29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

عيد الميلاد في الأراضي الفلسطينية

يحتفل الفلسطينيون باعياد الميلاد في بيت لحم في الضفة الغربية وسط ازمة اقتصادية خانقة، وغياب الكثير من الحجاج والسياح. وكانت السلطات الاسرائيلية قد سمحت بدخول الحجاج الى المدينة للمرة الاولى منذ عدة سنوات لاحياء هذه المناسبة السنوية.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 25/12/2006 الساعة 11:50
حجم الخط
عيد الميلاد في الأراضي الفلسطينية
عيد الميلاد في الأراضي الفلسطينية · تصوير: كل العرب

يحتفل الفلسطينيون باعياد الميلاد في بيت لحم في الضفة الغربية وسط ازمة اقتصادية خانقة، وغياب الكثير من الحجاج والسياح. وكانت السلطات الاسرائيلية قد سمحت بدخول الحجاج الى المدينة للمرة الاولى منذ عدة سنوات لاحياء هذه المناسبة السنوية.


الاحتفالات في بيت لحم (الصور من وفا)

وتجمع الآلاف من المصلين أمام كنيسة المهد التي أقيم فيها القداس التقليدي في منتصف الليل بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس. واعرب عباس عن أمله في أن يكون اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بداية طيبة للعلاقات المستقبلية. ومن جهة اخرى، ندد بطريرك القدس للاتين ميشيل صباح بالمواجهات الاخيرة بين الفلسطينيين.


البطريرك ميشيل صباح

وقال البطريرك صباح إن عيد الميلاد يأتي هذا العام في ظروف صعبة زادت من خطورتها الانقسامات الداخلية. وفي قطاع غزة، قللت طائفة الروم الكاثوليك من حجم الاحتفالات بمولد المسيح هذا العام بسبب العنف الذي نشب مؤخرا بين حركتي فتح وحماس. وقال الأب مانويل مُسلم إن "الوضع خطير في المدينة، وإن الناس يمرون بأوقات صعبة".

ووصف الرئيس الفلسطيني ان لقاءه مع اولمرت والذي قررت اسرائيل على اثره الافراج عن 100 مليون دولار من اموال الضرائب الفلسطينية بداية حسنة لجهود السلام. وكان الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات متعودا على الاحتفال بقداس عيد الميلاد في بيت لحم منذ اعيدت للسلطة الفلسطينية في 1995.


كنيسة العائلة المقدسة في غزة - تقليل مظاهر الاحتفالات

يذكر ان رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت اقترح البدء في إطلاق سراح عدد من السجناء الفلسطينيين خلال الأسبوع الجاري، من دون اشتراط إطلاق السراح الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة، بعد لقائه مع عباس. وجاء ذلك في اجتماع للحكومة الإسرائيلية، قال فيه إن "الوقت قد حان لإبداء بعض المرونة".
وفي المقابل اعتبر وزير شؤون الأسرى الفلسطيني وصفي قبها اجتماع اولمرت عباس مجرد "ذر للرماد في العيون"، وأضاف أن عباس وأولمرت يعيشان "مأزقا"، وقال "لقد التقيا لمجرد أن يقال إن هناك نية لتفعيل عملية السلام". وفيما يتعلق بوعود أولمرت بشأن الأسرى استبعد قبها أن يتم الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، وقال "الجانب الإسرائيلي لم يكن يوما صاحب حسن نية لإطلاق سراح أسرى، وكان دائما يصف أسرانا بأن أيديهم ملطخة بالدماء"، مشيرا إلى أن محمود عباس لا يملك ورقة ضغط في هذا المجال على أولمرت.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد