29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

عهداً حبيبي/ شعر: نواف مهنا الحلبي

عهداً عهداً لَنْ أخونك فاحفظ عهدي في عيونك يا حبيبي والنّقاءُ من صفاء الوجهِ عَوْنَك يا حبيبي والبهاء صارَ شأْناً من شُؤونكْ يا حبيبي أنتَ روحي كيفَ سَوْفَ أحيا دونكْ

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 18/11/2014 الساعة 20:35 آخر تحديث: الساعة 07:39
حجم الخط
عهداً حبيبي/ شعر: نواف مهنا الحلبي
عهداً حبيبي/ شعر: نواف مهنا الحلبي · تصوير: كل العرب

عهداً عهداً لَنْ أخونك فاحفظ عهدي في عيونك يا حبيبي والنّقاءُ من صفاء الوجهِ عَوْنَك يا حبيبي والبهاء صارَ شأْناً من شُؤونكْ يا حبيبي أنتَ روحي كيفَ سَوْفَ أحيا دونكْ

*************
عهداً عهداً يا حبيبي
داوِ جرحي يا طبيبي
إنّني أهوى ملاكاً
شاعراً أو كالأديبِ
لَحْظهُ سهمٌ مُصيبٌ
فَهْوَ بالقلبِ مُصيبي
حَكْيُهُ بَلْسَمُ جرحي
منذُ يَوْمي للمَشيبِ

************
إنّني شادٍ إلَيْكُم
قَمَرَ البَدْر المُنيرْ
والوَفاءُ منهُ صُنْوٌ
منهُ قَدْ فاحَ العَبيرْ
فَارحَمِ العاني لِحُبكْ
إرحَمِ العاني الأسيرْ
كُلُّ يَوْمٍ منهُ روحٌ
بالخَفوقِ قد تطيرْ

*************
رُبَّما يُدْمي يَراعي
سهمُ لَحْظٍ ذا طويلْ
إنّني بِتُّ سَقيماً
إنّني بِتُّ عليلْ
أسْكُبُ الدّمْعَ دُهوراً
من سيوفٍ أوْ صَليلْ
تَنْحَرُ روحاً تَهادَتْ..
إنّ صَبري مِنْكَ عيلْ

**************
يا حَبيبي أنتَ ريمي
من سلامٍ ذا حَميمِ
فَابعَثِ الحُبَّ نشوراً
وَصَلاةً للعَليمِ
وَابْعَثِ النُّورَ مَناراً
في زَمانٍ ذا قَتيمِ
وَجْهُكَ إلْهامُ شعري
أنتَ حُبِّي في الصَّميمِ!......

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد