عفو إغبارية يقدم اقتراح حجب ثقة
* د. إغبارية: هناك سباق ماراتوني عنصري شرس بين وزراء الحكومة ضد الجماهير العربية
* د. إغبارية: هناك سباق ماراتوني عنصري شرس بين وزراء الحكومة ضد الجماهير العربية
* بركة لأتياس: أجبني كم من الوقت مضى على وجود الخرائط الهيكلية المقترحة في أدراج مكاتبكم!
* النائب سويد: تصريحات الوزير اطياس العنصرية بمثابة صب الزيت على النار
قدّم النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة باسم الكتل البرلمانية الثلاث: "الجبهة" و "الموحدة والعربية للتغيير" و "التجمع" اقتراح حجب ثقة عن الحكومة استهلّه بتوجيه نقد لاذع للتصريحات العنصرية التي أدلى بها وزراء الحكومة في المائة يوم الأخيرة منذ تولّيهم سدّة الحكم وتطرّق أيضاً إلى سياسة الهدم التعسفية للمساكن والمباني التجارية في الوسط العربي.
وفي معرض تقديم اقتراح حجب الثقة قال د. إغبارية: "هناك سباق ماراتوني شرس بين وزراء الحكومة بمواقفهم المعادية للعرب، وهنا لا بد أن نشير أيضاً إلى نجم محطة الكنيست التلفزيونية بمواقفه العنصرية وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان وإلى وزير الأمن الداخلي أهرونوفيتش الذي قال لأحد أفراد الشرطة السريّة: "أنت تشبه عربوش حقيقي"، إضافة إلى وزير الاسكان أريئيل أتياس الذي برز من بينهم بتصريحاته التي تفوح منها رائحة العنصرية والذي بالإمكان تسميته بلغتهم (גזען נולד) أي (مولود عنصري)، الذي دعا في تصريح له إلى وقف التوسع والانتشار العربي في الجليل والمثلث ومدّ يد المساعدة لبناء وتوسيع مستوطنة حريش المزمع إقامتها لليهود المتدينين في منطقة وادي عارة ليواصل في ذلك مشوار ليبرمان الترانسفيري العنصري".

وأضاف د. إغبارية: "يجب أن يتذكّر أتياس وأصدقاءه في الحكومة أن الأراضي التي أقيمت عليها مستوطنة حريش قد سلبت من أصحابها العرب في برطعة وباقة الغربية وعرعرة وميسر وأم الفحم ولهذا فإن ذرائع اتياس سخيفة ولا تستحق أي اهتمام لأن دعوته إلى إقامة بلدات منفصلة لليهود المتدينين ليعيشوا لوحدهم على الأراضي العربية وسط منطقة تعجّ بالسكان العرب تشجّع عملية فصل عنصرية بين مواطني الدولة على أساس ديني وعرقي، ولا يمكن وصفها إلا بالسياسة العنصرية المنهجية الخطيرة الشبيهة جداً بالأبرتهايد".
هذا ووجه وزير الداخلية إيلي يشاي رداً شديد اللهجة على اقتراح حجب الثقة معلناً رفضه على ما جاء في أقوال د. إغبارية وأكد أن القانون لا يسمح لنا المرور مرّْ الكرام على مخالفات البناء غير المرخص من قبل مواطني الدولة مهما كانت انتماءاتهم".
ومن جهته قال رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة موجّهاً كلامه ليشاي: "نحن ضد البناء غير المرخّص ولكننا في نفس الوقت مع الحياة ونرفض أي طريقة تحرم الانسان من العيش بكرامة، أجبني كم من الوقت مضى على وجود الخرائط الهيكلية المقترحة في أدراج مكاتبكم!".
وفي سياق نقاشه للموضوع أكد رئيس كتلة الجبهة في الكنيست النائب د. حنا سويد أن التصريحات العنصرية التي أدلى بها الوزير أطياس هي بمثابة صب الزيت على النار. وأضاف ان النية الحكومية لاقامة مدينة لليهود المتدينين في وادي عارة هي بالحقيقة مخطط لاقامة مدينة معادية للعرب، وسيكون دورها منازعة البلدات العربية على مناطق نفوذها ومسطحات البناء وفرص العمل وغيرها من الموارد.
واضاف النائب سويد انه كان يتوقع من الوزير ان يكون على قدر المسؤولية وان يسهم في تخفيف حدة الاجواء في منطقة وادي عارة خاصة بعد اقدام السلطات على هدم عدة مبان تجارية وزراعية في البلدات العربية المجاورة وان يبادر الى التعامل مع المشاكل والعقوبات التي تراكمت في المنطقة خلال العقد الاخير وان يسهم في ايجاد الحلول الملائمة لها.
النائب د. جمال زحالقة أكد أن تصريحات جميع الوزراء تنمّ عن السياسة العليا التي تنتهجها الحكومة ضد المواطنين العرب في البلاد.
النائب جمال زحالقة تطرق إلى تعليمات وزير الاسكان بتغيير أسماء البلدات العربية للغة العبرية مؤكداً أنهم يستطيعون فعل ذلك لكنهم لا يستطيعون محو التاريخ في هذه البلاد.
يذكر أن الكنيست قد أسقطت اقتراح حجب الثقة بالتصويت ضده.