عمل تطوعي مناهض للخدمة المدنية
نظم اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في حيفا يوماً للعمل التطوعي في مقبرة "كفر سمير" الإسلامية في حيفا، الأسبوع الماضي وذلك على استعدادا لاستقبال عيد الفطر. حيث أن المقبرة تعاني من اهمال المؤسسة الرسمية على مدار سنوات طويلة. وقد نُظم العمل التطوعي في إطار حملة الاتحاد الشبابي المناهضة لمشروع الخدمة المدنية الإسرائيلية التي تحاول السلطات فرضها على الشباب العرب الفلسطينيين في الداخل. ويأتي العمل ضمن برنامج أعمال تطوعية طويل الأمد أقرّه اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في معسكره الأخير حيث عُينت لجنة خاصة لمتابعة فعاليات مناهضة الخدمة المدنية والتي تعتمد بالأساس على الأعمال التطوعية في القرى والمدن العربية.
نظم اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في حيفا يوماً للعمل التطوعي في مقبرة "كفر سمير" الإسلامية في حيفا، الأسبوع الماضي وذلك على استعدادا لاستقبال عيد الفطر. حيث أن المقبرة تعاني من اهمال المؤسسة الرسمية على مدار سنوات طويلة. وقد نُظم العمل التطوعي في إطار حملة الاتحاد الشبابي المناهضة لمشروع الخدمة المدنية الإسرائيلية التي تحاول السلطات فرضها على الشباب العرب الفلسطينيين في الداخل. ويأتي العمل ضمن برنامج أعمال تطوعية طويل الأمد أقرّه اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في معسكره الأخير حيث عُينت لجنة خاصة لمتابعة فعاليات مناهضة الخدمة المدنية والتي تعتمد بالأساس على الأعمال التطوعية في القرى والمدن العربية.

وقد شارك العشرات من أعضاء اتحاد الشباب وكذلك أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي في حيفا وعضو المكتب السياسي وليد خميس بالإضافة الى عدد من الشباب الحيفاويين.
وقام المتطوعون بأعمال مختلفة مثل طلاء جدار المقبرة وتنظيف الأعشاب والأوساخ بين القبور وأعمال أخرى من شأنها التسهيل على العائلات عند زيارة قبور أحبائهم. كما وقام المتطوعون بترميم القبور والتنظيف حولها في الجزء القديم من المقبرة والمهمل منذ مدة طويلة بشكل خاص.

وفي حديث مع مجد كيال، عضو اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في حيفا، قال: "لم تعد الحلقات التثقيفية والحملات الإعلامية والمهرجانات والمناشير كافية لمواجهة خطر الخدمة المدنية علينا كشباب، بل أصبحنا بحاجة لبديل فعلي نواجه به مشروع الخدمة المدنية. البديل الوحيد المطروح هو مشاريع العمل التطوعي، فإن ترسيخ مفاهيم التطوع من شأنه ان يدحر مفاهيم المصلحة الشخصية العقيمة". وأضاف كيال: "هذا العمل هو خطوة أولى، ونحن بصدد الاستمرار في هذا النوع من الفعاليات، ولدينا فعليات عينية سننجزها في الأسابيع القادمة."

واختتم كيال حديثه قائلا: "نرفض أي عمل ننفذه عبر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كتمهيد طريق للخدمة العسكرية. وحدها الأحزاب والجمعيات الوطنية الفلسطينية هي المؤسسات التي نخدم شعبنا عبرها ، ومن هذا المنطلق نحن ندعوا كل الأحزاب والجمعيات الوطنية لبناء برامج عمل تطوعي جدية في كافة البلاد العربية."
وفي حديث مع عضوة اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي حلا مرشود قالت: "عملنا التطوعي هذا من شأنه أن يثبت أننا كشباب فلسطينيين في بلادنا نخدم مجتمعنا وأهلنا خدمات تطوعية ليس من دافع المصلحة الشخصية بل من دافع الواجب الوطني . ونرفض أن تتم خدمتنا لشعبنا عبر وزارة الأمن، ونرفض أن نكون جزء من الجهاز الصهيوني لنقدم شيئاً لمجتمعنا، كما يقول المروجون لمشروع الخدمة المدنية، مع أننا نثق بأن الخدمة المدنية لا تعود بأية فائدة على المجتمع، ولا تسدي أية خدمات لشعبنا".



