عراف: لم ارشح نفسي باطار الجبهة
مرشح الرئاسة في معليا حاتم عراف:* رئيس المجلس السابق فتحي عساف أعلن دعمه لي وأنا أرى بنفسي الشخص المناسب للقيام بالتصليح..* الاتهامات التي وجهت الى الهيئة الإدارية في جمعية الفردوس كانت - باعتقادي- شخصية أكثر من كونها موضوعية..* يجب أن يبقى المركز الجماهيري مستقل دون تدخل الهيئة الإدارية من المجلس المحلي..
مرشح الرئاسة في معليا حاتم عراف:* رئيس المجلس السابق فتحي عساف أعلن دعمه لي وأنا أرى بنفسي الشخص المناسب للقيام بالتصليح..* الاتهامات التي وجهت الى الهيئة الإدارية في جمعية الفردوس كانت - باعتقادي- شخصية أكثر من كونها موضوعية..* يجب أن يبقى المركز الجماهيري مستقل دون تدخل الهيئة الإدارية من المجلس المحلي..
اقتراب الانتخابات في قرية معليا يزيد من حماس المعركة، وكثرة المرشحين (ستة مرشحين) في القرية تعطي أجواء من الارتباك لدى الناخبين. هذا وقد التقى مراسل موقع "العرب" مع أحد المرشحين البارزين في الساحة وهو حاتم عراف (47 عام) مهندس ميكانيكيات، درس للقب أول في جامعة تل ابيب واليوم لديه العديد من الشركات التجارية في مجالات متعددة، منهم شركتين في مجال الهاي - تيك.
بداية تحدث المرشح حاتم عراف عن أسباب ترشيحه للرئاسة بحيث قال:" كنت في لب السياسية سابقا وحاضرا وعملت في العديد من الموسسات السياسية والاجتماعية المحلية والقطرية، الهدف هو تصليح الإدارة في المجلس المحلي واتخاذ القرار السليم وتفعيل جميع الهيئات في القرية بمساعدة المجلس وبرأيي جميع الأعضاء المرشحين مناسبين جدا أن يكونوا في المجلس وممكن أن نشكل معا ائتلاف شامل حتى نستطيع قيادة المجلس بشكل سليم، المشاريع التي ستقوم في الفترة القريبة بعد أن نحصل على الميزانيات هي في مجال الصناعة وتطوير المدارس والرياضة".
وعن وجود 6 مرشحين في معليا يقول عراف:" حسب رأيي كل إنسان في القرية من حقه أن يترشح ولا يوجد لدي أي اعتراض على ذلك، أرى بنفسي أكثر مرشح مناسب للقيام بالتصليح في المجلس المحلي نسبة للخبرة الكبيرة التي اكتسبتها في المجال، فقد عملت في عدة مجالات سياسية واجتماعية في معليا وغيرها واعرف مشاكل المجلس وأيضا كنت في السابق عضو في المجلس".
اما عن الفئات التي تدعمه فقال عراف: "توجد عدة فئات أعلنت عن دعمها لي كمرشح للرئاسة ومنهم رئيس المجلس السابق فتحي عساف، كنت وما زلت رفيق في الحزب الشيوعي وعضو في الجبهة، لكني مرشح بشكل شخصي لأسباب شخصية ولمشاكل لن أخوض بها، المشاكل هي داخلية في الجبهة وأنا غير معني بالخوض بها".
عن دوره في جمعية الفردوس وفي جمعية نوتردام يقول عراف:"من وجهة نظري مدرسة نوتردام الثانوية في تطور، لقد دخلنا المدرسة التي كانت في عجز بلغ 700 الف دولار وحصلنا عليه ووزعنا على المقاولين وبدأنا العمل بميزانية جديدة، في الفترة الأولى من الدراسة بسبب قلة الصفوف وعدد الطلاب القليل لمدة ثلاثة-أربع سنوات كانت المدرسة تخسر بشكل دائم لكن بتفعيل المدرسة والصرف اقل من المطلوب، حصلنا على العديد من الميزانيات والدعم من الخارج لكن هذا لم يكن يكفي، خاصة والمجلسين اللذان كانا شركاء في الجمعية (مجلسي معليا وفسوطة) لم يتمكنا من تقديم الدعم في السنوات الأخيرة لذلك وصلنا لعجز.. في الأونة الأخيرة حصلنا على قرض بمبلغ 800 الف شكل ونحن نشكر كل من ساعد وساهم للحصول على هذا القرض الذي سندفع من خلاله جميع للمعلمين وبدءا من سنة 2009 سنسد هذا العجز. نتأمل أن يزداد عدد الطلاب في السنة القادمة ليصل الى قرابة 360 طالب وهكذا نستطيع أن نصل لنسبة ربح لا باس بها، بالنسبة لجمعية الفردوس فقد كنت لفترة طويلة رئيس الهيئة الأدارية وأدرت الجمعية بشكل صحيح، في الانتخابات الأخيرة للجمعية قررت إعطاء المنصب لاميل عبد ولأشخاص اخرين وبهذه الفترة قررت أن لا أكون فعال في الجمعية، والذي حصل في الفترة الأخير هو توجيه عدة اتهامات للهيئة الإدارية السابقة لأسباب - باعتقادي- شخصية من كونها موضوعية لان جميع المواضيع لم تفحص بشكل عام والقرار الأخير لمسجل الجمعيات (רשם עמותות) يدل بشكل واضح انه يجب فحص الأمور بشكل جذري من بدايتها، والاتهامات الأخرى التي وجهت إلي وكأني مديون بمبلغ كبير من المال، فكل الوثائق تدل أني غير مديون بل العكس ما حصل وهو أني اعطيت قرض للجمعية لفترة طويلة واليوم أنا استرده والجمعية مديونة لي بقرابة 10الاف شيكل".
عن وضع المركز الجماهيري في القرية وعن الرياضة يقول عراف:"أنا أرى أن المركز الجماهيري هو احد المؤسسات الحيوية في القرية ويجب دعمه، فكما فهمت الدعم ليس كبيرا جدا، فبمبلغ ليس كبيرا يستطيع المركز ان يستمر ويمكن أن يطور عدة فعاليات، وكما أرى الفعاليات المتوفرة ممتازة وتدار بشكل جيد وينقصها فقط التمويل، واغلب العاملين في المركز الجماهيري يعملون بكل أخلاص والدفع هو على حساب الأهالي. من ناحية اخرى يجب ان يبقى المركز الجماهيري مستقلا بدون تدخل الهيئة الإدارية من المجلس المحلي، وبالنسبة للرياضة فهي عنصر هام جدا في القرية، وأنا لن أعد ببناء ملاعب وبرك سباحة اذا سمحت لي الإمكانيات. ومهم جدا أن نحاول بالحصول على ميزانيات لبناء ملاعب وغيرها لكني اكرر وأقول لا استطيع أن اعد احد ببناء أية شئ".