29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

عودة المربي والمحاضر صبحي بدارنة

عاد مؤخرا المربي صبحي بدارنه المحاضر في كلية دار المعلمين العرب في مدينة حيفا الى البلاد حيث اشترك في مؤتمر دولي حمل السلامة السكانية والذي عقد في مدينة بانكوك عاصمة تايلاند 20 -24 \11على ضوء دعوة من المؤتمر له شخصياً كممثل عن كلية دار المعلمين العرب.

م أ من أمين بشير مراسل موقع العرب كل العرب نُشر: 12/12/2007 الساعة 20:08
حجم الخط
عودة المربي والمحاضر صبحي بدارنة
عودة المربي والمحاضر صبحي بدارنة · تصوير: كل العرب

عاد مؤخرا المربي صبحي بدارنه المحاضر في كلية دار المعلمين العرب في مدينة حيفا الى البلاد حيث اشترك في مؤتمر دولي حمل السلامة السكانية والذي عقد في مدينة بانكوك عاصمة تايلاند 20 -24 \11على ضوء دعوة من المؤتمر له شخصياً كممثل عن كلية دار المعلمين العرب.




وقدم بدارنة محاضرة حول منع الحوادث والاصابات البيتيه للاطفال العرب في اسرائيل مع نموذج للعمل وخطة العمل حول كيفية تقليص نسبة الاصابات في الحوادث البيتية.


المربي صبحي بدارنة
هذا ولاقت المحاضرة استحسان الحضور وتقدم المشرفون على المؤتمر بان يتم نشر فحوى المحاضرة في احدى اكبر النشرات العلمية في العالم في هذا الخصوص علماً ان المؤتمر قد تناول الحوادث الناجمة عن حوادث الطرق والعنف والانتحار والاهمال والفقر والغرق والتسمم والكوارث البيئية مثل تسونامي والحروب.
والجدير ذكره ان المؤتمر قد عمل على توظيف المعلومات الانثروبيولوجية من اجل بناء خطة عمل لدرء اخطار هذه الحوادث والاصابات المؤلمة الناتجة غالباً عن عدم وعي واهمال السكان ويجب توفير لهم البيئة الآمنة كي يترعرع فيها الطفل ويقضي بها الكبير وقته براحة بعيداً عن الأخطار خصوصاً ان ما نسبته 95% من هذه الحوادث قابلة للمنع وهي من صنع الانسان ، واذا احسن الانسان تصرفاً فبأمكانه حماية حماية نفسه والنهوض بصحته بالشكل المطلوب .



وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المربي صبحي بدارنة قال " ان الاطفال ليسوا فقط مستقبلنا بل هم حاضرنا وعلينا ان نحميهم من الحوادث المنزلية لان الحوادث ليست اصابة فقط بل هي تتعدى ذلك وتتسبب لمضاعفات من حيث المصاريف الباهظة والتوقف عن العمل والعناء النفسي واحياناً الاعاقة الدائمة او الوفاة، والمعلوم ان ما نسبته 82% من الاطفال الراقدين في قسم العلاج المكثف في مستشفى رمبام هم من العرب بسبب الحوادث ونسبة دخول العرب للمستشفيات بسبب الحوادث هي ستة اضعاف مما هي عليه لدى اليهود وكذلك نسبة الوفيات للحوادث المنزلية هي ثلاث اضعاف مما عليه في الوسط اليهودي وهذا الوضع موجود ايضاً في اصابات حوادث الطرق والتي تشكل نسبتها ثلاث اضعاف مما هي عليه في الوسط اليهودي والوفيات في حوادث الطرق هي ضعفين مما هي عليه في الوسط اليهودي ".
واضاف بدارنة ان اغلب الاصابات والوفيات تكون لاسباب سلوكية وحب استطلاع للطفل الذي يجرب كل امر ويقع في شركه واحياناً عدم التوعية يتسبب بذلك اضافة الى ان الاحتياجات التنموية والحركية للطفل والبيئة التي يلهون بها الاطفال هي غير آمنة لانها بلا ملاعب آمنة ويقع الطفل فريسة للشارع او البيت الذي غالباً لا يكون آمناً ولا تتوفر فيه وسائل الوقاية مع العلم ان البيت يجب ان يكون آمن ولانه يلجأ اليه الطفل بكل حين وما نراه هو العكس صحيح فان اغلب الاصابات تقع للاطفال في منزل العائلة.

ويؤكد بدارنة لمراسل موقع العرب ان ما نسبته 70 %من الاصابات هي السقوط من اماكن مرتفعة مثل الدرج الخالي من الدرابزين وكذلك من الشرفات والشبابيك المنازل التي تفتقر لاي عنصر الأمان وهو الدرابزين واغلب الاحيان يتم تركيب الدرابزين بعد اصابة الاطفال مع العلم ان الرسول الكريم محمد رسول الله يقول "اعقل وتوكل " أي شغل العقل واتخذ الاجراءات الوقائية ومن ثم توكل على الله ولا تتواكل بالتكاسل والاعتماد على القضاء والقدر لان الاصابات هي من عمل الانسان .
ويجزم بدارنة ان الجمهور العريض لديه قبول لمثل أي فعاليات تتحدث عن سلامة الاطفال من الحوادث المنزلية لان ذلك يتعلق بسلامتهم وسلامة ابنائهم والواجب عدم اهمال واغفال هذا الجانب لان من شأن ذلك ان يوفر للاطفال اجواء سليمة وصحية وبالتالي ينعمون بها ويصبحوا من اهل الحياة.  



 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد