عرين حمر من طوبا قرأت 181 رواية
-عرين حمر * حصلت على جائزة وهدية من ادارة المكتبة والمدرسة على مجهودها وقدرتها على ان ترافق الكتاب على مدار الساعة * اعتادت على القراءة والمطالعة ولذلك أسباب كثيرة وبالرغم من انها تطالع دروسها غير انها قد أخذت على نفسها عهداً بأن تخصص للأمرين وقتاً خاصاً بهما * مديرة المكتبة: عرين مصطفى كانت أمر آخر كلياً وأثبتت قدرتها على متابعة اسلوب نادر في المطالعة وبحضورها للمكتبة بشكل اسبوعي كانت تستعير ما بين 3 – 6 كتب وتستعيد ما لديها
-عرين حمر * حصلت على جائزة وهدية من ادارة المكتبة والمدرسة على مجهودها وقدرتها على ان ترافق الكتاب على مدار الساعة * اعتادت على القراءة والمطالعة ولذلك أسباب كثيرة وبالرغم من انها تطالع دروسها غير انها قد أخذت على نفسها عهداً بأن تخصص للأمرين وقتاً خاصاً بهما * مديرة المكتبة: عرين مصطفى كانت أمر آخر كلياً وأثبتت قدرتها على متابعة اسلوب نادر في المطالعة وبحضورها للمكتبة بشكل اسبوعي كانت تستعير ما بين 3 – 6 كتب وتستعيد ما لديها
الدوافع الباعثة على القراءة والمطالعة لدى الطلاب ولدى الأفراد الأكثر قراءة قد يكون حبّ الاطلاع، الذي هو دافع غريزي ويمكن تنميته بواسطة البرامج التعليمية والخطط التربوية الهادفة وأحياناً تتبلور لدى أحدهم الرغبة في التفوق والتميز، علمياً واجتماعياً واقتصادياً، بدافع البحث عن عوامل النجاح في اقتصاد حر يبحث عن الأكفأ واحياناً أخرى تكون الرغبة في التسلية والمتعة.
181 عنواناً لقصص وروايات
الطالبة عرين مصطفى حمر والبالغة من العمر 17 ربيعاً والتي ستنتقل في مطلع السنة الدراسية في الاول من آب الى الصف الثاني عشر من المدرسة الشاملة في طوبا الزنغرية والتي استطاعت أن تقرأ خلال العام الدراسي المنصرم 2008-2009 ما يزيد عن 181 كتاباً قامت باستعارتهم من المكتبة العامة في المدرسة وهو الامر الذي أهلها بأن تحصل على جائزة وهدية من ادارة المكتبة والمدرسة على مجهودها وقدرتها على ان ترافق الكتاب على مدار الساعة.
تعيش مع 11 أخاً وأخت
وعرين هي تسكن مع والديها واخوتها الاحد عشر وقد اعتادت ان تتوجه للمكتبة في الصغر لاحضار عدد من القصص والروايات لشقيقتها الاكبر غير ان اختها لم تكمل مشوارها في المطالعة غير ان عرين قد اكملت المشوار ذاته ولكنها تذهب بنفسها للمكتبة وتنتقي الروايات والقصص بذاتها وتقوم بالبحث عن بعض الروايات الغريبة والعجيبة التي لا تتواجد في المكتبة وتطلبها من مديرة المكتبة شادية الهيب والتي بدورها تقوم باجراء الاتصالات بدور النشر وموزعي الكتب بهدف الحصول عليها فتقول عرين: تتنوع طرق القراءة وأساليبها بحسب دوافعها وأهدافها فمن ذلك قراءة الدرس، التي يقوم بها الإنسان لزيادة نصيبه من العلم فهو يقوم بها في المدرسة ليتمكن من النجاح في الامتحانات والحصول على الشهادات العلمية التي تؤهله لخوض غمار الحياة العملية وقد يراجع في القواميس والمعاجم ودوائر المعارف والموسوعات العلمية، بحثاً عن كلمة أو مصطلح أو مسألة يهتم بها او كتابة مقال، أو المشاركة في ندوة ويقرأ مواد متخصصة مثل الحساب، والخرائط الجغرافية ويقرأ كتب الاجتماع والسياسة والأخلاق والدين، للوصول إلى قرار في مبدأ من مبادئ السلوك، أو قيمة خلقية، أو موقف سياسي وهي مرتبطة بأوقات الفراغ، ويندرج تحتها رغبة الإنسان في الابتعاد عن الواقع، ويبدو في رغبة بقراءة قصص وهمية وخيالية، ورغبة الكبار في القراءة عن التغيرات المفاجئة، وأحداث الساعة، والمواقف التي يعاني منها الآخرون، وأسرار النفس البشرية، وإدخال السرور والبهجة، وإشباع هواية من الهوايات، كل ذلك من أجل الابتعاد عن الحياة الواقعية، وصرف الذهن عن معاناته الحاضرة.
للدروس وقت وللمطالعة وقت آخر
وتؤكد بانها قد اعتادت على القراءة والمطالعة ولذلك أسباب كثيرة وبالرغم من انها تطالع دروسها غير انها قد أخذت على نفسها عهداً بأن تخصص للأمرين وقتاً خاصاً بهما وانها في الوقت الذي تبدأ بقراءة الجملة الاولى في القصة فإنها لا تستطيع التخلص من الكتاب حتى الانتهاء منه حتى ولو كان في ساعة متأخرة من الليل بالرغم أنها معتادة على المطالعة في ساعات الليل وقبيل النوم وتكون متشوقة للمطالعة في روايات طويلة وتكون متشوقة أكثر في معرفة نهاية القصة او الرواية.
تساهم وتربط الامور ببعضها
وحول تنظيم اوقاتها تقول عرين انها تقوم بمساعدة الوالدة في الاعمال المنزلية وتحضير الدروس والمواضيع العلمية المدرسية وتتفرغ للمطالعة وأنها تنتقي بعض لحظات القراءة وربط أفكار وكلما أزدادت اهتماماتها ومعرفتها ، كلما وجدت أشياء أكثر تستطيع ربطها في أفكار جديدة وكلما قرأت أكثر يصبح من الأسهل عليها ان تقرأ أموراً جديدة بشرط في مكان هادئ وبعيد عن الأشياء الجديدة والناس الجدد الذين يمكنهم سرقة الانتباه في مكان يوحي لي بالقراءة الجدية واهتم أين اجلس.
بعيداً عن الروتين الالزامي
وتضيف عرين حمر بأنه من الواضح أن قراءة الدرس سواءً أكانت في المدرسة، أم في مشاغل الحياة المختلفة فإنها قراءة إلزامية أو شبه إلزامية، كتبها مقررة، وموادها مفروضة، وخياراتها محددة أما قراءة المتعة الذهنية، فهي نشاط تلقائي، متروك لي ومن الاهمية أن احسن الاختيار.
أمينة المكتبة تمتحنها بما تقرأ
وتقول عرين انها لم تعرف أنها الاكثر في المدرسة مطالعة للكتب غير ان مديرة المكتبة قد انتبهت لهذا الامر وكانت تسألني عن كل قصة اقوم بارجاعها وعما تتحدث وكيف كانت نهايتها وكنت اعتقد بانها كانت محبة للروايات والقصص غير انني ما فهمته انها كانت تمتحنني لمعرفة اذا كنت بمطالعة القصص ام انها مجرد استعارة واعادة الكتب بدون اي استفادة ن وقد وقع علي نبأ أن المدرسة ستكرمني على ما قمت بمطالعته من كتب هو أمر مفاجئ.
مديرة المكتبة:نفتخر بطالبة أمثال عرين
مديرة المكتبة شادية الهيب والتي تعمل في المكتبة العامة منذ سنوات تقول مر علي طلاب مجتهدين ومحبي للمطالعة الا ان عرين مصطفى كانت أمر آخر كلياً وأثبتت قدرتها على متابعة اسلوب نادر في المطالعة وبحضورها للمكتبة بشكل اسبوعي كانت تستعير ما بين 3 – 6 كتب وتستعيد ما لديها والغريب انها تحضر كل مرة للمكتبة وبجعبتها قائمة لاسماء كتب جديدة فكانت تطلب مني قصص لم اعرف اسمها او مؤلفها وعندما اسألها عن المصدر تقول انها قرأت عن القصة او الرواية في أحد مواقع الانترنت او في الصحيفة وهو أمر يجعلني أيضاً تحت المحق ويجبرني البحث والتفتيش عن هذه القصص والروايات ، ولم يوقف الامر عند هذا الحد فكنت أسألها عن المغزى من الرواية ورأيها في نهاية الروايات وكانت تناقشني فيها الامر الذي جعل الطمأنينة في صدري وذهني أن الحديث عن طالبة مجتهدة ومثابرة وقارئة ممتازة .