عرض اسرائيل غير مجد دون الجولان
- وزير الخارجية السوري وليد المعلم:
- وزير الخارجية السوري وليد المعلم:
* سورية مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط
* اذا لم تحترم اسرائيل هذه المتطلبات فلا جدوى حينئذ من اجراء مفاوضات عقيمة
* الادعاءات الإسرائيلية بشأن إيران تلقى صدى لدى البعض ممن لا يريدون حلا عادلا للصراع العربي الإسرائيلي
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الجمعة ان استئناف محادثات السلام بين سورية واسرائيل سيكون "غير مجد " دون التزام اسرائيل بالانسحاب من مرتفعات الجولان المحتلة.
وفي رد حذر على عرض اسرائيل ببدء محادثات دون شروط مسبقة اكد المعلم دعوات سورية لالتزام اسرائيلي باعادة الجولان ووصف ذلك بانه"ليس شرطاً مسبقاً بل هو من متطلبات السلام." واضاف انه اذا لم تحترم اسرائيل هذه المتطلبات فلا جدوى حينئذ من اجراء مفاوضات عقيمة.

المعلم: العرض غير مجد دون الجولان
واردف قائلا للتلفزيون السوري "اذا لم تكن هناك ارادة اسرائيلية حقيقية لصنع السلام واذا لم يكن هناك موقف أمريكي لحمل اسرائيل على صنع السلام باعتبار الولايات المتحدة هي الداعم لاسرائيل فلا جدوى من المفاوضات ولن نعود لاضاعة الوقت فاما أن يكون هناك ارادة لصنع السلام نتجه بها نحو الهدف الحقيقي أو لا مفاوضات."
وعلقت رسميا المفاوضات غير المباشرة بين سورية واسرائيل في ديسمبر كانون الاول خلال الغزو الاسرائيلي لقطاع غزة. وكانت هذه المحادثات قد عقدت بوساطة تركية.
ومن المتوقع ان يزور جورج ميتشيل مبعوث اوباما في الشرق الاوسط دمشق ويلتقي مع الاسد بعد الانتخابات البرلمانية اللبنانية الشهر المقبل.
وقال المعلم ان سورية مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط ولكن لابد من وجود علاقات طبيعية بين البلدين اولا . واضاف "ما زلنا في مرحلة اختبار نوايا لكي تقترن الاقوال بالافعال."
وبشأن طرح إيران كعدو للعالم العربي ومدخل لحل الصراع العربي الإسرائيلي قال المعلم"الادعاءات الإسرائيلية بشأن إيران تلقى صدى لدى البعض ممن لا يريدون حلا عادلا للصراع العربي الإسرائيلي".
وأضاف" إيران دولة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي وناصرت القضايا العربية كما لم تناصرها العديد من الدول، وهي جارة للعالم العربي، والتعاطي مع إيران يجب أن يتم من خلال مؤازرتها للقضايا العربية..إسرائيل تطرحها كعدو ومدخل لحل الصراع العربي، من يطرح هذا لا يريد حلا للصراع العربي الإسرائيلي لأن العدو واضح، العدو هو من يحتل أرضي ويرفض الانسحاب منها". وقال "إسرائيل اليوم هي العدو للعالم العربي والإسلامي وللمجتمع الدولي".