25° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

علم اسرائيل على قبر القسام

* الشيخ عز الدين القسام قال قبل استشهاده "إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله" ثم التفت إلى رفاقه وقال "موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة"

م غ من غالب كيوان مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 29/02/2008 الساعة 19:43
حجم الخط
علم اسرائيل على قبر القسام
علم اسرائيل على قبر القسام · تصوير: كل العرب

* الشيخ عز الدين القسام قال قبل استشهاده "إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله" ثم التفت إلى رفاقه وقال "موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة"


فوجئ عدد من المصلين الذين يعكفون على زيارة ضريح الشيخ عز الدين القسام في مدينة حيفا وبالتحديد في منطقة نيشر، بقيام متطرفين يهود بوضع علم اسرائيل على الضريح.
يذكر بان قبر الشيخ الشهيد تعرض لعدد هائل من الاعتداءات والمقبرة عموما التي تقع وسط بلدة "نيشر" اليهودية التي معظمهما من اليمينيين.
وتمثلت أبرز الاعتداءات بتكسير ضريح الشيخ قبل سنوات عدة، مما أضطر الشق الشمالي للحركة الإسلامية الى بنائه من جديد وبناء سياج عال حول الضريح، كما وتم وضع أسلاك شائكة في مدخلها لكن هذا لم يمنع المتطرفين من ارتكاب فعلتهم.
يذكر أن جسرا قد بني فوق المقبرة بعد نضال قضائي للمحاولة للاستيلاء على الأرض الشاسعة للمقبرة التي دفن فيها موتى قبل عام 48 من بينهم الشيخ القسام.
هذا ويقوم عدد كبير من الشباب الحيفاويين بالاعتناء بالمقبرة وتنظيفها ولكونها بعيدة عن ألأحياء العربية في حيفا لا يرتاد عليها عدد كبير من الزوار، كما أن عددا كبيرا من الناس لا يعلمون بان الشيخ الشهير الذي يعتبر احد ابرز رموز النضال دفن في حيفا التي عاش فيها.



تاريخ القسام في حيفا بسطور:
ولد الشيخ عز الدين القسام في سوريا وحكم عليه بالإعدام نتيجة مشاركته الفعالة بالنضال ضد الفرنسيين، ولجأ القسام إلى مدينة حيفا في 5 شباط 1922 ولجأ معه من رفاق الجهاد الشيخ محمد الحنفي والشيخ علي الحاج عبيد.
وحتى سنة 1935 لم يكن سكان حيفا يعرفون عن عز الدين القسام سوى أنه واعظ ديني ومرشد ورئيس جمعية الشبان المسلمين في مدينة حيفا، وكان بنظرهم شيخا محمود السيرة في تقواه وصدقه ووطنيته.
كما كانت منطقة الشمال تعرفه إماما وخطيبا بارعا ومأذونا شرعيا وما جاء يوم العشرين من تشرين الثاني "نوفمبر" سنة 1935 حتى أضحى القسام علما من أعلام الجهاد يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها.



استشهد القسام مع بعض رفاقه وهو يؤدي واجبه في مقاومة السلطة الانتدابية باصطدام مسلح، وهكذا أخلص القسام للثورة التي بدأها وما كان ليرضيه أنه البادئ بالثورة وإنما هي الثورة التي خطط لها وكانت العناوين البارزة في الصحف (معركة هائلة بين عصبة الثائرين والبوليس) و (حادث مريع هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها).



وعلم الشعب لأول مرة أن الشيخ القسام كان قد اعتصم مع إخوانه في أحراش قرية يعبد وكانوا مسلحين ولايهابون خطر المجابهة مع البوليس ولا عواقبها، إلا أن البوليس كان قد أعد قوة هائلة تفوق عدد الثوار بمئات المرات وكان قطيع كبير من الجيش مصمما القضاء على هذه العصابة الإرهابية حسب رأيه فلذلك أحاطت القوات بالمنطقة منذ الفجر ووضع البوليس العربي في الخطوط الهجومية الثلاث الأولى من ثم يليه البوليس الإنكليزي من خلفه، وقبل بدء المعركة نادى أحد أفراد البوليس العربي الثائرين طالبا منهم الاستسلام فرد عليه القسام صائحا "إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله ثم التفت إلى رفاقه وقال..موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة".
ودامت المعركة القصيرة ساعتين كان خلالها الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تكشف للبوليس موقع الثوار وقوتهم وفي نهاية الساعتين أسفرت المجابهة عن استشهاد القسام ورفاقه الذين معه وهم يوسف عبد الله الزيباري وسعيد عطيه المصري ومحمد أبو قاسم خلف وألقى البوليس القبض على الباقين من الجرحى والمصابين.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد