عطاالله حنا :نفتخر بأيماننا المسيحي
بمناسبة حلول عيد العنصرة وهي ذكرى تأسيس الكنيسة أقامت مجموعة من نشطاء الكنائس المسيحية في القدس ومن كافة الكنائس الأرثوذكسية والكاثولكية والأنجيلية رياضة روحية في دير أبونا أبراهيم في القدس. حيث تم التداول في قضايا كنسية وقُدمت عدة محاضرات ودروس روحية.وقد كانت المحاضرة والكلمة الرئيسية لسيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس حيث أعرب عن سعادته لأشتراك مسيحيين من كل الكنائس في هذا اللقاء الروحي معتبرا بأن لعيد العنصرة نكهة خاصة في القدس لا سيما أنها هي المدينة التي أحتضنت هذا الحدث وفيها أسست الكنيسة الأولى وما زال الموقع الذي أجتمع فيه التلاميذ أثناء حلول الروح القدس عليهم ما زال هذا المكان موجودا والى جواره الكنيسة ولذلك عندما نتحدث عن هذا العيد أنما نشير الى عيد يرتبط بكنيستنا بشكل مباشر وبالحضور المسيحي في الأراض المقدسة أضافة لأهميته لدى كافة مسيحي العالم.
بمناسبة حلول عيد العنصرة وهي ذكرى تأسيس الكنيسة أقامت مجموعة من نشطاء الكنائس المسيحية في القدس ومن كافة الكنائس الأرثوذكسية والكاثولكية والأنجيلية رياضة روحية في دير أبونا أبراهيم في القدس. حيث تم التداول في قضايا كنسية وقُدمت عدة محاضرات ودروس روحية.وقد كانت المحاضرة والكلمة الرئيسية لسيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس حيث أعرب عن سعادته لأشتراك مسيحيين من كل الكنائس في هذا اللقاء الروحي معتبرا بأن لعيد العنصرة نكهة خاصة في القدس لا سيما أنها هي المدينة التي أحتضنت هذا الحدث وفيها أسست الكنيسة الأولى وما زال الموقع الذي أجتمع فيه التلاميذ أثناء حلول الروح القدس عليهم ما زال هذا المكان موجودا والى جواره الكنيسة ولذلك عندما نتحدث عن هذا العيد أنما نشير الى عيد يرتبط بكنيستنا بشكل مباشر وبالحضور المسيحي في الأراض المقدسة أضافة لأهميته لدى كافة مسيحي العالم.

وقال سيادته نحن المسيحيين أبناء هذه البلاد لم تأتينا المسيحية من بعيد ولم نستورد الأيمان المسيحي أو الأنجيل المقدس من أي مكان في العالم ففلسطين وقلبها النابض القدس هي البقعة المقدسة التي منها أنطلقت الرسالة المسيحية وفيها كتب الأنجيل ومنها أنتشر الى كافة أصقاع الدنيا.وقال أننا نلتقي في القدس التي عندما ندوس أرضها وترابها علينا أن نتذكر بأنها أرض قداسة وطهر مشى فوقها السيد وعاش فيها الرسل والتلاميذ وأهم الأحداث المسيحية تمت فيها. فالقدس في المسيحية هي القبلة الأولى والوحيدة والمركز الروحي المسيحي الأول أذ لا يوجد في العالم المسيحي شرقا وغربا ما هو أهم وأقدس من القدس.
ولذلك فأنني أرى أن واجبنا يحثنا على أن نحافظ على الحضور المسيحي في هذه البلاد وأن ندافع عن مقدساتنا وأن نحافظ عليها وأن نتمسك بهويتنا وأصالتنا وتراثنا.
وأضاف سيادته في الوقت الذي فيه نتفاخر بأنتمائنا المسيحي وتعلقنا بكنيستنا التي هي أم الكنائس نفتخر أيضا بهويتنا العربية الفلسطينية فالجماعة المسيحية في فلسطين هي ليست طائفة منعزلة وكيانا متقوقع وأنما نحن جزء أصيل من هذا النسيج الوطني من هذا الشعب. فقضيته قضيتنا وألمه ألمنا ونزيفه نزيفنا فنحن فلسطينيون نفتخر بأنتمائنا الى هذا الشعب الذي يتوق الى الحرية والكرامة وأستعادة الحقوق والأستقلال.
أنني أحذركم من مغبة الأنصياع والتأثر بتيارات غريبة عن ثقافتنا المسيحية العربية التي تريد أنتزاعنا وسلخنا عن أنتمائنا القومي وأقول لكم بأنه يمكنك أن تكون مسيحيا وأن تكون عربيا فلسطينيا فهويتك الروحية هي أثراء لهويتك القومية والعكس بالعكس. فقوميتنا عربية وثقافتنا عربية ولغتنا عربية ولا أجد تناقضا من أن أكون مسيحيا ملتزما وأن أكون في نفس الوقت قوميا عربيا أقف الى جانب الأمة وكافة قضياها وفي مقدمتها قضية فلسطين.
فالمسيحيون العرب الفلسطينيون هنا كما في كل أرجاء مشرقنا العربي مدعوون الى أن يكونوا ملح الأرض والخميرة التي تخمر العجنة كلها.
أن واقعنا المسيحي تراجع بسبب الهجرة ولذلك فأنني أوجه ندائي الى كافة الكنائس المسيحية في الأرض المقدسة بضرورة أن توحد جهودها وأن تعمل معا وسويا من أجل وقف نزيف الهجرة. كما أدعو كنائسنا الى عقد مؤتمر وأجتماع لتدارس الوضع المسيحي في هذه البلاد والعمل على دعم صمود المسيحيين العرب في وطنهم.
وحث كافة المشاركين على أن يكونوا أعضاء فعالين في كنائسهم وكذلك في وطنهم، مؤكدا بأن المسيحيين والمسلمين هم أسرة واحدة وشعب واحد.
وكان سيادة المطران عطاالله حنا قد أقام يوم سبت الأموات قداسا وجنازا راحة لنفوس كافة المتوفين من البطاركة والمطارنة والكهنة والرهبان والراهبات حيث أقيمت الصلاة في المدافن الأرثوذكسية على جبل صهيون حيث أقام صلاة النياحة في المدفن أمام أضرحة البطاركة والمطارنة والكهنة. ويوم الأحد شارك في القداس الألهي الذي أقيم بمناسبة عيد العنصرة برئاسة غبطة البطريرك حيث قرأ غبطته أفاشين السجدة الأولى باللغة اليونانية وقرأ سيادة المطران عطاالله حنا أفاشين السجدة الثانية باللغة العربية أما الأرشمندريت الروسي تيخن فألقى أفاشين السجدة الثالثة والأخيرة باللغة الروسية. وذلك أمام قبر المقدس. ويوم الأثنين أقيم قداس أحتفالي في كاثذرائية الثالوث الأقدس في القدس الغربية وغدا سيقام قداس أحتفالي في الخليل في الكنيسة الروسية حيث شجر ة البلوط التي ترتبط بقصة أبراهيم الخليل وأستضافته لثلاثة ملائكة.