29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

عن المصالحة المصرية - القطرية/ بقلم: راجح الخوري

راجح الخوري في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 23/12/2014 الساعة 08:01 آخر تحديث: الساعة 08:05
حجم الخط
عن المصالحة المصرية - القطرية/ بقلم: راجح الخوري
عن المصالحة المصرية - القطرية/ بقلم: راجح الخوري · تصوير: كل العرب

راجح الخوري في مقاله:

صوت عبدالله جاء مدوياً مرة جديدة كما حصل في قمة المصالحات في الكويت 

ترتيب المصالحات بين الاشقاء العرب شكل هندسة سياسية وقومية يسهر عليها خادم الحرمين الشريفين منذ عقد من الزمن


تأتي المصالحة المصرية القطرية كرافعة ضرورية للعلاقات العربية وسط ظروف متأججة ترسم علامات استفهام كبيرة من المحيط الى الخليج، وتأتي لتؤكّد انه اذا كان التضامن العربي قد شكّل دائماً هاجساً للسعودية، فان ترتيب المصالحات بين الاشقاء العرب شكل هندسة سياسية وقومية يسهر عليها خادم الحرمين الشريفين منذ عقد من الزمن.
في 18 كانون الثاني من عام 2009 حوّل الملك عبدالله قمة الكويت الاقتصادية قمة مصالحات عالجت العلاقات المتوترة بين العواصم العربية وخصوصاً بين القاهرة والدوحة، وقبل أسابيع أنجز المصالحة الخليجية مؤسساً لمصالحة القاهرة والدوحة، دافعاً في اتّجاه الارتقاء من مرتبة التعاون الى مرتبة الوحدة، فالوحدة هي الإطار الذي يحمي دول الخليج التي تتكالب من حولها تدخلات اقليمية ومطامع دولية كثيرة.

سهر العاهل السعودي شخصياً على ترتيب المصالحة التي حمّل أوراقها لرئيس ديوانه خالد التويجري، الذي زار برفقة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني المبعوث الخاص لأمير قطر الشيخ تميم، الرئيس عبد الفتّاح السيسي، بعدما كان أجرى سلسلة من اللقاءات بين الطرفين باشراف حثيث من الرياض.

ولو لم تكن مصالحة في العمق لما صدر البيان عن الديوان الملكي مرحباً بتوطيد العلاقة بين مصر وقطر، داعياً الشرفاء والعلماء والكتّاب الى الإستجابة لهذه الخطوة ومباركتها، ولم تكن الدوحة لترحّب بالمبادرة وتعلن وقوفها التام الى جانب مصر وأمنها الذي هو من أمن دول الخليج كما يكرّر السيسي. تكتسب هذه المصالحة أهمية كبيرة وتحظى بميزة إنجاز ضروري في الوقت المناسب، لأنها جاءت بالتوازي مع تطورين يعاكسان او يفترض ان يعرقلا بطبيعتهما توطيد المصالحة بين القاهرة والدوحة وهما:

أولاً - انها حصلت مباشرة بعد توقيع الشيخ تميم والرئيس رجب طيب اردوغان اتفاقاً لتأسيس "مجلس التعاون الإستراتيجي التركي - القطري الرفيع المستوى"، إضافة الى اتفاق للتعاون بين البلدين في المجالات الدفاعية. وهنا اذا كان من المفهوم ان تتصرف قطر من خلال إستراتيجيا تهدف الى توسيع علاقاتها الإقليمية، فليس مفهوماً ولا مقبولاً ان يواصل رجب طيب اردوغان سياسة التحامل على مصر وعلى موضوع المصالحة.

ثانياً - جاء الاعلان عن المصالحة المصرية - القطرية، بعد الإعلان عن ان نواب "الاخوان المسلمين المصريين السابقين، سيجتمعون في اسطنبول تحت مسمّى "البرلمان المصري"، وهذا يمثّل هرطقة عبثية تأتي في سياق التحامل التركي على مصر، ودائماً من منطلق طموحات اردوغان العثمانية لجعل تركيا عاصمة لـ"الاخوان المسلمين" يحاول من خلالهم فرض هيمنة اقليمية!

لكن صوت عبدالله جاء مدوياً مرة جديدة كما حصل في قمة المصالحات في الكويت يوم قال: "... نواجه المستقبل نابذين خلافاتنا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص".

نقلاً عن صحيفة "النهار"

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد