29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

غانتس بعد الحرب على غزة: قاتلنا أناساً شجعان ولا نعرف ما يخفيه المستقبل من تحديات

مصادر: شن الجيش الإسرائيلي حربا على القطاع في السابع من يوليو الماضي دامت 51 يوما وتسببت في استشهاد 2159 فلسطينياً وإصابة أكثر من 11 ألف آخرين

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة / تصوير :reuters سياسة نُشر: 14/10/2014 الساعة 06:51 آخر تحديث: الساعة 06:36
حجم الخط
غانتس بعد الحرب على غزة: قاتلنا أناساً شجعان ولا نعرف ما يخفيه المستقبل من تحديات
غانتس بعد الحرب على غزة: قاتلنا أناساً شجعان ولا نعرف ما يخفيه المستقبل من تحديات · تصوير: كل العرب

مصادر: شن الجيش الإسرائيلي حربا على القطاع في السابع من يوليو الماضي دامت 51 يوما وتسببت في استشهاد 2159 فلسطينياً وإصابة أكثر من 11 ألف آخرين

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس:

لا أعرف ما الذي يخفيه المستقبل وما هي التحديات التي ستواجهنا فالأهم هو الاستعداد لمواجهة هذا الواقع والشعب الإسرائيلي موحد

الجيش الإسرائيلي يقوم بمتابعة كل الساحات الأمنية وما يدور وراء الحدود سواءً داخل غزة أو من جهة البحر للحفاظ على الجهوزية الدائمة ومررنا بتجربة قتالية ويجب التحقيق في أداء الضباط فيما بعد


وصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خلال الحرب على قطاع غزة، بـ”الشجعان”. وقال غانتس في تصريحات أمام ضباط استضافهم في عيد العرش اليهودي (المظال) في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلي في تل أبيب (وسط) ونقلتها وسائل إعلام إسرائيلية منها صحيفة (ذا تايمز أوف إسرائيل) إن “مقاتلي حماس كانوا يتدربون جيدا، يجب أن نقول الحقيقة عن ذلك، لقد قاتلنا أناساً شجعان”. 


بيني غانتس

وأضاف  غانتس: “أن تركض وتضع عبوة ناسفة فوق الدبابة هذا تصرف أناس شجعان. والجيش الإسرائيلي يقوم بمتابعة كل الساحات الأمنية وما يدور وراء الحدود سواءً داخل غزة أو من جهة البحر، للحفاظ على الجهوزية الدائمة”. وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي كان يراقب عن كثب المجموعة الارهابية من أجل إعداد كاف لجولة محتملة أخرى من العنف”. وفي حديثه عن مستقبل الأوضاع الأمنية قال غانتس “لا أعرف ما الذي يخفيه المستقبل وما هي التحديات التي ستواجهنا، فالأهم هو الاستعداد لمواجهة هذا الواقع والشعب الإسرائيلي موحد”. وعن أداء الضباط الإسرائيليين خلال الحرب على غزة، قال: “لقد مررنا بتجربة قتالية، ويجب التحقيق في أداء الضباط فيما بعد”.

وبدعوى العمل على وقف إطلاف الصواريخ من غزة، حيث يعيش نحو 1.9 مليون نسمة، على إسرائيل، شن الجيش الإسرائيلي حربا على القطاع، في السابع من يوليو الماضي، دامت 51 يوما، وتسببت في استشهاد 2159 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألف آخرين، بحسب مصادر طبية فلسطينية، فضلاً عن تدمير نحو 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، وفق إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. في المقابل، أفادت بيانات رسمية إسرائيلية بمقتل 68 عسكريا، و4 مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكريا، بحسب المصادر.

ومنذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تعتبرها إسرائيل "منظمة إرهابية"، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي "حماس" عن حكم غزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو الماضي.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد