عرسان اسعد غادر البلاد لينضم الى فتح وعاد اليها ليعتقل ويحاكم ويسجن 7 سنوات
* عرسان اسعد غادر البلاد عام 1971 الى لبنان ومنها الى الجزائر حيث تجند في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية
* عرسان اسعد غادر البلاد عام 1971 الى لبنان ومنها الى الجزائر حيث تجند في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية
* اسرائيل وجهت اصابع الاتهام لعرسان اسعد على انه جنّد، درّب، وارسل فدائيين للقيام بأعمال تفجيرية في اسرائيل احداها في مركز حوريف في حيفا، ومتنزه في مدينة نهاريا شمالي البلاد
* محامي الدفاع عن عرسان اسعد خلال جلسات التداول:
- اسرائيل اعتبرت في السابق حركة فتح انها "منظمة ارهابية"، الا ان الاخيرة قامت بتغيير طريقها، ووجهتها للتفاوض مع اسرائيل بحثاً عن السلام بالمنطقة
- عرسان اسعد، كانت له يد في تسريع عملية السلام، وتحفيز القياديين الفلسطينيين الكبار للتقرب من اسرائيل
- موكلي ساهم وساعد قوات الامن الاسرائيلية للوصول الى معلومات حول مصير الطيار رون اراد، والمفقودين منذ معركة السلطان يعقوب
* القاضي ابراهام ابراهام:
- نظراً لكون حركة فتح لا تعتبر حركة معادية، وتنظيم ارهابي في يومنا هذا، فمن الممكن تقليل الحكم الى ثلاث سنوات من دون دفع غرامة مادية
- للمتهم الاحقية للتوجه الى رئيس الدولة لطلب تقليل الحكم
* القاضي يتسحاق كوهين:
- الحكم على اسعد جاء مخففاً للغاية ، فالمخالفات التي ارتكبها قد تقاضى بالحكم المؤبد
* محمود أسعد - قريب الحاج عرسان لموقع العرب:
- هذا الحكم على خالي هو حكم جائر، وظالم، وسنستأنف لمحكمة العدل العليا عما قريب
حكمت المحكمة المركزية في مدينة الناصرة صبيحة اليوم الاحد، على القيادي البارز في منظمة التحرير الفلسطينية - حركة فتح - عرسان عبدالغني مصطفى أسعد البالغ من العمر 58 عاماً، من سكان قرية اكسال، بالسجن الفعلي لمدة سبع سنوات وثلاث سنوات اخرى مع وقف التنفيذ، وغرامة مالية بقيمة 25000 شيكل، وذلك بعد ادانته بمساعدة تنظيم معاد لدولة اسرائيل، الذي اعتبر عرسان اسعد مواطناً فيها - بحسب ما جاء في البيان الصادر عن الناطق بلسان المحكمة المركزية.

عرسان عبدالغني أسعد - تصوير خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب
وكان عرسان اسعد قد غادر البلاد عام 1971، عندما كان يبلغ من العمر 18 عاماً، متجهاً الى الاراضي اللبنانية، ومن هناك انتقل الى عدة دول عالمية، حتى وصل في نهاية المطاف الى الجزائر، حيث انضم هناك الى منظمة التحرير الفلطسينية "فتح"، وتلقى الترقيات الواحدة تلو الاخرى، وتنقل في مواقع قيادية متنوعة ومميزة، منها مستشار دائرة السياسية لمنظمة التحرير، ومستشار في مكتب التعبئة والتنظيم في فتح، حتى وصل الى منصب مهم جداً في المنظمة، حيث كان وبحسب الاتهامات الاسرائيلية يقوم اسعد بلقاء مواطنين من عرب اسرائيل في دول اوروبية، ويعمل على تجنيدهم، وتدريبهم، وارسالهم للقيام بأعمال تفجيرية وانتحارية داخل اراضي دولة اسرائيل – بحسب ما جاء في البيان الصادر عن نيتسان ايال، الناطق بلسان المحكمة المركزية-.
سنتان قبل محاكمته هذه، قرر عرسان اسعد العودة الى البلاد بعد ان تركها عشرات السنين، ومع عودته اعتقلته السلطات الاسرائيلية على المعبر الاردني الشيخ حسين - على الحدود الاسرائيلية الاردنية - في تاريخ 28.11.2008، وحققت معه، لتقدم ضده لائحة اتهام خطيرة. وخلال التداول في قضيته في اروقة المحكمة، ادعى محامي الدفاع الذي ترافع عنه، ان اسرائيل اعتبرت في السابق حركة فتح انها "منظمة ارهابية"، الا ان الاخيرة قامت بتغيير طريقها، ووجهتها للتفاوض مع اسرائيل بحثاً عن السلام بالمنطقة، وبذلك لا يمكن تقديم اسعد -بكونه احد افرادها- للمحاكمة.
وأشار محامي الدفاع ان موكله عرسان اسعد، كانت له يد في تسريع عملية السلام، وتحفيز القياديين الفلسطينيين الكبار للتقرب من اسرائيل، كما انه ساهم وساعد قوات الامن الاسرائيلية للوصول الى معلومات حول مصير الطيار رون اراد، والمفقودين منذ معركة السلطان يعقوب". - بحسب ما ذكرته مصادر لموقع العرب.
هذا وأصدر الحكم بحق أسعد طاقم قضاة مشكل من القاضي ابراهام ابراهام والقاضي يتسحاق كوهين، وقال ابراهام خلال جلسة النطق بالحكم:"نظراً لكون حركة فتح لا تعتبر حركة معادية، وليس تنظيما ارهابيا في يومنا هذا، فمن الممكن تقليل الحكم الى ثلاث سنوات من دون دفع غرامة مادية، خاصة بعد اتفاقية اوسلو التي حولت قياديي فتح من ارهابيين الى اشخاص يبحثون عن دفع عجلة السلام".
وقال في معرض حديثه:"ما ذكر سابقاً، يعطي المتهم الأحقية للتوجه الى رئيس الدولة ويطلب تقليل المحكومية".
اما القاضي كوهين فقال:"يجب ان لا ننسى ان أسعد يجب التعامل معه على انه مواطن اسرائيلي وليس عضوا في حركة فتح، وهذا ما يغير النظر، والنهج، وطريقة التعامل في ملفه، فعرسان اسعد بلغ من العمر 18 عاماً، وكان عاقلاً عندما قرر قطع الحدود وسلك هذه الطرق الوعرة، كما انه شكل خطراً على حياة المواطنين في البلاد، وقدم مساعدات للعدو في زمن كان اسرائيل تخوض فيه معارك على جبهات عدة".
واعتبر كوهين الحكم على اسعد على انه مخفف، مؤكداً ان المخالفات التي ارتكبها قد تقاضى بالحكم المؤبد، خاصة انه لم يعترف، ولم يتحمل المسؤولية، وحتى لم يبد اي أسف على افعاله، لذلك يجب ان يكون عقابه، مماثلاً لمدى خطورة فعلته.
وجاء في لائحة الاتهام التي قدمت بحق المتهم، انه اعطى تعليمات بتثبيت أربع عبوات ناسفة داخل اسرائيل خلال العامين 1989 و1990، احداها في مركز حوريف في حيفا، واخرى في مركز تجاري في حي سفينيا في كريات بياليك، كذلك على مفترق الطرق المركزي في كريات اتا وكريات بياليك، وفي شهر يوليو/حزيران في متنزه مدينة نهاريا شمالي البلاد الا ان اي منها لم ينته بإصابات بشرية، او تخريب في الممتلكات.
يذكر ان عرسان عبدالغني اسعد او الملقب بالحاج عبدالوهاب الفلسطيني، حاصل علي درجة الدكتوراه في العلوم السياسية والإعلام من جامعة الجزائر وله العديد من المؤلفات أهمها الجدار الفاصل والدين اليهودي بين الحقيقة والخيال والعرب الفلسطينيون في فلسطين المحتلة ونمازج في التجربة الإسرائيلية ومعضلة إسرائيل الاستراتيجي في الدفاع وأهداف إسرائيل ما بعد الحرب علي العراق والصناعة العسكرية الإسرائيلية .
وهو متزوج من جميلة اسعد وله أربع من البنات.
من جهة اخرى قال محمود أسعد -إبن شقيقة الحاج عبدالوهاب الفلسطيني - عرسان أسعد - في تصريح خاص بموقع العرب:"هذا الحكم على خالي هو حكم جائر، وظالم، وسنستأنف لمحكمة العدل العليا عما قريب".