عرب ويهود يشاركون بمظاهرة جلجولية للتصدي لمخطط مصادرة الارضي
رفع شعارات: كفى لهدم البيوت، أراضينا ليست للبيع، كفى لسياسة هدم البيوت وتشريد العائلات
رفع شعارات: كفى لهدم البيوت، أراضينا ليست للبيع، كفى لسياسة هدم البيوت وتشريد العائلات
بركة: المخطط لمصادرة الأراضي في جلجولية هو عمل إجرامي ومن يفكر به هم أصحاب عقلية مجرمة
زعبي: في الوقت الذي نرى فيه معاناة العرب في هذه البلاد من العنصرية والتمييز من قبل الحكومة الإسرائيلية، نرى أن الدولة لا تحسب حسابا لردة المواطنين العرب القوية
الصانع: لا يمكن أن تستمر الحكومة الإسرائيلية بالتعامل مع المواطنين العرب بطرق ظالمة وقاهرة، وهذا التعامل من الصعب تحمله، وسوف يؤدي في نهاية المطاف إلى مظاهرات مستمرة
رئيس مجلس جلجولية الشيخ جابر جابر:
الهدف من المظاهرة إفشال المخطط المقترح لإقامة محطة لمجمع صيانة القطارات على أراضينا، والضغط لتحريك المصادقة على قسائم البناء للأزواج الشابة
شارك الآلاف من الجماهير العربية واليهودية في المظاهرة القطرية التي أقيمت في قرية جلجولية، اليوم السبت بهدف التصدي للمخطط الذي تنوي بموجبه السلطات مصادرة 700 دونما من أراضي جلجولية بحجة بناء مخازن وكراجات لصيانة القطارات في إسرائيل، واحتجاجا على مصادرة الأراضي وسياسة هدم البيوت. وقد دعت إلى المظاهرة لجنة المتابعة القطرية ورؤساء السلطات المحلية والأحزاب السياسية وحركات أخرى داعمة، وبرز من بين المشاركين أعضاء الكنيست العرب وشخصيات سياسية واجتماعية أخرى.
هذا ورفع المتظاهرون شعارات كتبوا عليها كفى لهدم البيوت، أراضينا ليست للبيع، كفى لسياسة هدم البيوت وتشريد العائلات، سنتصدى لمصادرة الأراضي، وغيرها من الشعارات التي تندد بكل الخطوات الظالمة. وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة مع رئيس مجلس جلجولية الشيخ جابر جابر قال:" الهدف من المظاهرة إفشال المخطط المقترح لإقامة محطة لمجمع صيانة القطارات على أراضينا، والضغط لتحريك المصادقة على قسائم البناء للأزواج الشابة الذين لا يجدون بيوتا للعيش فيها، والمصادقة على الخرائط الهيكلية والتصدي لموجة هدم البيوت في الوسط العربي. وعمليا سوف يستمر مشوارنا ولن نسمح المس بالأراضي حتى أخر أنفاسنا".
وذكر النائب محمد بركة في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب قائلا:" المخطط لمصادرة الأراضي في جلجولية هو عمل إجرامي ومن يفكر به هم أصحاب عقلية مجرمة، لا سيما أن قرية جلجولية فقدت 90% من أراضيها، وان يكون استمرارية لهذه المصادرة فهذه خطوة خطيرة جدا وعمل عنصري، إذ لا يعقل بان مصلحة القطارات لم تجد لها مكانا لصيانة القطارات إلا في أراضي جلجولية، حيث أن هذا المخطط سوف يعدم القرية". وتابع بركة:" المظاهرة هي جزء من معركة شاملة، ولا اعتقد أن المخطط سوف يتم تنفيذه ولا بأي شكل من الأشكال، ونحن نعمل من خلال ثلاثة محاور لإبطال المخطط وهي المسار التخطيطي، القانوني والشعبي".

دفع الثمن
أما عضو الكنيست حنين زعبي فقالت:" نحن نتحدث عن هجمة لمصادرة 7000 دونم، وعمليا هذه هجمة على الوسط العربي، لا سيما أن هذه المخططات مستمرة أيضا بالقرب من طرعان بعد الإعلان عن بناء بلدة يهودية بجانبها. وفي الوقت الذي نرى فيه معاناة العرب في هذه البلاد من العنصرية والتمييز من قبل الحكومة الإسرائيلية، نرى أن الدولة لا تحسب حسابا لردة المواطنين العرب القوية التي ستجعل الدولة دفع الثمن غاليا". وتابعت زعبي:" صحيح أنه يوجد هدوء في الوقت الحالي، لكن الدولة تخنقنا بالمصادرة والغضب، ولا اعرف متى سينفجر، إذ أن الدولة لا تقرأ ماذا يمكن أن تفعله الجماهير وقت الغضب ، حيث أنهم سينفجرون في وجه الأنظمة الظالمة ، بالتالي الحد الأدنى هو ما نفعله اليوم، لأن الحديث لا يدور عن مصادرة أراضٍ فقط بل تغيير وجه المثلث الجنوبي، مع العلم أن اللجنة المهنية التي عملت على المخطط تحدثت عن وجود بدائل أنجع وملائمة أكثر، مما يؤكد أن الدولة لا تفحص أفضل الأماكن بل أن المخطط مقصود لمصادرة أراضي العرب. وأظن أن هذه المظاهرات سوف تفتح باب غضب جديد لن تستطيع الدولة التصدي له، لا سيما أننا نتحدث عن مظاهرات ضمن العدالة الاجتماعية، وفي نفس الوقت لا نسمع أصوات الجهات المسئولة فيما يتعلق بجلجولية، طرعان وحريش وهذه مؤشرات تزيد خطورة والحكومة تعاملنا كأننا متسللين، وصمتها يشير على أنها ترى فينا بأننا ليس جزء من العدالة الاجتماعية الذي تطرحه".

طرق ظالمة وقاهرة
وتحدث عضو الكنيست طلب الصانع قائلا:" لا يمكن أن تستمر الحكومة الإسرائيلية بالتعامل مع المواطنين العرب بطرق ظالمة وقاهرة، وهذا التعامل من الصعب تحمله، وسوف يؤدي في نهاية المطاف إلى مظاهرات مستمرة وصاخبة ستكون نتائجها صعبة للغاية، لأن مصادرة وسلب الأراضي وهدم البيوت أصبحت ظاهرة في النقب والمثلث والشمال، وسوف نسعى للقيام بالكثير من الخطوات النضالية وغيرها من الأمور الأخرى لمواجهة هذا الظلم الذي سوف يشرد العائلات ويجعلهم بلا مأوى".
المس بأراضينا
وذكر العشرات من أصحاب الأراضي المتضررين لموقع العرب وصحيفة كل العرب قائلين:" لن نسمح لأي جهة مهما كانت المس بأراضينا وسوف ندافع عنها بكل قوتنا، حتى لو قتلنا، وهذا المخطط سوف يدمر عدد كبير من العائلات التي سوف يكون مصيرهم العيش في الشوارع إذا سلبت أراضيهم منهم، ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي بل سنواصل النضال والنوم داخل أراضينا كي نمنع هذا المخطط الأسود الهادف إلى طرد أهالي القرية من بيوتهم".



















































