عكا:المطالبة بكشف خيوط جريمة قتل المرحومة غالية خليل بمشاركة واسعة
إمام مسجد الجزار الشيخ سمير عاصي:
إمام مسجد الجزار الشيخ سمير عاصي:
ما حصل للمغدورة الحاجة غالية خليل إنما هو جريمة بشعة لا يمكن أن تغتفر ولن تقر لأحد من سكان عكا عين وحتى يتم كشف هوية الجاني
الأب الياس خوري من الكنيسة الاورثوذوكسية:
هناك تيارات دخيلة على المجتمع العربي وهي التي تثير الفتن والعنف وعلينا جميعا مسؤولية أمام التاريخ محاربة هذه الظاهرة
فخري بشتاوي رئيس جمعية عكا بلدي أمام الحضور:
قلوب أهالي عكا تشعر بالحزن وضمير كل واحد فيها لن يرتاح ما دام المجرم حر طليق فقد مضى أكثر من شهر ونصف على جريمة قتل "أم أدهم" وحتى كل الأجهزة الشرطية قد عجزت عن الكشف عن هوية القتلة
عقد في ساحة مسجد الجزار في مدينة عكا لقاء مهم للمطالبة بالكشف عن قتلة الحاجة غالية خليل (أم ادهم) من المدينة والتي راحت غدراً قبل اكثر من شهر ونصف ولم يتم حتى اليوم الكشف عن هوية الجاني ولم تستطع الجهات الأمنية الشرطية من فك خيوط الجريمة.
فخري بشتاوي رئيس جمعية عكا بلدي قام بتوجيه دعوة للعديد من الشخصيات السياسية من اعضاء كنيست ورؤساء سلطات عربية لحشد التأييد والتضامن مع العائلة الثاكلة، وقد حضر حشد من الجمهور بينهم؛ النائب حنا سويد عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، عوض عبد الفتاح سكرتير التجمع الوطني الديمقراطي، ادهم جمل نائب رئيس بلدية عكا ومحاسن قيس من التجمع في منطقة عكا بحضور الشيخ سمير عاصي إمام وخطيب مسجد الجزار والأب الياس خوري من الكنيسة الاورثوذوكسية وأحمد عودة عضو بلدية عكا عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.
فتن وعنف
وأكد فخري بشتاوي رئيس جمعية عكا بلدي أمام الحضور أن قلوب أهالي عكا تشعر بالحزن وضمير كل واحد فيها لن يرتاح ما دام المجرم حر طليق، فقد مضى أكثر من شهر ونصف على جريمة قتل "أم أدهم" وحتى كل الأجهزة الشرطية قد عجزت في الكشف عن هوية القتلة.
إمام مسجد الجزار الشيخ سمير عاصي أكد أن ما حصل للمغدورة الحاجة غالية خليل إنما هو جريمة بشعة لا يمكن تغتفر، ولن تقر لأحد من سكان عكا عين حتى يتم كشف هوية الجاني".
وقال الأب الياس خوري من الكنيسة الاورثوذوكسية: "هناك تيارات دخيلة على المجتمع العربي وهي التي تثير الفتن والعنف وعلينا جميعا مسؤولية أمام التاريخ في محاربة هذه الظاهرة".
تهاون وتقاعس
وأما النائب الدكتور حنا سويد وعوض عبد الفتاح فأكدا انه لا يمكن بأي حال من الأحوال إعفاء المؤسسات الحكومية مما يحصل للمجتمع العربي، كونها تغذي ظاهرة العنف في المجتمع العربي من خلال تقاعسها في قضايا الإجرام التي تقع فيه.
احمد عودة عضو بلدية عكا قال: "نحن في عكا خاصة والمجتمع العربي مستهدفون ونشعر أن هناك تهاون وتقاعس مؤسساتي في قضايا العنف التي تجتاح وسطنا العربي وعلينا جميعا التكاتف لمنع تمرير تلك الخطط التي تهز مجتمعنا ككل".
واكد ادهم جمل نائب رئيس بلدية عكا أن العنف في مجتمعنا ككل يستشري فشدد على أن يعمل اهالي عكا يدا واحدة للتصدي لكل ما يتعرضون له من تمييز وتقاعس من كل المؤسسات المسؤولة، إن الأهم هو وحدة اهالي عكا في مواجهة أي أعمال عنف قد تقع في المدينة وتطال أهلها.
التوصل الى الحقيقة
هذا وقد عممت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري بيانا، جاء فيه ما يلي: "التحقيقات في قضية قتل المرحومة الحاجة غالية خليل من عكا ما زالت جارية وبأوجها في وحدة التحقيقات المركزية "اليمار"، لواء الساحل. ونخبة من المحققين الكبار ما زالوا يقومون بالتحقيق في كافة ملابسات القضية، مع توظيف كافة الوسائل القانونية المتاحة بهدف التوصل للحقيقة والكشف عن هوية الجناة وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت ممكن، وايقاع اقصى العقوبات بحقهم، مع التشديد على أن الشرطة ككل لن توفر جهدا أو تذخر مجهودا حتى تتمكن من فك جميع خيوط الجريمة وتقديم الجناه للعدالة".