29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

علا عرموش من طمرة تشرح لنا بخاطرتها ما هو الموت في سبيل الحياة

ما أجمل أن نموتَ من اجل الوطن, نُضحي بالدماء الغالية النفيسة التي تتدفق في شرايين الروح, تنزف الدماءُ رُويداً رُويداً, لم يعُد هنالك أيَةُ دماء!! كيف للروح أن تنبض للحياة؟؟ أعلنت الروح إستسلامها للموت, تبخرت الروح من بحر الحياة, أصبحَ الجَسَدُ بلا روح!! كيفَ سيعيش؟ وكيفَ سيحتمل قسوة هذه الحياة, التي إنتقتهُ ليعيشَ في وطنٍ يلتقطُ أنفاسهُ الأخيرة؟؟ لأن الشُجعانَ قد ماتوا ووُلدَ الجُبناءْ. يا لسخرية القدر!! مات الشُجعان ونحنُ بأمس الحاجة إليهم!! تحجرت القلوب التي كانت تنبض لأجل وطنٍ لطالما كانَ حُلماً, حتماً سيتحقق وسترون, هذه أُمنيتي, التي أتمسكُ بها, لا أُريد أن أموتَ من اجل الوطن!! أرجوكم لا تُخطأوا الظن بي, لا تُوجهوا إتهاماتكم إلي, فأنا لم أُخطئ دعوني أُفسر لكم, فهذه الكلمات لم تكن زلة لسان, إنما قلتها لأنني سأحيا لأجل الوطن, ودماء البقاء والصُمود ستتدفق في شرايين الروح, لن أموت, فالعزيمةُ تُحييني, فكيف سأُحرر الوطن, وأنا في أعمق لحد؟؟ أريد أن أكونَ شُجاعاً, ربما لم تلدني أمي شُجاعاً!! لكنني تجرعت المعاناة والأسى كؤوساً فعشت جَلداً قوياً, جبلٌ صامدٌ في مكانه, أبى أن يتزحزحَ أمام الرياح العاتية. طموحي وصلت حُدود السماءْ, أريد أن أُحققها, لا أُريدُ سيارةً فارهةً أزهو بها, أريد, سألفظها ولكن لا تنبس ببنت شفة, لأنني لا أريد أن أسمعها كلمة "مستحيل" فقد أصبحت من الماضي, من سيوقفني؟ من سيمنعني؟ لذا لا تحاول ولا تتكبد عناء قولها, فأنا لا أُريدك أن تُحطم معنوياتي, فأنا أُريد... أُريدُ أن أحرر الوطن, أنا اعرف أنني لستُ صلاح الدين!!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 25/03/2010 الساعة 21:59 آخر تحديث: الساعة 10:10
حجم الخط
علا عرموش من طمرة تشرح لنا بخاطرتها ما هو الموت في سبيل الحياة
علا عرموش من طمرة تشرح لنا بخاطرتها ما هو الموت في سبيل الحياة · تصوير: كل العرب

ما أجمل أن نموتَ من اجل الوطن, نُضحي بالدماء الغالية النفيسة التي تتدفق في شرايين الروح, تنزف الدماءُ رُويداً رُويداً, لم يعُد هنالك أيَةُ دماء!! كيف للروح أن تنبض للحياة؟؟ أعلنت الروح إستسلامها للموت, تبخرت الروح من بحر الحياة, أصبحَ الجَسَدُ بلا روح!! كيفَ سيعيش؟ وكيفَ سيحتمل قسوة هذه الحياة, التي إنتقتهُ ليعيشَ في وطنٍ يلتقطُ أنفاسهُ الأخيرة؟؟ لأن الشُجعانَ قد ماتوا ووُلدَ الجُبناءْ. يا لسخرية القدر!! مات الشُجعان ونحنُ بأمس الحاجة إليهم!! تحجرت القلوب التي كانت تنبض لأجل وطنٍ لطالما كانَ حُلماً, حتماً سيتحقق وسترون, هذه أُمنيتي, التي أتمسكُ بها, لا أُريد أن أموتَ من اجل الوطن!! أرجوكم لا تُخطأوا الظن بي, لا تُوجهوا إتهاماتكم إلي, فأنا لم أُخطئ دعوني أُفسر لكم, فهذه الكلمات لم تكن زلة لسان, إنما قلتها لأنني سأحيا لأجل الوطن, ودماء البقاء والصُمود ستتدفق في شرايين الروح, لن أموت, فالعزيمةُ تُحييني, فكيف سأُحرر الوطن, وأنا في أعمق لحد؟؟ أريد أن أكونَ شُجاعاً, ربما لم تلدني أمي شُجاعاً!! لكنني تجرعت المعاناة والأسى كؤوساً فعشت جَلداً قوياً, جبلٌ صامدٌ في مكانه, أبى أن يتزحزحَ أمام الرياح العاتية. طموحي وصلت حُدود السماءْ, أريد أن أُحققها, لا أُريدُ سيارةً فارهةً أزهو بها, أريد, سألفظها ولكن لا تنبس ببنت شفة, لأنني لا أريد أن أسمعها كلمة "مستحيل" فقد أصبحت من الماضي, من سيوقفني؟ من سيمنعني؟ لذا لا تحاول ولا تتكبد عناء قولها, فأنا لا أُريدك أن تُحطم معنوياتي, فأنا أُريد... أُريدُ أن أحرر الوطن, أنا اعرف أنني لستُ صلاح الدين!!

حرر القُدسَ من الصليبيين...

ولكنني سأُحررُ فلسطينْ...

وسأظلُ أحيا إلى حينْ...

عندما تتحررُ فلسطين, سأرقدُ مرتاحاً مُطمئن البال حُراً في لحدي...

رغم أنني لا أذكرُ أنني قد غادرتُ مهدي...

فانا صغيرٌ يترعرعُ على حُب الوطن, عَلي أُضيء شمعةَ أملٍ تُنيرُ غياهب الظلم والآلام والمعاناة, علي أنا أكون مُحرر فلسطين!!!??

ولأجلكَ أموتُ وأحيا يا وطنْ....!!!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد