28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة

عيون القمر - بقلم: ألاء خالد

عيون القمر تناثرت أغاني الفرح لقدوم مولود جديد , لترقص الصبايا على نغمات لحن الناي السعيد . الفراشات في عرسها والعصافير في عرشها , معلنه الشباب قدوم أجمل طفل رضيع , باركه الرحمن , زغرتت النساء كبروا الرجال . حين عودة أبي من العمل كانت أمي تجلس مع أبي ويتحدثا , في تلك أليلة الدافئة جلست أمي أمام أبي يشربا الشاي , طل أبي بعينا أمي , يوجد معنى غريب , بريق إنذار قائلة : اهبني الله طفلا , يملئ حياتنا بابتسامات , يتعلم تهجئة ضوء النهار , ينطلق نجوا رغيف العيش , يتصفح أوراق الحياة . من هنا بدأت رحلتي في رحم أمي , تحملني برحمها ككنغر صغير بحوزة أمه , تعانقني , تحدثني كما واني طفل كبير تحكي لي الحكايات , جلس أمي لتقرا , صمتُ لأسرق السمع واعلم ماذا تقول : عصفور وقفص !! ماذا ؟ اسكتوا واستمعوا. قال: العصفور للقفص لا تظن نفسك حراً , تملك التاج وقضبان , انا سجين , طيراني هو الهدفي , أما أنت , من حديد وخشب . التفت ُ أحدق وأتأمل من حولي ووجدت أني سجين رحم أمي , مرت الأيام ترقد وتمرح , جلست أمي بمقربه من أبي , كان الحديث يتجول بالهواء , أرسلت مجسات لتسرق القليل من الكلمات , عادت لي فرحت تخبرني بان ابي اختار لي اسما لكون له معنى , فاختار سيفا ً ليحمني عند الكبر وافتخر به مند الصغر , لملمه الشتاء ثيابه ونثر الربيع وروده , لأتحلى بجمال الربيع , انظر للسماء لأكحل عيوني , وانظر لابتسامة أبي لتعطيني الأمل , رحل النهار لتأتي مغامرات الليل , ذهب والداي إلى النوم , كنت برحم امي أسبح من هنا إلي هناك وأقول : أبجد هوز اطلع هسا لا لا لااااا….. صرحت أمي صرخات متواصلة , نهض ابي , شو في مالك حياتي ؟؟ قالت: يمكن بولد خذني يلا عالمستشفى , وحين وصولنا إلي المشفى أدخلونا إلي جدره غريبة , خفتُ قليل , وما زالت امي تصرخ , حتى خرجت الي الدنيا بعيناي الزرقواتين , ووجهي الحنون , فرحوا كثير لقدومي , ملئت الحجرة بالزهور كأنني فراشة أطير بالبساتين , وحين يصبح عمري ثلاثة سنوات أكمل لكم حكايتي

ك ا كل العرب قصة نُشر: 29/01/2009 الساعة 11:04
حجم الخط
عيون القمر - بقلم: ألاء خالد
عيون القمر - بقلم: ألاء خالد · تصوير: كل العرب

عيون القمر تناثرت أغاني الفرح لقدوم مولود جديد , لترقص الصبايا على نغمات لحن الناي السعيد . الفراشات في عرسها والعصافير في عرشها , معلنه الشباب قدوم أجمل طفل رضيع , باركه الرحمن , زغرتت النساء كبروا الرجال . حين عودة أبي من العمل كانت أمي تجلس مع أبي ويتحدثا , في تلك أليلة الدافئة جلست أمي أمام أبي يشربا الشاي , طل أبي بعينا أمي , يوجد معنى غريب , بريق إنذار قائلة : اهبني الله طفلا , يملئ حياتنا بابتسامات , يتعلم تهجئة ضوء النهار , ينطلق نجوا رغيف العيش , يتصفح أوراق الحياة . من هنا بدأت رحلتي في رحم أمي , تحملني برحمها ككنغر صغير بحوزة أمه , تعانقني , تحدثني كما واني طفل كبير تحكي لي الحكايات , جلس أمي لتقرا , صمتُ لأسرق السمع واعلم ماذا تقول : عصفور وقفص !! ماذا ؟ اسكتوا واستمعوا. قال: العصفور للقفص لا تظن نفسك حراً , تملك التاج وقضبان , انا سجين , طيراني هو الهدفي , أما أنت , من حديد وخشب . التفت ُ أحدق وأتأمل من حولي ووجدت أني سجين رحم أمي , مرت الأيام ترقد وتمرح , جلست أمي بمقربه من أبي , كان الحديث يتجول بالهواء , أرسلت مجسات لتسرق القليل من الكلمات , عادت لي فرحت تخبرني بان ابي اختار لي اسما لكون له معنى , فاختار سيفا ً ليحمني عند الكبر وافتخر به مند الصغر , لملمه الشتاء ثيابه ونثر الربيع وروده , لأتحلى بجمال الربيع , انظر للسماء لأكحل عيوني , وانظر لابتسامة أبي لتعطيني الأمل , رحل النهار لتأتي مغامرات الليل , ذهب والداي إلى النوم , كنت برحم امي أسبح من هنا إلي هناك وأقول : أبجد هوز اطلع هسا لا لا لااااا….. صرحت أمي صرخات متواصلة , نهض ابي , شو في مالك حياتي ؟؟ قالت: يمكن بولد خذني يلا عالمستشفى , وحين وصولنا إلي المشفى أدخلونا إلي جدره غريبة , خفتُ قليل , وما زالت امي تصرخ , حتى خرجت الي الدنيا بعيناي الزرقواتين , ووجهي الحنون , فرحوا كثير لقدومي , ملئت الحجرة بالزهور كأنني فراشة أطير بالبساتين , وحين يصبح عمري ثلاثة سنوات أكمل لكم حكايتي

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد