على المراة ان تقرر لذاتها
بداية لا بد لي في يوم المرأة العالمي، أن أبعث ببطاقة تقدير وإكبار احتراما لدورها المقدس، باعتبارها قلب المجتمع النابض في كل الميادين وفي كل الاتجاهات. ولا بد لي في هذا المجال من ان اخص المرأة الفلسطينية بتحية إكبار وإجلال, لوقفتها البطولية وصمودها الأسطوري في وجهة آلات الدمار الصهيونية منذ ان اقتلع شعبنا من أرضه وشرد في أصقاع الأرض, تلك المراة الصابرة الصامدة المثابرة الباقية على تراب وارض الوطن لا تهزها الأعاصير ولا آلات الدمار وسفك الدماء.أحييها مناضلة وثائرة في وجه الطغيان أحييها أما، زوجة، أختا، بنتا، ربة بيت، عاملة، طالبة علم، أسيرة في معتقلات الاحتلال, فقد سطرت بدمها وروحها المعجزات.أصبحت المراة الفلسطينية رمزا للنضال ومنارة يحتذي بها ,وقفت الى جانب الرجل وتفوقت عليه في كثير من الميادين , لم تأخذ إذنا من الرجل ولم تطلب منه حريتها ,ولم تستأذنه في وقفتها البطولية في وجهة الاحتلال ,بل خرجت شاهرة سيفها في وجهة اعداء شعبها,وهي مؤمنة ان هذا هو طريق التحرر ليس فقط من الاحتلال بل ايضا من قيود المجتمع الذي كبلها وقيدها ظلما وعدوانا .أصبحت المرأة عامل للرقي و المشاركة من اجل التغيير و التأثير على أصحاب القرار في الكثير من الدول مؤمنة بحق مساواة المرأة بالرجل و أصبحت المرأة كذلك صاحبة قرار في سياسة الدول وتوجهاتها و نرى اليوم المرأة تشارك الرجل في الحقوق في الكثير من الدول التي لا تفكر إلا باضطهاد الإنسان بشقيه و خاصة الدول التي تضم شعوب اغتصبت كياناتها و احتلت أرضها و جعل هذه الشعوب متخلفة على حد سواء .إن العادات القبلية و الإقطاعية قد حدا من إعطاءها حقها واخذ دورها في المجتمع وحقها كالرجل في الدفاع عن الأرض و الوطن فالمرأة أيضا لها حق النضال إلى جانب الرجل كواجب أنساني كباقي أخواتها النساء الذين يشاركن في واجب الدفاع عن الأرض.من حق المراة ومن واجبها ايضا انتزاع حقوقها ليس من الرجل فحسب بل من قيود المجتمع الظالم , وارى في هذا المجال انه من المسيئ للمراة نفسها ان نقدم لها حريتها على طبق من فضة بان نحجز لها مكان في الحزب او دور في المؤسسة او غيرها وقد فعلت ذلك بعض الأحزاب,لان الحقوق تأخذ ولا تعطى ,ولماذا يجب ان يكون الرجل وصيا عليها في أي مجال من المجالات ؟ أليست هي جزء لا يتجزأ من المجتمع ؟ أليست هي نصف المجتمع ان لم يكن كله ؟ . لقد أعجبني موقف الرفيقة عايدة توما المرشحة الخامسة في قائمة الجبهة عندما رفضت ان تنافس على الموقع الرابع كامراة ,بل نافست كند ومساوية للرجل وعندها القدرات والطاقات وتحمل الفكر والمبدا والموقف مما ياهلها لترشيح نفسها والفوز اكثر من الرجال ,هذا هو الموقف الصائب والصحيح ,والموقف النضالي الصائب نحو تحررها وانطلاقتها .علينا ان نكف عن المناداه بحرية المراة ,علينا ان نطالبها باخذ دورها وتحمل مسؤولياتها وامساك زمام الامور كانسان باستطاعتها تحمل أي دور يلقى على عاتقها وفي اي موقع تستطيع ذلك ,في كل الميادين وليس كامراة.في النهاية أقول إن المرأة هي نبض وقلب وروح المجتمع، ويدونها يصبح المجتمع أحادي القطب. وبمعنى آخر فإن تطور المرأة هو الذي يقضي على آفات التخلف، ذلك أن المرأة شئنا أم أبينا هي المقياس والمعيار الأساسيان لتقدم المجتمعات البشرية. والمرآة قبل هذا وذاك هي الأم والأخت والإبنة والزوجة والحبيبة. وهي الجمال والرقة بكل معانيهما وأشكالهما. وكل عام والمرأة بخير وتقدم وازدهار. والمرآة الفلسطينية بشكل خاص قد تحرر وطنها من الاحتلال البغيض ,وبقيت منارة لكل المناضلات في هذا العالم الواسع .ابدا ستبقى المراه ألفلسطينية أروع نساء الارض ,لانها هي التي شقت طريقها وسط الاحتلال وهي التي عانت وذاقت الآمرين, هي التي قدمت الشهداء ودخلت السجون وحاربت من اجل حرية شعبها ومع كل هذا استطاعت أن تستمر بتقدمها وان تواصل مسيرتها وتصل إلى العديد من المناصب , وان تكون المثال الأول لنساء العالم للمراه المتميزة في كافة جوانب الحياة السياسية والاجتماعية وغيرها ودون ان تستجدي حريتها من احد كل عام والمراة في كل مكان بالف خير .
بداية لا بد لي في يوم المرأة العالمي، أن أبعث ببطاقة تقدير وإكبار احتراما لدورها المقدس، باعتبارها قلب المجتمع النابض في كل الميادين وفي كل الاتجاهات. ولا بد لي في هذا المجال من ان اخص المرأة الفلسطينية بتحية إكبار وإجلال, لوقفتها البطولية وصمودها الأسطوري في وجهة آلات الدمار الصهيونية منذ ان اقتلع شعبنا من أرضه وشرد في أصقاع الأرض, تلك المراة الصابرة الصامدة المثابرة الباقية على تراب وارض الوطن لا تهزها الأعاصير ولا آلات الدمار وسفك الدماء.أحييها مناضلة وثائرة في وجه الطغيان أحييها أما، زوجة، أختا، بنتا، ربة بيت، عاملة، طالبة علم، أسيرة في معتقلات الاحتلال, فقد سطرت بدمها وروحها المعجزات.أصبحت المراة الفلسطينية رمزا للنضال ومنارة يحتذي بها ,وقفت الى جانب الرجل وتفوقت عليه في كثير من الميادين , لم تأخذ إذنا من الرجل ولم تطلب منه حريتها ,ولم تستأذنه في وقفتها البطولية في وجهة الاحتلال ,بل خرجت شاهرة سيفها في وجهة اعداء شعبها,وهي مؤمنة ان هذا هو طريق التحرر ليس فقط من الاحتلال بل ايضا من قيود المجتمع الذي كبلها وقيدها ظلما وعدوانا .أصبحت المرأة عامل للرقي و المشاركة من اجل التغيير و التأثير على أصحاب القرار في الكثير من الدول مؤمنة بحق مساواة المرأة بالرجل و أصبحت المرأة كذلك صاحبة قرار في سياسة الدول وتوجهاتها و نرى اليوم المرأة تشارك الرجل في الحقوق في الكثير من الدول التي لا تفكر إلا باضطهاد الإنسان بشقيه و خاصة الدول التي تضم شعوب اغتصبت كياناتها و احتلت أرضها و جعل هذه الشعوب متخلفة على حد سواء .إن العادات القبلية و الإقطاعية قد حدا من إعطاءها حقها واخذ دورها في المجتمع وحقها كالرجل في الدفاع عن الأرض و الوطن فالمرأة أيضا لها حق النضال إلى جانب الرجل كواجب أنساني كباقي أخواتها النساء الذين يشاركن في واجب الدفاع عن الأرض.من حق المراة ومن واجبها ايضا انتزاع حقوقها ليس من الرجل فحسب بل من قيود المجتمع الظالم , وارى في هذا المجال انه من المسيئ للمراة نفسها ان نقدم لها حريتها على طبق من فضة بان نحجز لها مكان في الحزب او دور في المؤسسة او غيرها وقد فعلت ذلك بعض الأحزاب,لان الحقوق تأخذ ولا تعطى ,ولماذا يجب ان يكون الرجل وصيا عليها في أي مجال من المجالات ؟ أليست هي جزء لا يتجزأ من المجتمع ؟ أليست هي نصف المجتمع ان لم يكن كله ؟ . لقد أعجبني موقف الرفيقة عايدة توما المرشحة الخامسة في قائمة الجبهة عندما رفضت ان تنافس على الموقع الرابع كامراة ,بل نافست كند ومساوية للرجل وعندها القدرات والطاقات وتحمل الفكر والمبدا والموقف مما ياهلها لترشيح نفسها والفوز اكثر من الرجال ,هذا هو الموقف الصائب والصحيح ,والموقف النضالي الصائب نحو تحررها وانطلاقتها .علينا ان نكف عن المناداه بحرية المراة ,علينا ان نطالبها باخذ دورها وتحمل مسؤولياتها وامساك زمام الامور كانسان باستطاعتها تحمل أي دور يلقى على عاتقها وفي اي موقع تستطيع ذلك ,في كل الميادين وليس كامراة.في النهاية أقول إن المرأة هي نبض وقلب وروح المجتمع، ويدونها يصبح المجتمع أحادي القطب. وبمعنى آخر فإن تطور المرأة هو الذي يقضي على آفات التخلف، ذلك أن المرأة شئنا أم أبينا هي المقياس والمعيار الأساسيان لتقدم المجتمعات البشرية. والمرآة قبل هذا وذاك هي الأم والأخت والإبنة والزوجة والحبيبة. وهي الجمال والرقة بكل معانيهما وأشكالهما. وكل عام والمرأة بخير وتقدم وازدهار. والمرآة الفلسطينية بشكل خاص قد تحرر وطنها من الاحتلال البغيض ,وبقيت منارة لكل المناضلات في هذا العالم الواسع .ابدا ستبقى المراه ألفلسطينية أروع نساء الارض ,لانها هي التي شقت طريقها وسط الاحتلال وهي التي عانت وذاقت الآمرين, هي التي قدمت الشهداء ودخلت السجون وحاربت من اجل حرية شعبها ومع كل هذا استطاعت أن تستمر بتقدمها وان تواصل مسيرتها وتصل إلى العديد من المناصب , وان تكون المثال الأول لنساء العالم للمراه المتميزة في كافة جوانب الحياة السياسية والاجتماعية وغيرها ودون ان تستجدي حريتها من احد كل عام والمراة في كل مكان بالف خير .