29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الام والطفل

عزيزتي الأم:علمي طفلك تنظيم وقته

على الأسرة تعليم طفلها بألا يقوم بتأجيل أي مهام خاصة بالدراسة سواء الواجب المدرسي أو الأنشطة أو الاستعداد للامتحان وغرس فيه أهمية وضرورة الإلتزام بالمواعيد التي سينجز فيها مهامه المدرسية

م أ من: أماني حصادية- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب- بريطانيا الام والطفل نُشر: 22/11/2012 الساعة 12:02 آخر تحديث: الساعة 14:06
حجم الخط
عزيزتي الأم:علمي طفلك تنظيم وقته
عزيزتي الأم:علمي طفلك تنظيم وقته · تصوير: كل العرب

على الأسرة تعليم طفلها بألا يقوم بتأجيل أي مهام خاصة بالدراسة سواء الواجب المدرسي أو الأنشطة أو الاستعداد للامتحان وغرس فيه أهمية وضرورة الإلتزام بالمواعيد التي سينجز فيها مهامه المدرسية

تشكو الكثير من الأمهات من عدم تنظيم أطفالهن للوقت حيث يتم التعامل مع بعض الأمور بشكل عشوائي، وغير منظم كوقت عمل الواجب المدرسي وبعض الأنشطة، والرغبة في لقاء الأصدقاء، واللعب معهم أغلب الوقت مما يدخل الأم في معاناة بشكل دائم من فوضي وعدم تركيز طفلها سواء في المدرسة أو التعامل مع الأقارب والأصدقاء والحياة الاجتماعية لذلك هنا تقع المسؤولية على الأم بتعويد طفلها منذ الصغر على تنظيم وقته، ولمعرفة كيفية اكتساب الطفل لمهارة تنظيم الوقت اقـرئي معنا السطور التالية.


صورة توضيحية- تصوير: ThinkStock

التنشئة الأولى
وتقول الدكتورة سامية قدري أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس: قيام الطفل بسلوك معين يتم اكتسابه عن طريق التنشئة الاجتماعية كاتباع سلوك تنظيم الوقت فإذا كان الوالدان معتادين على تنظيم وقتهما سوف يكتسب الطفل ذلك بالتأكيد منذ الصغر وبالتحديد من سن 5 سنوات ويمكن إتباع أسلوب التلقين مع الطفل من خلال المحاكاة معه وغرس فيه أهمية تقسيم الوقت.
وتشير قدري إلى قدرة استيعاب الطفل لأهمية تنظيم الوقت عندما يجد جميع مؤسسات التنشئة كالأسرة والحضانة والمدرسة وجميع المحيطين به يتبعون نظام تقسيم الوقت واحترامه والتركيز على أهمية دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية بإعتبارها المجتمع الصغير بالنسبة للطفل والمؤسسة الأساسية في تنشئته.

النظام عادة
وتدعو أستاذة علم الاجتماع الأسرة إلى تعويد طفلها على نظام يومي ففي الصباح يذهب للحضانة أو المدرسة وعندما يعود يمكن أن ينام لمدة ساعة أو أكثر وعندما يصحو عليه أن يقوم بأداء واجب المدرسة أو ممارسة الأنشطة وفي المساء عليه مشاهدة التليفزيون، وعلى الأم أن تراقب ما يشاهده طفلها وتوضح له أنه من الضروري تخصيص وقت لكل شيء يقوم به .
وتحذر د. سامية من الشجار وحدوث خلافات بين الزوجين أمام الأولاد فهذا يسبب التشتت وعدم التركيز في الدراسة وفي حياتهم الشخصية والعاطفية فالأسرة عليها أن توفر للأولاد كل سبل الراحة والنظام.
وتؤكد هنا على أهمية الوعي بالنسبة للآباء والأمهات وتدريبهم وتعليمهم الأخلاقيات والسلوكيات الإيجابية.. منها قيمة احترام الوقت، وعلى المدرسة دور في مساعدة الطفل على تنظيم وقته وذلك من خلال الرقابة على التلميذ ومتابعته ورصد مستواه الدراسي، ويمكن استخدام العقاب من قبل الوالدين والمدرسين في المدرسة بشرط أن يكون العقاب معنويا بحرمانه من ممارسة نشاط معين معتاد عليه في المدرسة لفترة معينة وحرمانه من مشاهدة التليفزيون وذلك من أجل تقويم سلوكه.

المرأة العاملة
وبالنسبة للمرأة العاملة فغالبا ما تقضي المرأة أوقات عملها والأولاد في ذات الوقت في المدرسة ولكن أحيانا يتطلب عمل المرأة مزاولة عملها في أوقات مختلفة كمهنة الطبيبة وغيرها من المهن على حسب طبيعة العمل وفي هذه الحالة على المرأة أن توفر بديلا يقوم بتنفيذ دورها كالأب والأخ الأكبر حتى تعود الأم لمنزلها وهذا يتوقف أيضا على عمر الطفل وقدرته على الاعتماد على نفسه.. ومن الضروري أن تعود الأم طفلها على ذلك في مرحلة مبكرة كىي تؤهله على تنظيم وقته وذلك من خلال ترك الطفل يتناول الطعام وحده ويختار ملابسه ومعرفة تصوره وقدرته على تقسيم وقته فهذا يساعده أيضا دراسيا فيستطيع تحقيق النجاح والتفوق ويصبح إنسانا منظما وناجحا مستقبلا.

الشخصية الناجحة
ويوضح الدكتور عبدالفتاح درويش أستاذ علم النفس بجامعة المنوفية قائلا: "إن الطفل إذا تعلم منذ الصغر كيف يستغل وقته بشكل فعال وسليم فإنه بالتأكيد سيكون شخصية ناجحة بشكل عام سواء دراسيا أو اجتماعيا ومفهوم تنظيم الوقت قد لايدركه الطفل في البداية .. لذلك على الأسرة التحلي بالصبر في التعامل مع الطفل ولا تهمل احتياجاته ورغباته لكن بشرط أن يكون تعليم الطفل لتنظيم وقته منذ الصغر في سن ما قبل دخول المدرسة من خلال إحضار نتيجة كبيرة يتم تعليقها في المكتب أو في غرفة المعيشة وتجلس الأم مع الطفل وتتحدث معه وتشرح له مفهوم تنظيم الوقت والنتيجة بجانبهما. ويمكن أيضا أن تقوم بإحضار ساعة لتوضح له أهمية الوقت في حياة الإنسان ويجب أن يفكر في المدة التي تستغرقها الأشياء التي يفعلها، وتشرح له ومعها الساعة على سبيل المثال موعد نومه في الثامنة مساء والطفل يريد منها أن تحكي له قصة قبل النوم فتوجهه بأن يستعد للنوم في موعد مبكر عن المعتاد ويمكن أن تقرأ الأم للطفل القصة وفي ذات الوقت تقوم بمعرفة المدة الزمنية التي استغرقتها في قراءة القصة ليتمكن من تحديد الوقت.

غرس الالتزام
وعلى الأسرة تعليم طفلها بألا يقوم بتأجيل أي مهام خاصة بالدراسة سواء الواجب المدرسي أو الأنشطة أو الاستعداد للامتحان وغرس فيه أهمية وضرورة الإلتزام بالمواعيد التي سينجز فيها مهامه المدرسية. ويجب أن يدرك الطفل بأنه عندما يبدأ مبكرا في أي أمر يجب عليه إنجازه وأن ذلك سيخفف من حدة الضغوط عليه والنتيجة تكون أفضل .
 
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي:
alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد