29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

غالانت: إسرائيل مضطرة لتوسيع العملية العسكرية في رفح من أجل القضاء على حركة حماس

بحسب مصادر، أكد الوزير يواف غالانت، الاثنين، أن تل أبيب تعتزم توسيع عملياتها في رفح جنوبي قطاع غزة.

ك ا كل العرب سياسة نُشر: 20/05/2024 الساعة 11:38 آخر تحديث: الساعة 19:26
حجم الخط
غالانت: إسرائيل مضطرة لتوسيع العملية العسكرية في رفح من أجل القضاء على حركة حماس
غالانت: إسرائيل مضطرة لتوسيع العملية العسكرية في رفح من أجل القضاء على حركة حماس · تصوير: كل العرب

بحسب مصادر، أكد الوزير يواف غالانت، الاثنين، أن تل أبيب تعتزم توسيع عملياتها في رفح جنوبي قطاع غزة.

وقال غالانت لمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن إسرائيل مضطرة لتوسيع العملية العسكرية في رفح من أجل القضاء على حركة حماس.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن غالانت قال لسوليفان إن إسرائيل أجرت تعديلات لإجلاء السكان من رفح، ونحن ملتزمون بتوسيع العملية البرية.

ونقلت وكالة رويترز  عن غالانت قوله في بيان صادر عن مكتبه: "ملتزمون بتوسيع نطاق العملية البرية في رفح لحين تحقيق هدف تفكيك حماس واستعادة الرهائن".

وكان غالانت قد أعلن قبل أيام أنه سيتم إرسال المزيد من القوات إلى رفح وذلك من أجل تكثيف العملية العسكرية.

وأضاف غالانت في ختام تقييم الوضع على حدود قطاع غزة في منطقة رفح: " العملية ستتكثف وستستمر بقوات إضافية ستدخل المنطقة. لقد دمرت قواتنا العديد من الأنفاق في المنطقة وسيتم تدمير المزيد من الأنفاق قريبا".

 وتابع أن "حركة حماس ليست منظمة قادرة على تجديد نفسها الآن، وليس لديها احتياطيات، وليس لديها القدرة على تصنيع الأسلحة، وليس لديها إمدادات، وليس لديها ذخائر".

من ناحية ثانية، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الاثنين، إن إسرائيل أجبرت 810 آلاف مواطن على النزوح من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين. حسب المصادر

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد