29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة

عن دار فضاءات للنشر والتوزيع: "من القلب" للأستاذة الدكتورة أفنان دروزة

الدكتور زهير إبراهيم:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصة نُشر: 14/10/2011 الساعة 15:01 آخر تحديث: الساعة 15:01
حجم الخط
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع: "من القلب" للأستاذة الدكتورة أفنان دروزة
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع: "من القلب" للأستاذة الدكتورة أفنان دروزة · تصوير: كل العرب

الدكتور زهير إبراهيم:

هل ما جادت به قريحتها هو إحساسها الصادق بخلجات قلوب أبناء شعبها وأمتها التي يعتصرها الألم والمعاناة مما تكابد من ويلات الاحتلال الغاشم؟

أول ما يشد انتباه القارئ لمقالات الأستاذة الدكتورة أفنان دروزه عنوان الكتاب "من القلب"، فمنذ الوهلة الأولى يشطح بك الخيال لتتساءل ماذا تريد الكاتبة؟

هو لا يستطيع ولا يملك حرية التنقل أو التفكير، أو العيش الكريم، فقد ضاقت به السبل وضيّقت الخناق حول عنقه، في كل لحظة يعيشها، حتى في منامه تلاحقه الكوابيس لتنغص عليه أحلامه


صدر مؤخراً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع كتاب "من القلب" للكاتبة الفلسطينية الأستاذة الدكتورة أفنان دروزة، يقع الكتاب في 180 صفحة من القطع المتوسط وصمم غلافه الفنان نضال جمهور.


صورة الغلاف

ويقول الدكتور زهير إبراهيم أستاذ الأدب العربي في جامعة القدس المفتوحة في تقديمه للكتاب:" إن أول ما يشد انتباه القارئ لمقالات الأستاذة الدكتورة أفنان دروزه عنوان الكتاب "من القلب"، فمنذ الوهلة الأولى يشطح بك الخيال لتتساءل ماذا تريد الكاتبة؟ وهل ما جادت به قريحتها هو إحساسها الصادق بخلجات قلوب أبناء شعبها وأمتها التي يعتصرها الألم والمعاناة مما تكابد من ويلات الاحتلال الغاشم؟ أم ما يربض على صدرها من مكابدتهم للممارسات القهرية، والضغوط النفسية التي يعايشها كل مواطن في حياته اليومية، فتجعله محبطاً يائساً يترنح من معاول الهدم، والكبت، والظلم، وهو يرى بأم عينه كيف يستباح وطنه، وتنهب مصادر ثروة بلاده، وتفرض عليه القيود في كل مناحي حياته. فهو لا يستطيع ولا يملك حرية التنقل أو التفكير، أو العيش الكريم، فقد ضاقت به السبل وضيّقت الخناق حول عنقه، في كل لحظة يعيشها، حتى في منامه تلاحقه الكوابيس لتنغص عليه أحلامه".

وهج القلب
وقد ذيلت الغلاف الخلفي كلمة الناشر التي قال فيها:" وأنت تقرأ تحس وكأن الحرف يغفو على أصابعها، في محاولة منه لاصطياد اللحظة، ثمّ عوالم شفيفة أخاذة تنقلك إليها الكاتبة وهي تنسج من وهج القلب طرقاً تتسع لقدمين متعبتين،ثمّ فرح تذريه ليملأ الحضرة، ودمعة تحاول أن تمسحها، ثمّ مفردة شقية تشاكس صخبك لتجرك إلى التعبد في ملكوت الحرف القادر على منحك أكثر مما تنتظر من ورود بساتين الكاتبة".

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد