عطاالله حنا يزور مدينة سبسطية
بمناسبة عيد قطع رأس القديس يوحنا المعمدان توجه الى مدينة سبسطية سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس يرافقه عدد من الأباء والرهبان والراهبات وعدد من الحجاج وأبناء الطائفة. ولدى وصول الوفد الى مدينة سبسطية توجهوا الى مقام القديس يوحنا وزاروا الأثار المسيحية والتاريخية ثم أقيم القداس الأحتفالي في موقع أثار كنيسة القديس يوحنا المعمدان التاريخية والتي يعود بنائها الى القرن الرابع للميلاد ولم يبقى منها الأن إلا بعض الأعمدة والحجارة وجزء من الهيكل. وفي كلمة ألقاها في هذه المناسبة تحدث سيادته عن القديس يوحنا الذي دفع ثمنا غاليا لأنه قال كلمة الحق فكان العقاب بأن قُطعت هامته وأقتبل شهادة الدم في سبيل الأيمان. أن يوحنا يعلمنا أن نقول كلمة الحق وإلا نخاف لأن محبة الله والدفاع عن القيم والتمسك بالمبادئ هي أهم من كل شيئ. كما تحدث سيادته عن مدينة سبسطية وعلاقتها بالقديس يوحنا المعمدان مشيدا بسكان البلدة المسلمين الذين يحافظون على هذه الأثار بالرغم من كون لا يقطن في سبسطية ولا مسيحي واحد. وأن أهالي هذه البلدة يعتبرون الأثار المسيحية في هذه البقعة بأنها جزء من تاريخهم وأرثهم وهويتهم فبورك أهل سبسطية الذين نهنئهم أخويا بشهر رمضان المبارك ونبادلهم المحبة بالمحبة والأحترام بالأحترام لأننا في النهاية أسرة واحدة وشعب واحد.
بمناسبة عيد قطع رأس القديس يوحنا المعمدان توجه الى مدينة سبسطية سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس يرافقه عدد من الأباء والرهبان والراهبات وعدد من الحجاج وأبناء الطائفة. ولدى وصول الوفد الى مدينة سبسطية توجهوا الى مقام القديس يوحنا وزاروا الأثار المسيحية والتاريخية ثم أقيم القداس الأحتفالي في موقع أثار كنيسة القديس يوحنا المعمدان التاريخية والتي يعود بنائها الى القرن الرابع للميلاد ولم يبقى منها الأن إلا بعض الأعمدة والحجارة وجزء من الهيكل. وفي كلمة ألقاها في هذه المناسبة تحدث سيادته عن القديس يوحنا الذي دفع ثمنا غاليا لأنه قال كلمة الحق فكان العقاب بأن قُطعت هامته وأقتبل شهادة الدم في سبيل الأيمان. أن يوحنا يعلمنا أن نقول كلمة الحق وإلا نخاف لأن محبة الله والدفاع عن القيم والتمسك بالمبادئ هي أهم من كل شيئ. كما تحدث سيادته عن مدينة سبسطية وعلاقتها بالقديس يوحنا المعمدان مشيدا بسكان البلدة المسلمين الذين يحافظون على هذه الأثار بالرغم من كون لا يقطن في سبسطية ولا مسيحي واحد. وأن أهالي هذه البلدة يعتبرون الأثار المسيحية في هذه البقعة بأنها جزء من تاريخهم وأرثهم وهويتهم فبورك أهل سبسطية الذين نهنئهم أخويا بشهر رمضان المبارك ونبادلهم المحبة بالمحبة والأحترام بالأحترام لأننا في النهاية أسرة واحدة وشعب واحد.

وتوجه سيادته الى الحجاج قائلا: من يأتي الى فلسطين عليه أن يزور سبسطية حيث أنكم أنبهرتم مما شاهدتموه من أثار ولذلك فأننا ندعو ونحث كافة زائري الأرض المقدسة بأن يضعوا سبسطية في برنامجهم. علينا أن نتحدى سياسات الحصار والتهميش والحواجز التي تريد منعنا من زيارة المعالم الروحية في هذه الأرض ، فمن يزور الأرض المقدسة عليه أن يدرك بأن الطرق المؤدية الى الأماكن المقدسة لن تكون مفتوحة على مصراعيها دائما فالاحتلال يقف لنا بالمرصاد بحواجزه وجنوده وممارسته ولكن والحمد الله وصلنا اليوم الى سبسطية وتخطينا كل الحواجز وها نحن اليوم نعاين بقعة تاريخية عزيزة على قلوبنا. فأهلا وسهلا بكم في سبسطية التي يجب أن تكون موجودة في البرامج السياحية وفي برامج زائري الأراضي المقدسة فسبسطية ليست شيئا قليلا أو بسيطا فكل حجر فيها يحدثنا عن تاريخ مجيد.
وفي نهاية كلمته توجه سيادته بالدعاء الى الله من أجل شعب فلسطين وسلامته ووحدته ونيله للحرية التي يتوق إليها ويستحقها.