عزيزتي الأم: إليك نصائح كيف تربين طفلاً سعيداً؟
أماني حصادية في مقالها:
أماني حصادية في مقالها:
فكري دوماً في أن تكوني حاضرة فهذا أفضل شيء يمكن أن يفعله الأباء لأطفالهم
يحتاج الأطفال إلى النقد البناء للنمو ولكن الأكثر أهمية هو الإعتراف بما يجيده الأطفال ويقومون به بشكل صحيح
مفتاح سعادة الطفل هو شخص بالغ سعيد فهناك هدف ومعنى للحياة فالأباء يحتاجون إلى التركيز على الإيجابية وإظهار الإمتنان من حيث رؤية الأفضل في الناس وفي المواقف الأخرى
هل تحرصين علي أن يتمكن أطفالك من تحمل مرحلة البلوغ، حتى إذا كنت غير متأكدة من إستطاعتك أنت فعل ذلك لنفسك؟، يقدم لك الخبراء بعض النصائح الخاصة بتربية طفلك ليصبح شخصية مرنة ذو نظرة إيجابية، مهما كانت ضغوط الحياة عليه.

- كوني أماً سعيدة
قد يكون ذلك واضحاً للغاية، ومع ذلك فإن الإمر يستحق التكرار "فمفتاح سعادة الطفل هو شخص بالغ سعيد"، وذلك ما تقوله خبيرة السعادة الدكتورة إليزابيث لامباردو، مؤلفة كتاب A Happy You: Your Ultimate Prescription for Happiness. وتضيف إليزابيث: "أنا لا أشير هنا إلى مذهب المتعه، ولكن الشعور بالثقة بالنفس، وأن يكون هناك هدف ومعنى للحياة. فالأباء يحتاجون إلى التركيز على الإيجابية، إظهار الإمتنان، ورؤية الأفضل في الناس وفي المواقف الأخرى".
- كوني حاضرة
فكري دوماً في أن تكوني حاضرة، فأفضل شيء يمكن أن يفعله الأباء لأطفالهم هو: إسقاط الذنب، التوقف عن التفكير في العمل، والإستمتاع بأي شيء يمكنهم أن يتشاركوه مع أطفالهم وهم أحرار من أي إرتباك أو إلهاء. وتقول إليزابيث: "تقر الأبحاث أن نوعية الوقت الذي يقضيه الأباء مع أطفالهم وليس الكم هو ما يهم فعلاً".
- ركزي علي نقاط القوة
بالطبع، يحتاج الأطفال إلى النقد البناء للنمو، ولكن الأكثر أهمية هو الإعتراف بما يجيده الأطفال ويقومون به بشكل صحيح، وتقترح إليزابيث أن الأباء عليهم قول ثلاث جمل أو بيانات إيجابية عن أطفالهم مقابل كل نقد واحد. ولكن أنتبهي إلى ما تقولينه. ولتعزيز شعور أقوى ودائم لأهمية الذات، إثني على الجهد والتطور على مدى الإنجازات أو الصفات الخلقية مثل المظهر والذكاء.
- إمرحي
المرح مع طفلك يساعده على التجهز للنجاح الإجتماعي، وذلك وفقاً لإبحاث قدمت في مهرجان العلوم الإجتماعية الخاص بمجالس البحوث الإقتصادية والإجتماعية عام 2011. فعندما يمرح الأباء ويلهون، يُعلم ذلك الأطفال كيفية خلق الصداقات، وكيفية الإرتباط والتفكير بشكل إبداعي. إذا كنت غير كوميدية بطبعك، جربي إستخدام أصوات مختلفة أو إبتكار أغاني سخيفة مع أطفالك.
- الراحة
إن إجبار أطفالك على ممارسة الرياضة أو الموسيقى لساعات يوميا ربما يكون شيء مغري، لأن ذلك بالفعل يحسن من مهاراتهم، ولكن على الأقل فكري في البدائل. وتقول الطبيبة النفسية وخبيرة الأبوة والأمومة كاتي هارلي: "إن اللعب غير المنظم أصبح جزء من الفنون المفقودة هذه الأيام. ففي سباق محاولة المشاركة في كل شيء، يفتقر الأطفال إلى الإستمتاع بفترة توقف كافية". وتقترح على الأباء أن يغلقوا هواتفهم المحمولة، وينسوا أمر جداول مواعيدهم وأن يدعوا أطفالهم يلعبون.
- إستجماع قوة الأطفال لمواجهة الفتوات
البلطجة أصبحت بند دائم في الأخبار، وأصبحت أيضاً تحديا فعال يواجه معظمنا، إذا لم يكن كل الأطفال في مرحلة ما. وتقترح إليزابيث هنا نصيحة سريعة: "أخبري أطفالك أن الفتوات أو البلطجية يفعلون ذلك لأنهم غير سعداء من الداخل، فبتلك الطريقة يشعر أطفالك بالشفقة تجاههم، ولا يقوموا بإستيعاب التعاملات التي تحدث معهم". وربما تودين أخبار أطفالك أن بكونهم لطفاء مع أقرانهم فإن ذلك يعد من أفضل الطرق لدعم سعادتهم الخاصة بهم، وذلك وفقا لبحث حديث قامت به جامعة كاليفورنيا وجامعة كولومبيا البريطانية.
- بناء الشفقة الذاتية
أظهر بحث قام به البروفيسور كريستين نيف بجامعة تكساس أن الشفقة الذاتية، التي تعرف بأنها الذهن، الإنسانية المشتركة واللطف بالنفس، تعتبر أكثر أهمية من إحترام الذات في مرحلة الطفولة. وأكثر من ذلك، إن الشفقة الذاتية بها طاقة أكبر ومعايير أعلى وأخلاقيات عمل أفضل من إنتقاد الذات. تذكري أن تعبري عن الحديث الإيجابي الذي يدور بداخلك أمام أطفالك، وذلك حتي تكوني القدوة التي يحتذي بها.
- بناء مهارات التأقلم
مهما كان ما تفعلينه، فإن طفلك في النهاية سيواجه المصاعب. فبدلاً من محاولة الترويح عنهم، "علميهم أن يفرزوا ويخوضوا في مشاعرهم بأنفسهم" كما تقول كيتي. وتقترح كيتي الإندماج في الكتابة، الفن وقص القصص (أي قولها) لتساعدهم علي فهم مشاعرهم. علي سبيل المثال، الأطفال التي تواجه صعوبة في التفاعل الإجتماعي، فإن القصص المصورة، رسم الكارتون خطوة بخطوة من قبل الطفل لمعرفة إلى أين سارت الأمور على نحو خاطىء وما يمكن فعله بشكل مختلف، يمكنها أن تساعد الأطفال على التعامل مع المواقف الصعبة.
- ساعديهم علي مساعدة الأخرين
يقول الدكتور جون دافي، مؤلف The Available Parent: Radical Optimism for Teaching Teens and Tweens, أن الأطفال يكونون أكثر سعادة عندما يساعدون الأخرين، سواء كانوا يقومون بأعمال روتينية في المنزل أو إذا كانوا يتطوعون في المجتمع. "الخدمة لا تحرك فقط الشفقة، ولكن أيضاً المنظور والإمتنان. كما أنهم، على سبيل المكافأة، يميلون إلى كونهم أقل إكتئاباً، وقلقاً وتسكين للذات".
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net