عيلوط الى أين؟ فوضى السلاح والعنف المستشري يحول القرية الى جبهة حرب
* ابناء القرية عبروا عن شجبهم واستنكارهم لأعمال العنف والجريمة، وفوضى السلاح المستفحلة، والذي اضحى احد معالم هذه القرية الهادئة سابقاً
* ابناء القرية عبروا عن شجبهم واستنكارهم لأعمال العنف والجريمة، وفوضى السلاح المستفحلة، والذي اضحى احد معالم هذه القرية الهادئة سابقاً
* محمد أبو راس::"أطالب الشرطة وكل الجهات المسؤولة لفرض النظام، وحماية المواطنين، واعادة الهدوء والسكينة الى البلدة لأن مثل هذه الاعمال ليست من شيمتنا وعاداتنا وتقاليدنا"
ليلة من الرعب شهدتها قرية عيلوط، بعد ان حطم دوي اطلاق الرصاص، والعيارات النارية، سكون القرية، التي باتت وكأنها واحدة من جبهات الحرب.
.jpg)
تبادل اطلاق نار كثيف، بين طرفين لم تحدد هويتهما بعد حسب اقوال الشرطة، وشهود العيان من ابناء القرية الذين عبروا عن شجبهم واستنكارهم لأعمال العنف والجريمة، وفوضى السلاح المستفحلة، والذي اضحى احد معالم هذه القرية الهادئة سابقاً.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المواطن محمد ابو راس عبر عن اسفه لما آلت اليه ظروف قرية عيلوط قائلاً:"أطالب الشرطة وكل الجهات المسؤولة لفرض النظام، وحماية المواطنين، واعادة الهدوء والسكينة الى البلدة لأن مثل هذه الاعمال ليست من شيمتنا وعاداتنا وتقاليدنا".
.jpg)






.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)