عرض مسرحي للاطفال في أم الفحم
اختتم مركز الأسرة للطفولة المبكرة التابع لبلدية أم الفحم، الفعاليات في عطلة الشتاء، بعرض لمسرحية "الذئب والجديان الثلاثة" من تقديم مسرح "النقاب". وقد شاهد هذه المسرحية، التي تتحدث عن القصة المشهورة حول الذئب والعنزات الثلاث، أكثر من 120 طفلا حتى سن 8 سنوات وأمهاتهم. وقد لاقت المسرحية استحسانا وإعجابا كبيرين لدى المشاهدين كونها ركزت على أهمية الإصغاء لدى الأولاد وتوطيد العلاقات الأسرية والاجتماعية الودية بين الأم وأطفالها، كما قالت مديرة المركز العاملة الاجتماعية سحر عيسى:" لوحظت مشاركة فعالة من قبل لفيف من الأمهات في النقاش والحوار الذي جرى بعد عرض المسرحية وتمحور حول علاقتهن بأطفالهن وبالأخص الذي يحتاجونه في سنوات أعمارهم الأولى".وقالت أنعام محاجنة:"هذه هي المرة التي أرى فيها تفاعلا واندماجا عاطفيا بين الأم والطفل مع مضامين المسرحية واحداثها، كما حدث خلال هذه المسرحية، وهو ما عاد علينا بالفائدة الجمة كأمهات". خالدية محاجنة فقد تقدمت باسم الأمهات بطلب لإدارة المركز بإعادة عرض مثل هذه المسرحيات ذات المضامين التربوية الهادفة والبناءة.
اختتم مركز الأسرة للطفولة المبكرة التابع لبلدية أم الفحم، الفعاليات في عطلة الشتاء، بعرض لمسرحية "الذئب والجديان الثلاثة" من تقديم مسرح "النقاب". وقد شاهد هذه المسرحية، التي تتحدث عن القصة المشهورة حول الذئب والعنزات الثلاث، أكثر من 120 طفلا حتى سن 8 سنوات وأمهاتهم. وقد لاقت المسرحية استحسانا وإعجابا كبيرين لدى المشاهدين كونها ركزت على أهمية الإصغاء لدى الأولاد وتوطيد العلاقات الأسرية والاجتماعية الودية بين الأم وأطفالها، كما قالت مديرة المركز العاملة الاجتماعية سحر عيسى:" لوحظت مشاركة فعالة من قبل لفيف من الأمهات في النقاش والحوار الذي جرى بعد عرض المسرحية وتمحور حول علاقتهن بأطفالهن وبالأخص الذي يحتاجونه في سنوات أعمارهم الأولى".وقالت أنعام محاجنة:"هذه هي المرة التي أرى فيها تفاعلا واندماجا عاطفيا بين الأم والطفل مع مضامين المسرحية واحداثها، كما حدث خلال هذه المسرحية، وهو ما عاد علينا بالفائدة الجمة كأمهات". خالدية محاجنة فقد تقدمت باسم الأمهات بطلب لإدارة المركز بإعادة عرض مثل هذه المسرحيات ذات المضامين التربوية الهادفة والبناءة.

وأضافت:"بودي ان اعبر باسم الأمهات المشاركات عن شكرنا لإدارة المركز ولجميع القائمات على المشروع، من مركزات ومساعدات ومتطوعات، على دورهن في إنجاح هذه الفعالية وغيرها من الأنشطة الأخرى". وأشارت فاطمة جبارين:"هذه المسرحية تهدف إلى توعية وتنمية ثقافة الطفل من ناحية الأمان والحذر في المنزل والبيئة، ولهذا كان القرار بعرضها قرارا سليما وهادفا، على أمل ان تواصل إدارة المركز استضافة فعاليات فنية وثقافية وتربوية كهذه". الطفل رفيق محمد محاجنة:"كانت المسرحية جميلة جدا، واخص بالذكر شخصية العنزة في المسرحية التي قامت بدور وأداء جميل". الطفل محمد يوسف محاجنة:"سررت جدا من مستوى المسرحية واحداثها، واستفدت منها كثيرا، وبالذات ان أكون حذرا في البيت من الإصابات المنزلية".