29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

عرب ويهود يلتقون بسخنين للتعاون الاقليمي في الجليل وبناء رؤيا واستراتيجيات

افتتح معهد جفعات حبيبة فرع سخنين ، مشروعاً ريادياً في موضوع تعاون اقليمي في الجليل وبمشاركة صندوق فريديخ ابريت الالماني حيث يشارك في المشروع 24 قيادياً من السلطات المحلية العربية واليهودية والجمعيات من منطقة البطوف ، الشاغور ،كرميئيل ومسجاف ويستمر المشروع على مدار ثمانية أشهر ،حيث تمر المجموعة في مرحلة تعلم ودراسة في بناء رؤيا واستراتيجية للتعاون الاقليمي الفعال، كذلك جولات تعليمية وأيام نهاية الاسبوع، وورشات في موضوع بناء مشاريع ومبادرات ، كما ويهدف المشروع الى تنمية مبادرات بين المشاركين على صعيد الشخصي والمؤسساتي. يشار الى ان عدد من المحاضرين والمرشدين من الوسطين العربي واليهودي يشاركون في برمجة وتعليم المشروع ، وكان البروفيسور راسم خمايسي قد قدم محاضرة في موضوع المشاركة الاقليمية الحقيقي حيث انه يعيش في الجليل 50% من السكان العرب ،مشيراً الى انه هناك إقصاء للعرب في التخطيط والبرمجة ، وأن الإقصاء نابع من حواجز داخلية وخارجية ،أي أن المؤسسة لا تشرك المؤسسات العربية في البرمجة واتخاذ القرارات ، وهذا يخلق واقعاً من اقصاء السكان العرب في الشراكة الحقيقية، كما وأن العرب أنفسهم يقومون بإقصاء ذاتي لانفسهم حينما لا يقومون بتربية ابنائهم على معرفة المكان ، والمكان ليس اسماً ،بل حاضراً، وهوية. الدكتور غزال ابو ريا مركز المشروع أشار الى أن مجموعة المشاركين ترى اهمية لمبادرات بين المشاركين ، العرب واليهود، وبين العرب انفسهم، من خلال التأكيد ان هناك واجب على تنمية هوية من التعاون والمصالح المشتركة لسكان الجليل ، فالجليل الذي يسكنه عربا ويهود والعرب يشكلون 50% من سكان الجليل ومن العرب عامة ، وان استراتيجية المصالح المشتركة تعزز الحياة المشتركة ، وهذا منوط بالتخطيط سوية وعدم اقصاء طرف للآخر، ففي النهاية نعيش سوية ، نأكل من نفس الارض ، ونشرب من نفس المياه ، ونستنشق نفس الهواء ، ومن هنا التعاون الاقليمي هو حاجة استراتيجية من خلالها نخلق واقعاً افضل لحياتنا. وأضاف أبو ريا:"انه تم في البداية التنسيق مع رؤساء السلطات المحلية والجمعيات ،حيث بارك مازن غنايم رئيس بلدية سخنين المشروع وكذلك محمد ابو ضعوف نائب رئيس المجلس الاقليمي مسجاف ، ونائبة رئيس بلدية كرميئيل، كما وتسجل للمشروع 400 من المؤسسات العربية وتم اختيار 12 مشاركأ عربياً و12 من الوسط اليهودي، وان صندوق فردريخ ابرت الالماني يشارك في المشروع ويدعمه بعد ان دعم فرع سخنين 7 سنوات في مشاريع احادية القومية". التعاون الاقليمي وتعزيز ثقافة المبادرة جاد خلايلة مدير قسم الصحة في بلدية سخنين والمشارك في المشروع نوه الى اهمية التعاون الاقليمي في المجالات المشتركة والعمل على تعزيز ثقافة المبادرة والانتقال من حالات الخمول والصراع الى حالات التعاون. جمالات قادري من مجلس نحف المحلي اكدت الى ان الدورة تمكن المشاركين من اكتساب آليات واستراتيجيات في التعاون الاقليمي مشيرة الى انه يجب ان يكون التزام ومسؤولية نحو المنطقة التي نعيش بها. تغيير الواقع بين الشعبين دوف كيلور المشارك من كرميئيل، رجل تربية أكد أنه يجب تغيير الواقع بين الشعبين ، وهذا يتطلب عمل دؤوب ومثابر ، وأقترح مشروعاً فيه تمكين لسكان رمية بجانب كرميئيل التي تعيش واقعاً صعب للغاية ، والمشروع يهدف الى طرح قصة قرية رمية امام الاعلام واصحاب القرارات في بلدية كرميئيل والحكومة ولا يعقل أن واقعها كأنه في العالم الثالث،مقابل العالم الاول في كرميئيل. يشار الى ان دوفي افيغور احد مركزي المشروع يؤكد على ان المرحلة التعليمية هامة ويجب ان تتلوها مبادرات بين المشاركين. رياض كبها مدير معهد اليهودي العربي للسلام غفعات حبيبة أشار الى ان المشروع رائداً وله اهميته وأكد على ان فرع سخنين بموارده المحدودة يبرمج مشاريعاً احادية القومية هامة وكذلك مشاريع ثنائية القومية ،حيث يدرس في المعهد اليوم قرابة 200 معلم بمصادقة وزارة التربية والتعليم.   

م أ من: أمين بشير- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 06/04/2011 الساعة 18:03 آخر تحديث: الساعة 20:06
حجم الخط
عرب ويهود يلتقون بسخنين للتعاون الاقليمي في الجليل وبناء رؤيا واستراتيجيات
عرب ويهود يلتقون بسخنين للتعاون الاقليمي في الجليل وبناء رؤيا واستراتيجيات · تصوير: كل العرب

افتتح معهد جفعات حبيبة فرع سخنين ، مشروعاً ريادياً في موضوع تعاون اقليمي في الجليل وبمشاركة صندوق فريديخ ابريت الالماني حيث يشارك في المشروع 24 قيادياً من السلطات المحلية العربية واليهودية والجمعيات من منطقة البطوف ، الشاغور ،كرميئيل ومسجاف ويستمر المشروع على مدار ثمانية أشهر ،حيث تمر المجموعة في مرحلة تعلم ودراسة في بناء رؤيا واستراتيجية للتعاون الاقليمي الفعال، كذلك جولات تعليمية وأيام نهاية الاسبوع، وورشات في موضوع بناء مشاريع ومبادرات ، كما ويهدف المشروع الى تنمية مبادرات بين المشاركين على صعيد الشخصي والمؤسساتي. يشار الى ان عدد من المحاضرين والمرشدين من الوسطين العربي واليهودي يشاركون في برمجة وتعليم المشروع ، وكان البروفيسور راسم خمايسي قد قدم محاضرة في موضوع المشاركة الاقليمية الحقيقي حيث انه يعيش في الجليل 50% من السكان العرب ،مشيراً الى انه هناك إقصاء للعرب في التخطيط والبرمجة ، وأن الإقصاء نابع من حواجز داخلية وخارجية ،أي أن المؤسسة لا تشرك المؤسسات العربية في البرمجة واتخاذ القرارات ، وهذا يخلق واقعاً من اقصاء السكان العرب في الشراكة الحقيقية، كما وأن العرب أنفسهم يقومون بإقصاء ذاتي لانفسهم حينما لا يقومون بتربية ابنائهم على معرفة المكان ، والمكان ليس اسماً ،بل حاضراً، وهوية. الدكتور غزال ابو ريا مركز المشروع أشار الى أن مجموعة المشاركين ترى اهمية لمبادرات بين المشاركين ، العرب واليهود، وبين العرب انفسهم، من خلال التأكيد ان هناك واجب على تنمية هوية من التعاون والمصالح المشتركة لسكان الجليل ، فالجليل الذي يسكنه عربا ويهود والعرب يشكلون 50% من سكان الجليل ومن العرب عامة ، وان استراتيجية المصالح المشتركة تعزز الحياة المشتركة ، وهذا منوط بالتخطيط سوية وعدم اقصاء طرف للآخر، ففي النهاية نعيش سوية ، نأكل من نفس الارض ، ونشرب من نفس المياه ، ونستنشق نفس الهواء ، ومن هنا التعاون الاقليمي هو حاجة استراتيجية من خلالها نخلق واقعاً افضل لحياتنا. وأضاف أبو ريا:"انه تم في البداية التنسيق مع رؤساء السلطات المحلية والجمعيات ،حيث بارك مازن غنايم رئيس بلدية سخنين المشروع وكذلك محمد ابو ضعوف نائب رئيس المجلس الاقليمي مسجاف ، ونائبة رئيس بلدية كرميئيل، كما وتسجل للمشروع 400 من المؤسسات العربية وتم اختيار 12 مشاركأ عربياً و12 من الوسط اليهودي، وان صندوق فردريخ ابرت الالماني يشارك في المشروع ويدعمه بعد ان دعم فرع سخنين 7 سنوات في مشاريع احادية القومية". التعاون الاقليمي وتعزيز ثقافة المبادرة جاد خلايلة مدير قسم الصحة في بلدية سخنين والمشارك في المشروع نوه الى اهمية التعاون الاقليمي في المجالات المشتركة والعمل على تعزيز ثقافة المبادرة والانتقال من حالات الخمول والصراع الى حالات التعاون. جمالات قادري من مجلس نحف المحلي اكدت الى ان الدورة تمكن المشاركين من اكتساب آليات واستراتيجيات في التعاون الاقليمي مشيرة الى انه يجب ان يكون التزام ومسؤولية نحو المنطقة التي نعيش بها. تغيير الواقع بين الشعبين دوف كيلور المشارك من كرميئيل، رجل تربية أكد أنه يجب تغيير الواقع بين الشعبين ، وهذا يتطلب عمل دؤوب ومثابر ، وأقترح مشروعاً فيه تمكين لسكان رمية بجانب كرميئيل التي تعيش واقعاً صعب للغاية ، والمشروع يهدف الى طرح قصة قرية رمية امام الاعلام واصحاب القرارات في بلدية كرميئيل والحكومة ولا يعقل أن واقعها كأنه في العالم الثالث،مقابل العالم الاول في كرميئيل. يشار الى ان دوفي افيغور احد مركزي المشروع يؤكد على ان المرحلة التعليمية هامة ويجب ان تتلوها مبادرات بين المشاركين. رياض كبها مدير معهد اليهودي العربي للسلام غفعات حبيبة أشار الى ان المشروع رائداً وله اهميته وأكد على ان فرع سخنين بموارده المحدودة يبرمج مشاريعاً احادية القومية هامة وكذلك مشاريع ثنائية القومية ،حيث يدرس في المعهد اليوم قرابة 200 معلم بمصادقة وزارة التربية والتعليم.   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد