عكرمة ثابت يكتب: الشعب يريد، ولا يريد !
لماذا لم ينتهي الإنقسام الفلسطيني حتى الآن ، وما هي الأسباب الجوهرية التي تقف كالسد المنيع في وجه كل محاولات المصالحة والوئام ؟!! ، هذا السؤال – وإن تغيرت أشكال صياغته – بات هو السؤال الجوهري الذي يطرحه كل مواطن فلسطيني في الضفة وقطاع غزة ، وفي الشتات وفي الداخل المحتل عام 1948 ، وهو أيضا نفس السؤال الذي يحرج الساسة الفلسطينيين – مهما تنوعت إنتماءاتهم التنظيمية – أمام المواطنين والمسؤولين العرب والمسلمين ، وكذلك عند السياسيين والدبلوماسيين وصنّاع الحلول في العالم . الإنقسام والإحتلال وجهان لعملة واحدة الشعب الفلسطيني بشبابه الواعد وقياداته الوطنية الحريصة - وبعد ثورات التغيير التي تجتاح المنطقة العربية - أعلن أنه يريد إنهاء الإنقسام كما يريد إنهاء الاحتلال ، كإشارة منه أن الإنقسام والإحتلال وجهان لعملة واحدة ، وأنه قد حان الوقت لوقف مهزلة الانقسام المدمرة التي جلبت الدمار والضياع للقضية الفلسطينية وعززت الإحباط والخمول لدى هذا الشعب المفخرة ولدى أبنائه الصامدين الصابرين . نعم ، الشعب يريد إنهاء الإنقسام ولا يريد الإستمرار في حالة التفرقة التي تسود صفوفه والتراجع المخيف لآمال وطموحات شهدائه وجرحاه وأسراه ومبعديه !!! الشعب يريد الوحدة الوطنية ، ولا يريد لهذه الصخرة ، التي تحطمت عليها كل المؤامرات ومشاريع التصفية التي احيكت ضده على مر سنوات الاحتلال الطويله ، أن تتفتت كما تفتت مفاهيم العلاقات الداخلية ولغة الحوار والتسامح بين أصحاب الأجندات الفئوية الضيقة والحزبية المقيتة !!! الشعب يريد تحقيق المصالحة بين فلذات كبده ، ولا يريد للغّل والحقد والبغيضة والكراهية أن تستشري في نفوس أخوة الكفاح والدم والمصير!!! إستعادة اللحمة السياسية والجغرافية الشعب يريد إستعادة اللحمة السياسية والجغرافية بين الضفة وغزة ، ولا يريد لسياسة الفصل والعزل أن تتعمق وتترسخ ، ليكون الإحتلال وجدار فصله العنصري هما المستفيدان منها !!! الشعب يريد سلطة واحدة لشعب واحد بحكومة موحدة وسلاح واحد وقانون واحد ، ولا يريد أن ينشطر إلى شعبين بسلطتين وحكومتين وسلاحين وقانونين !!! الشعب يريد علما واحدا ، ولا يريد علمان ولا رايات أخرى غير العلم الفلسطيني ترفرف في سماء وطنه الذبيح !!! الشعب يريد التحرر من ظلم الإنقسام ، لأنه لا يريد البقاء تحت ويلات الإحتلال الذي يتلذذ على خلافاتنا وصراعاتنا الداخلية ، ويتفنن في إستغلالها لممارسة سياساته التهويدية والإستيطانية في مدننا وقرانا وفي أكناف قدسنا الشريفة !!! الشعب يريد التغيير نحو الأفضل ، ولا يريد مزيدا من التراجع والتدهور في اوضاعه السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية !!! كسر قيود الإعتقال الشعب يريد كسر قيود الإعتقال والحصار ، ولا يريد أن تتبدد طموحات الاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لنيل الحرية والإنعتاق من ظلم السجن والسجان !!! الشعب يريد إعادة الإعتبار لشهدائه وجرحاه ومبعديه ، ولا يريد أن يسيء الإنقسام إلى تضحياتهم وتاريخهم النضالي والبطولي !!! الشعب يريد إنقاذ غزة ، لأنه لا يريد إستمرار الحصار والعدوان على ابناء القطاع من الاطفال والنساء والشيوخ والمواطنين المدنيين ، الذين أزهقت ارواحهم ودمرت ممتلكاتهم آلة الدمار والحرب ورصاصات الطيش والغدر والإنفلات الأمني . الشعب يريد تحقيق الإستقلال ويرفض الإحتلال ،ولا يريد أن يتعرض مشروع الاستقلال للخطر في ظل إستمرار الإنقسام والإحتلال !!!
لماذا لم ينتهي الإنقسام الفلسطيني حتى الآن ، وما هي الأسباب الجوهرية التي تقف كالسد المنيع في وجه كل محاولات المصالحة والوئام ؟!! ، هذا السؤال – وإن تغيرت أشكال صياغته – بات هو السؤال الجوهري الذي يطرحه كل مواطن فلسطيني في الضفة وقطاع غزة ، وفي الشتات وفي الداخل المحتل عام 1948 ، وهو أيضا نفس السؤال الذي يحرج الساسة الفلسطينيين – مهما تنوعت إنتماءاتهم التنظيمية – أمام المواطنين والمسؤولين العرب والمسلمين ، وكذلك عند السياسيين والدبلوماسيين وصنّاع الحلول في العالم . الإنقسام والإحتلال وجهان لعملة واحدة الشعب الفلسطيني بشبابه الواعد وقياداته الوطنية الحريصة - وبعد ثورات التغيير التي تجتاح المنطقة العربية - أعلن أنه يريد إنهاء الإنقسام كما يريد إنهاء الاحتلال ، كإشارة منه أن الإنقسام والإحتلال وجهان لعملة واحدة ، وأنه قد حان الوقت لوقف مهزلة الانقسام المدمرة التي جلبت الدمار والضياع للقضية الفلسطينية وعززت الإحباط والخمول لدى هذا الشعب المفخرة ولدى أبنائه الصامدين الصابرين . نعم ، الشعب يريد إنهاء الإنقسام ولا يريد الإستمرار في حالة التفرقة التي تسود صفوفه والتراجع المخيف لآمال وطموحات شهدائه وجرحاه وأسراه ومبعديه !!! الشعب يريد الوحدة الوطنية ، ولا يريد لهذه الصخرة ، التي تحطمت عليها كل المؤامرات ومشاريع التصفية التي احيكت ضده على مر سنوات الاحتلال الطويله ، أن تتفتت كما تفتت مفاهيم العلاقات الداخلية ولغة الحوار والتسامح بين أصحاب الأجندات الفئوية الضيقة والحزبية المقيتة !!! الشعب يريد تحقيق المصالحة بين فلذات كبده ، ولا يريد للغّل والحقد والبغيضة والكراهية أن تستشري في نفوس أخوة الكفاح والدم والمصير!!! إستعادة اللحمة السياسية والجغرافية الشعب يريد إستعادة اللحمة السياسية والجغرافية بين الضفة وغزة ، ولا يريد لسياسة الفصل والعزل أن تتعمق وتترسخ ، ليكون الإحتلال وجدار فصله العنصري هما المستفيدان منها !!! الشعب يريد سلطة واحدة لشعب واحد بحكومة موحدة وسلاح واحد وقانون واحد ، ولا يريد أن ينشطر إلى شعبين بسلطتين وحكومتين وسلاحين وقانونين !!! الشعب يريد علما واحدا ، ولا يريد علمان ولا رايات أخرى غير العلم الفلسطيني ترفرف في سماء وطنه الذبيح !!! الشعب يريد التحرر من ظلم الإنقسام ، لأنه لا يريد البقاء تحت ويلات الإحتلال الذي يتلذذ على خلافاتنا وصراعاتنا الداخلية ، ويتفنن في إستغلالها لممارسة سياساته التهويدية والإستيطانية في مدننا وقرانا وفي أكناف قدسنا الشريفة !!! الشعب يريد التغيير نحو الأفضل ، ولا يريد مزيدا من التراجع والتدهور في اوضاعه السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية !!! كسر قيود الإعتقال الشعب يريد كسر قيود الإعتقال والحصار ، ولا يريد أن تتبدد طموحات الاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لنيل الحرية والإنعتاق من ظلم السجن والسجان !!! الشعب يريد إعادة الإعتبار لشهدائه وجرحاه ومبعديه ، ولا يريد أن يسيء الإنقسام إلى تضحياتهم وتاريخهم النضالي والبطولي !!! الشعب يريد إنقاذ غزة ، لأنه لا يريد إستمرار الحصار والعدوان على ابناء القطاع من الاطفال والنساء والشيوخ والمواطنين المدنيين ، الذين أزهقت ارواحهم ودمرت ممتلكاتهم آلة الدمار والحرب ورصاصات الطيش والغدر والإنفلات الأمني . الشعب يريد تحقيق الإستقلال ويرفض الإحتلال ،ولا يريد أن يتعرض مشروع الاستقلال للخطر في ظل إستمرار الإنقسام والإحتلال !!!
إنتهى