف الرواتب أو عدم صرفها بالمطلق عن شهر آب الذي واكب شهر رمضان. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد