عكس المسار - بقلم: جمال حسين
اكرهها نعم اكرهها لا تتصورون كم كان حبها غداريجب أن تعرف أن الذي بيننا انتهىفكان هذا وبالنسبة لي أصعب قرارآه كم أحببتهانهارا وليلا ليلا ونهاروذوبت في غرامهاوبالرغم من المعارضة وقفت عكس التيارصامدا متصور أنهامن اجل مستعدة أن تهد كل الأسواروكل كلمة قلتهاأطمئنت انه عليها وقع الاختياروستأسرني في سجنهاوحينها لن استطيع الفرارفكل كلمة نطقتهالا تزال تزن في أذني كالمزماركل حرف صدر من فمهاظننته فارشا لي الورود والأزهارمثلت علي بحب فظننتهاتستحق ما اكتب عليها من أشعاركذبت وقالت بكذبهابأنني جعلتها سعيدة بعد المعاناة والمرارغدرت حين أمنتهاعلى كل الخفايا والأسراربماذا اقدر وصفهاربما بشيطان من النارلا انه قليل عليهالأنها إنسانة هاوية الدمارلا اعتقد انه كفاية لأنهاتفرح عند الانكسارتحب ما تفعل من تدميرهاوتستمتع عندما تسمع عنه بالأخبارحتى أشعة الشمس استخسرتهاوتمنت هطول الأمطار
اكرهها نعم اكرهها لا تتصورون كم كان حبها غداريجب أن تعرف أن الذي بيننا انتهىفكان هذا وبالنسبة لي أصعب قرارآه كم أحببتهانهارا وليلا ليلا ونهاروذوبت في غرامهاوبالرغم من المعارضة وقفت عكس التيارصامدا متصور أنهامن اجل مستعدة أن تهد كل الأسواروكل كلمة قلتهاأطمئنت انه عليها وقع الاختياروستأسرني في سجنهاوحينها لن استطيع الفرارفكل كلمة نطقتهالا تزال تزن في أذني كالمزماركل حرف صدر من فمهاظننته فارشا لي الورود والأزهارمثلت علي بحب فظننتهاتستحق ما اكتب عليها من أشعاركذبت وقالت بكذبهابأنني جعلتها سعيدة بعد المعاناة والمرارغدرت حين أمنتهاعلى كل الخفايا والأسراربماذا اقدر وصفهاربما بشيطان من النارلا انه قليل عليهالأنها إنسانة هاوية الدمارلا اعتقد انه كفاية لأنهاتفرح عند الانكسارتحب ما تفعل من تدميرهاوتستمتع عندما تسمع عنه بالأخبارحتى أشعة الشمس استخسرتهاوتمنت هطول الأمطار
والربيع اكبر كارثة فأنها
تحب الخريف ليتساقط ورق الأشجار
وألان ارجع لقصتي معها
وأحدثكم بالذي صار
لن أطول حكاياتها
وسأقولها لكم باختصار
لأنها ومن مثلها
لا يستحقون الوقت لأنه استخسار
المهم أنني أحببتها
وظننت أنني طلت المنال بعد طول انتظار
لذا حياتي كرستها
لها وكل ثانية يزيد احترامي لها والوقار
وكم كنت غبيا عندها
لدرجة خوفي عليها من نسمة هواء فكيف من إعصار
في قلبي وبدمي كتبت اسمها
حتى فكرت إشعال أصابعي نار
تصوروا كم كان غدر غرامها
ألهمني الصبر يا ربي الجبار
تصوروا أنها قالت لي اسما غير اسمها
وجعلتني رخيصا أباع بأرخص الأسعار
وصغرت كثيرا عندها
وأدركت أن قلبها غدار
ليس اسمها فقط بل خدعتني أيضا بصورتها
التي زييفتها وعندها أصاب قلبي انهيار
أكثير علي معرفة حقيقتها
كادت تنطق نعم انه فيك استخسار؟
لكنه لا حاجة لسماعها
بل أفعالها تشرح ما الذي صار
وألان وبعد كشفها
بدأت تقدم أتفه الأعذار
ويخف ببطء صوتها
وشعرت بقلبي يرسل لي إنذار
وقالت لي من اليوم مفعولي انتهى
لا يشعر ولا يحس ولا يغار
فطيبتي انتهى مخزونها
وإحساسي لا يقدر الإبحار
وأنا استطيع فهمها
لذا تركت قلبي واستمررت بالإبحار
وحينها أدركتها
أن الجميع يمشي هذا المسار
وتركوا العواطف وما تجلب من همها
وفعلا عاشوا باستقرار
إذا عش يا قلبي دونها
حينها أنت من سيحقق الانتصار
وسلام لك ولها
وامشوا معي هذا المشوار
فلا ندري ما سيخبئ الحظ والقدر ساعتها
عموما سأرضى بكل الأقدار
والحمد الله عدت وانكشف وانتهى
انتهى عمري الذي عشته عكس التيار