عرعرة عارة تستعد للمعركة الانتخابية
قدمت اليوم الخميس في مجلس عرعرة عارة، قوائم الرئاسة والعضوية، الى مأمور الانتخابات السيد لبيب طريف، حيث قدمت ثمانية قوائم ستخوض انتخابات الرئاسة وما يقارب12 قائمة ستخوض انتخابات العضوية، يشار بان المجلس المحلي الى جانب الرئيس مؤلف من 11عضوا.هذا ومن المفروض ان تبت لجنة الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية، ومامور الانتخابات في القوائم والمصادقة عليها في تاريخ 16-1-08 ، ومن ثم سيعلن عن القوائم الرسمية التي ستخوض الانتخابات لرئاسة وعضوية مجلس عرعرة عارة، والتي ستجري في تاريخ 5-2-08.تجدر الاشارة، بان اصحاب حق الاقتراع في البلدين يصل الى 9900 ناخب وناخبة، ووفق المعلومات الاولية فان الاغلبية من قوائم الرئاسة والعضوية ذات طابع عائلي بحت، بحيث لا يوجد أي قوائم حزبية مشتركة ستخوض الانتخابات. الى جانب ذلك فان القوائم التي قدمت للرئاسة والعضوية هي باسماء شخصيات من عرعرة وعارة، وهناك ايضا قوائم مشتركة بين البلدين. رئيس المجلس الحالي جميل مرزوق اعلن رسميا بانه سيخوض المنافسة على الرئاسة، وقد قدم قائمة بهذا الصدد. يشار الى ان الانتخابات اجريت في السابق في العام 2002 وذلك في اعقاب انهاء عمل اللجنة المعينة التي ادارت في السابق شؤون البلدين لمدة سنوات.
قدمت اليوم الخميس في مجلس عرعرة عارة، قوائم الرئاسة والعضوية، الى مأمور الانتخابات السيد لبيب طريف، حيث قدمت ثمانية قوائم ستخوض انتخابات الرئاسة وما يقارب12 قائمة ستخوض انتخابات العضوية، يشار بان المجلس المحلي الى جانب الرئيس مؤلف من 11عضوا.هذا ومن المفروض ان تبت لجنة الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية، ومامور الانتخابات في القوائم والمصادقة عليها في تاريخ 16-1-08 ، ومن ثم سيعلن عن القوائم الرسمية التي ستخوض الانتخابات لرئاسة وعضوية مجلس عرعرة عارة، والتي ستجري في تاريخ 5-2-08.تجدر الاشارة، بان اصحاب حق الاقتراع في البلدين يصل الى 9900 ناخب وناخبة، ووفق المعلومات الاولية فان الاغلبية من قوائم الرئاسة والعضوية ذات طابع عائلي بحت، بحيث لا يوجد أي قوائم حزبية مشتركة ستخوض الانتخابات. الى جانب ذلك فان القوائم التي قدمت للرئاسة والعضوية هي باسماء شخصيات من عرعرة وعارة، وهناك ايضا قوائم مشتركة بين البلدين. رئيس المجلس الحالي جميل مرزوق اعلن رسميا بانه سيخوض المنافسة على الرئاسة، وقد قدم قائمة بهذا الصدد. يشار الى ان الانتخابات اجريت في السابق في العام 2002 وذلك في اعقاب انهاء عمل اللجنة المعينة التي ادارت في السابق شؤون البلدين لمدة سنوات.