عطاالله حنا يترأس مسيرة طريق الالام
ترأس سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح يوم الجمعة العظيمة مسيرة الصليب حيث توجه الوفد الأكليريكي أولا الى باحة كنيسة القيامة حيث فتح الباب الرئيسي للكنيسة وفق البروتوكول المتبع في كل عام. ومن ثم توجه الجميع مشيا على الأقدام الى دير حبس المسيح حيث كان عشرات ألالاف الحجاج بالأنتظار وكذلك الأكليروس البطريركي والأكليروس الروسي والروماني والكهنة الحجاج. حيث حمل سيادة المطران الصليب وأبتدأت المسيرة بالصلاة ومن ثم أبتدأت المسيرة وفق البروتوكول المتبع في كل عام بدءا من حبس المسيح مرورا بطريق الألام ووصولا الى ساحة كنيسة القيامة. ولدى صول المسيرة صعد المطران والأكليروس وهم يحملون الصليب الى الدرج المحاذي الى مدخل الكنيسة حيث بارك سيادته الحجاج بالصليب ورُفع دعاء خاص بهذه المناسبة وألقيت كلمات ثلاث باليونانية والعربية والروسية. تحدثت عن المعاني الروحية عن هذا اليوم ونُقلت بركة غبطة البطريرك للحجاج. وبعدها توجه الجميع الى داخل الكنيسة حيث أبتدأت تلاوة الساعات المقدسة التي للجمعة العظيمة وعند المساء يترأس غبطة البطريرك خدمة الجناز في كنيسة القيامة بمشاركة الأكليروس البطريركي وكذلك الضيوف. وقد غصت باحة كنيسة القيامة بالحجاج الذين أتوا من كل حدب وصوب.وبعد الأنتهاء من المسيرة وفي مقابلة صحفية مع أحدى المحطات التلفزة الأجنبية رحب سيادة المطران بحجاج مدينة القدس معتبرا بأن هذا اليوم المقدس هو يوم عظيم بالنسبة ألينا وبالنسبة الى العالم المسيحي بأسره. وأضاف نحن في هذا اليوم أذ نتأمل في الألام الخلاصية ونسجد ملتمسين البركة والنعمة من لدن الرب نصلي من أجل تحقيق السلام الحقيقي في أرضنا المباركة والسلام الذي ننادي به لا يمكن أن يتحقق إلا على قاعدة الحق والعدل. وقد مرت ستون عاما على شعبنا كانت حافلة وما زالت بالتشريد والظلم والقهر وكذلك قتل الأبرياء وعندما سأل أحد الصحفيين سيادته : هل تتوقعون تحقيق السلام قريبا؟ فأجاب سيادته: أذا أردت أن أجيبك بواقعية، فأنا لا أتوقع تحقيق السلام قريبا لا بل لا أجد أملا في تحقيق السلام وفق ما نراه اليوم من معطيات وذلك لأن من يتحدثون عن السلام اليوم ويقولون بأنه يجب أن يتحقق السلم في الشرق الأوسط نراهم لا يوقفون المعتدي ولا يعملون من أجل رفع الظلم الذي يعاني منه شعبنا. لقد سئمنا من سماع كلمة السلام ولكننا نحن اليوم أبعد ما نكون من السلام. ونحن نتسائل على أي أساس سيُبنى هذا السلام. فهل الحصار والقتل والتجويع سيؤدي الى السلام؟ لقد أصبح الناس يستخفون بعبارة السلام وهنا نذكر ما قاله أرمياء النبي: أنتظرنا السلام عبثا وزمان الشفاء فجائنا الرعب.وأذا ما كانت هنالك كلمة يجب أن تُقال هذا اليوم الى العالم هي: أذا أردتم السلام في الشرق الأوسط فأعملوا من أجل العدالة والحق ورفع الظلم عن شعبنا المنكوب. فالعدل أولا ومن ثم يأتي السلام. والسلام ثمرة من ثمار العدل وبدون العدل لن يكون هنالك سلام حقيقي.هذا ويترأس سيادة المطران عطاالله حنا القداس الألهي مباشرة بعد خدمة النور المقدس وذلك في كنيسة القيامة حيث أن قداس السبت العظيم يُقام مباشرة بعد فيض النور. كما يترأس سيادته قداس الفصح في كاثذرائية مار يعقوب.وحول الأجراءات الأسرائيلية في القدس يوم سبت النور قال سيادته أن الأغلاقات بذريعة الأمن ومنع الحجاج والمسيحيين المحليين من الوصول الى كنيسة القيامة مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا ونحن نستنكر هذه الأجراءات ونطالب بتسهيل وصول المصليين الى كنيسة القيامة.
