29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

على هامش إقالة بولتون/ بقلم: شاكر فريد حسن

إقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمستشار الامن القومي جون بولتون، جاءت تعبيرًا عن الاعتراف الرسمي بفشل السياسة الأمريكية، سياسة العقوبات والتهديدات والبلطجية والعربدة، التي تمارسها وتنتهجها الولايات المتحدة بحق دول وشعوب المنطقة والعالم. ويربط العديد من المحللين بين عزل بولتون والحرب الامريكية التي تلوح بوادرها في الأفق ضد ايران، حيث أن بولتون هو من أكثر المناصرين والمؤيدين لشن مثل هذه الحرب، ما يعني تراجع احتمالاتها. وصدق المعلق والمحلل السياسي، ورئيس صحيفة " رأي اليوم " الالكترونية اللندنية الصحفي عبد الباري عطوان بقوله: "غادر بولتون منصبه دون أن يحقق حلمه بالاحتفال بتغيير النظام الايراني مع المعارضة في طهران، مثلما تعهد لزعمائها في خطابه الذي القاه في مؤتمرها السنوي في باريس قبل عام ". ولا شك أن السياسة الأمريكية أخفقت في تغير أو استبدال أي نظام، ولا في كسر أي ارادة وطنية، ووفقًا للحقائق والمعلومات أن بولتون رفض توجهات أخيرة بتغيير السياسة نحو ايران وفنزويلا، لكنه بقي متمسكًا بموقفه وقناعاته، ومصممًا على الحربجية والعدوانية المتغطرسة. ومن نافل القول أن إقالة بولتون تحمل في طياتها الكثير من المعاني والأبعاد والعبر والمغازي، أهمها اعتراف واضح بالإخفاق الامريكي في العودة إلى أيام مضت متخيلة بلعب امريكا دور الشرطي في العالم، وهو قرار يشكل في صلبه انتصارًا سياسيًا لإيران، ومنعطفًا قد يمهد للقاء بين الرئيسين الامريكي والايراني، وفاح باب التفاوض بين البلدين. ونقول أخيرُا إلى الجحيم وبئس المصير يا جون بولتون.

ش ف شاكر فريد حسن مقالات نُشر: 14/09/2019 الساعة 07:35 آخر تحديث: الساعة 10:07
حجم الخط
على هامش إقالة بولتون/ بقلم: شاكر فريد حسن
على هامش إقالة بولتون/ بقلم: شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

إقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمستشار الامن القومي جون بولتون، جاءت تعبيرًا عن الاعتراف الرسمي بفشل السياسة الأمريكية، سياسة العقوبات والتهديدات والبلطجية والعربدة، التي تمارسها وتنتهجها الولايات المتحدة بحق دول وشعوب المنطقة والعالم. ويربط العديد من المحللين بين عزل بولتون والحرب الامريكية التي تلوح بوادرها في الأفق ضد ايران، حيث أن بولتون هو من أكثر المناصرين والمؤيدين لشن مثل هذه الحرب، ما يعني تراجع احتمالاتها. وصدق المعلق والمحلل السياسي، ورئيس صحيفة " رأي اليوم " الالكترونية اللندنية الصحفي عبد الباري عطوان بقوله: "غادر بولتون منصبه دون أن يحقق حلمه بالاحتفال بتغيير النظام الايراني مع المعارضة في طهران، مثلما تعهد لزعمائها في خطابه الذي القاه في مؤتمرها السنوي في باريس قبل عام ". ولا شك أن السياسة الأمريكية أخفقت في تغير أو استبدال أي نظام، ولا في كسر أي ارادة وطنية، ووفقًا للحقائق والمعلومات أن بولتون رفض توجهات أخيرة بتغيير السياسة نحو ايران وفنزويلا، لكنه بقي متمسكًا بموقفه وقناعاته، ومصممًا على الحربجية والعدوانية المتغطرسة. ومن نافل القول أن إقالة بولتون تحمل في طياتها الكثير من المعاني والأبعاد والعبر والمغازي، أهمها اعتراف واضح بالإخفاق الامريكي في العودة إلى أيام مضت متخيلة بلعب امريكا دور الشرطي في العالم، وهو قرار يشكل في صلبه انتصارًا سياسيًا لإيران، ومنعطفًا قد يمهد للقاء بين الرئيسين الامريكي والايراني، وفاح باب التفاوض بين البلدين. ونقول أخيرُا إلى الجحيم وبئس المصير يا جون بولتون.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد