عريضة: لا سلام بدون إشراك حماس
*الرسالة تقتبس مقولة ديان: "انت لا تتفاوض مع اصدقائك اذا اردت السلام بل مع اعدائك"..
*الرسالة تقتبس مقولة ديان: "انت لا تتفاوض مع اصدقائك اذا اردت السلام بل مع اعدائك"..
* الجلية للعيان ان حماس "لن تختفي" عن الساحة وستلعب دورا مركزيا في رسم الخريطة السياسية للمنطقة..
قامت صحيفة التايمز البريطانيا بنشر رسالة موجهة الى رئيس تحريرها, تركز الضوء على ضرورة اشراك حركة حماس في مفاوضات العملية السلمية مع اسرائيل. وقع الرسالة عدد من الدبلوماسيين والساسة المخضرمين من انحاء العالم بضمنهم مايكل انكرام, اللورد اشداون والدكتور سلومو بن عمي وزير الخارجية الاسرائيلي السابق (2000-2001), ومنسق الامم المتحدة الخاص للشؤون الشرق اوسطية ومبعوث الرباعية الدولية (2005-2007) الفرو دي سوتو. اى جانب جاريث ايفانز وزير خارجية استراليا سابقا وجيري كيلي عضو جمعية ايرلندا الشاملية واللورد باتن اوف بارنز البريطاني المحافظ.
في مستهل الرسالة هنالك اشارة الى ان الحرب الدامية التي شنتها القوات العسكرية الاسرائيلية على قطاع غزة يؤكد ان سياسة عزل حماس لا يمكن ان تسفر عن أي استقرار او هدوء. تقتبس الصحيفة مقطع من الرسالة: "نعتقد بصفتنا مفاوضين سابقين بضرورة التخلي عن سياسة العزل الفاشلة ازاء حماس وبضرورة اشراكها في مسار العملية السلمية". ويعزز كاتبو الرسالة رأيهم بمقولة شهيرة لوزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق موشي ديان: "انت لا تتفاوض مع اصدقائك اذا اردت السلام بل مع اعدائك". وتضيف الرسالة الى الحقيقة الجلية للعيان ان حماس "لن تختفي" عن الساحة وستلعب دورا مركزيا في رسم الخريطة السياسية للمنطقة.

وتبين الرسالة مصداقية اشراك حماس في المفاوضات لحيازتها على شرعية بعد فوزها في انتخابات (2006) باشراف دولي, وتصاعد شعبيتها على الرغم من تشديد الخناق عليها بعزلها بالحصار الاقتصادي المرير.
كما وتؤكد الرسالة الى اهمية اعتراف حماس بدولة اسرائيل, غير انها استطردت بالاشارة الى ان سياسة العزلة لن تنم عن نيل هذا الاعتراف البتة. وينتقد اصحاب الرسالة الشروط التي فرضتها الرباعية الدولية على حماس حيث وصفوها "بغير عملية".
في ختام الرسالة اعرب الموقعون املهم من ان تعيين ميتشل مبعوثا امريكيا للشرق الاوسك سيثمر ويكون بمثابة فاتحة لعهد جديد ونهج جديد في السياسة العالمية لشؤون الشرق الاوسط.