عرعرة: مواجهات عنيفة مع الشرطة واستعمال القنابل خلال المظاهرة ضد الهدم واعتقال مشتبهين
تمّ إقرار هذه المظاهرة بعد هدم بيت السيد إبراهيم مرزوق يوم الأربعاء المنصرم
تمّ إقرار هذه المظاهرة بعد هدم بيت السيد إبراهيم مرزوق يوم الأربعاء المنصرم
النائبان يوسف جبارين وعايدة توما سليمان اعترضا على حمل الشرطة للأسلحة في وجه المتظاهرين
جرت بعد عصر اليوم السبت عند مدخل عرعرة المظاهرة الإحتجاجية ضد سياسة هدم البيوت في البلدة ومختلف البلدات العربية. وكانت قد إحتشدت قوات الشرطة الاسرائيلية عند مدخل القرية قبيل إنطلاق المسيرة، ومع توافد المواطنين المكان تمّ منعهم من الإقتراب للشارع الرئيسي رقم 65. وفي وقت لاحق قامت الشرطة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والهلع باتجاه المتظاهرين بعد اشعال النيران بالقرب من مكان المظاهرة.

صور من التظاهرة
وتمّ إقرار هذه المظاهرة بعد هدم بيت السيد إبراهيم مرزوق يوم الأربعاء المنصرم، وكان ذلك من خلال جلسة طارئة عقدتها اللجنة الشعبية، والمجلس المحلي في عارة عرعرة. وشارك في المظاهرة، حشد من الأهالي والعديد من القيادين العرب، من بينهم نوّاب ورؤساء سلطات محلية.وافاد مراسلنا أنّ المتظاهرين رفعوا الأعلام الفلسطينية والشعارات واللافتات المناهضة لسياسة الهدم وقانون "كيمينتس". وشهدت التظاهرة مناكفات بين مواطنين ونشطاء ساسيين واجتماعيين والنائب يوسف جبارين وبين أفراد الشرطة والوحدات الخاصّة. وأشار مراسلنا إلى أنّ النائبين يوسف جبارين وعايدة توما سليمان اللذين تواجدا في المكان اعترضا على حمل الشرطة للأسلحة في وجه المتظاهرين.
الشرطة: اعتقال مشتبهين بعد القاء حجارة وزجاجات حارقة
بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي:"بعد المظاهرة التي اقيمت عند مدخل قرية عرعرة وعلى الرغم من وعد المنظمين بتفريق المتظاهرين، بدأ العديد من المتظاهرين بإلقاء الزجاجات والحجارة وحتى الزجاجات الحارقة على قوات الشرطة.الأسوأ من ذلك هو أن المضطربين قاموا بإلقاء الحجارة من حديقة عامة قريبة بجوار مواطنين عاديين أمضوا وقتًا مع أطفالهم في الحديقة.قوات من الشرطة دخلت الحديقة وفرقت المتظاهرين واوقفت اثنين من المشتبهين كمتورطين بالحادثة".










احتشاد الشرطة في المكان