ترأس سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح يوم الجمعة العظيمة مسيرة الصليب حيث توجه الوفد الأكليريكي أولا الى باحة كنيسة القيامة حيث فتح الباب الرئيسي للكنيسة وفق البروتوكول المتبع في كل عام. ومن ثم توجه الجميع مشيا على الأقدام الى دير حبس المسيح حيث كان عشرات ألالاف الحجاج بالأنتظار وكذلك الأكليروس البطريركي والأكليروس الروسي والروماني والكهنة الحجاج. حيث حمل سيادة المطران الصليب وأبتدأت المسيرة بالصلاة ومن ثم أبتدأت المسيرة وفق البروتوكول المتبع في كل عام بدءا من حبس المسيح مرورا بطريق الألام ووصولا الى ساحة كنيسة القيامة. ولدى صول المسيرة صعد المطران والأكليروس وهم يحملون الصليب الى الدرج المحاذي الى مدخل الكنيسة حيث بارك سيادته الحجاج بالصليب ورُفع دعاء خاص بهذه المناسبة وألقيت كلمات ثلاث باليونانية والعربية والروسية. تحدثت عن المعاني الروحية عن هذا اليوم ونُقلت بركة غبطة البطريرك للحجاج. وبعدها توجه الجميع الى داخل الكنيسة حيث أبتدأت تلاوة الساعات المقدسة التي للجمعة العظيمة وعند المساء يترأس غبطة البطريرك خدمة الجناز في كنيسة القيامة بمشاركة الأكليروس البطريركي وكذلك الضيوف. وقد غصت باحة كنيسة القيامة بالحجاج الذين أتوا من كل حدب وصوب.وبعد الأنتهاء من المسيرة وفي مقابلة صحفية مع أحدى المحطات التلفزة الأجنبية رحب سيادة المطران بحجاج مدينة القدس معتبرا بأن هذا اليوم المقدس هو يوم عظيم بالنسبة ألينا وبالنسبة الى العالم المسيحي بأسره. وأضاف نحن في هذا اليوم أذ نتأمل في الألام الخلاصية ونسجد ملتمسين البركة والنعمة من لدن الرب نصلي من أجل تحقيق السلام الحقيقي في أرضنا المباركة والسلام الذي ننادي به لا يمكن أن يتحقق إلا على قاعدة الحق والعدل. وقد مرت ستون عاما على شعبنا كانت حافلة وما زالت بالتشريد والظلم والقهر وكذلك قتل الأبرياء وعندما سأل أحد الصحفيين سيادته : هل تتوقعون تحقيق السلام قريبا؟ فأجاب سيادته: أذا أردت أن أجيبك بواقعية، فأنا لا أتوقع تحقيق السلام قريبا لا بل لا أجد أملا في تحقيق السلام وفق ما نراه اليوم من معطيات وذلك لأن من يتحدثون عن السلام اليوم ويقولون بأنه يجب أن يتحقق السلم في الشرق الأوسط نراهم لا يوقفون المعتدي ولا يعملون من أجل رفع الظلم الذي يعاني منه شعبنا. لقد سئمنا من سماع كلمة السلام ولكننا نحن اليوم أبعد ما نكون من السلام. ونحن نتسائل على أي أساس سيُبنى هذا السلام. فهل الحصار والقتل والتجويع سيؤدي الى السلام؟ لقد أصبح الناس يستخفون بعبارة السلام وهنا نذكر ما قاله أرمياء النبي: أنتظرنا السلام عبثا وزمان الشفاء فجائنا الرعب.وأذا ما كانت هنالك كلمة يجب أن تُقال هذا اليوم الى العالم هي: أذا أردتم السلام في الشرق الأوسط فأعملوا من أجل العدالة والحق ورفع الظلم عن شعبنا المنكوب. فالعدل أولا ومن ثم يأتي السلام. والسلام ثمرة من ثمار العدل وبدون العدل لن يكون هنالك سلام حقيقي.هذا ويترأس سيادة المطران عطاالله حنا القداس الألهي مباشرة بعد خدمة النور المقدس وذلك في كنيسة القيامة حيث أن قداس السبت العظيم يُقام مباشرة بعد فيض النور. كما يترأس سيادته قداس الفصح في كاثذرائية مار يعقوب.وحول الأجراءات الأسرائيلية في القدس يوم سبت النور قال سيادته أن الأغلاقات بذريعة الأمن ومنع الحجاج والمسيحيين المحليين من الوصول الى كنيسة القيامة مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا ونحن نستنكر هذه الأجراءات ونطالب بتسهيل وصول المصليين الى كنيسة القيامة.