29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

عرابة البطوف تنتسب للألف الخيري بحضور العشرات من اهالي القرية

* الشيخ رائد صلاح: "بفضل صدقاتنا نحافظ على مقدساتنا"

م م من محمد ناجي امارة مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 18/10/2009 الساعة 18:16 آخر تحديث: الساعة 18:24
حجم الخط
عرابة البطوف تنتسب للألف الخيري بحضور العشرات من اهالي القرية
عرابة البطوف تنتسب للألف الخيري بحضور العشرات من اهالي القرية · تصوير: كل العرب

* الشيخ رائد صلاح: "بفضل صدقاتنا نحافظ على مقدساتنا"

* الشيخ عبد الكريم حجاجرة: "أهل عرابة متميزون في كفالة الأيتام, ونريدهم متميزين في الصدقة الجارية"


بحضور عشرات المدعوين عقدت مؤسسة الصدقة الجارية يوم أمس السبت لقاءا للألف الخيري في قرية عرابة . وقد تميز اللقاء بحضور فضيلة الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية, والشيخ عبد الكريم حجاجرة - رئيس مؤسسة الصدقة الجارية, كما وافتتح اللقاء بتلاوة عطرة من القران الكريم للشيخ وسيم خطيب, فيما تولى عرافة اللقاء الشيخ معين صح, والذي بدوره رحب بالحضور والضيوف, ودعا الجميع لان يكونوا قدوة لمن خلفهم ولمن بعدهم, ويجب أن نكون امة تدعوا إلى الخير, وتحدث عن التجارة الرابحة مع الله, والتي هي تجارة من أعظم ما يكون, فهي طريقنا إلى الجنة. بعد ذلك كانت الكلمة للشيخ عبد الكريم حجاجرة, حيث بدأ حديثه بتوصية الحضور بتقوى الله, كما وتحدث عن فضل الإنفاق في سبيل الله, فالإنسان في هذه الدنيا يجمع الأموال والأملاك, ولكنه عندما يموت يترك كل شيء خلفه, ولكن ما يبقى له في ميزان الله هو ما قد تصدق به قبل موته. وقد تحدث عن أعداء الله كيف ينفقون أموالهم في سبيل محاربة الله, وفي سبيل بناء مقدسات لهم مكان مقدساتنا, لذلك حث الحضور والمقتدرين الذين أعطاهم الله من فضله أن يتصدقوا وينتسبوا لصندوق الألف الخيري, والذي بواسطته يمكن أن نحافظ على مقدساتنا, ونعلم أبنائنا, ونكفل أئمتنا, ونبني مستشفياتنا.



وفي نهاية حديثه, مدح الشيخ حجاجرة أهل الخير من قرية عرابه, حيث أنهم متميزون في كفالة الأيتام, ودعاهم ليكونوا متميزين أيضا في انتسابهم لمؤسسة الصدقة الجارية وصندوق الألف الخيري. أما مسك الختام, فكانت كلمة لفضيلة الشيخ رائد صلاح, فتحدث عن المسجد الأقصى ورعايته, وكيف أن المصلي المرواني كان مغلقا بالكامل بسبب الأوساخ التي كانت قد تراكمت فيه, وقد تطلب تحضيره وتنظيفه إلى أموال كثيرة, كان من الصعب الحصول والوصول إليها, فما كان من احد أهل الخير في بلادنا إلا أن قام وتبرع بمبلغ مقداره خمسون ألف دولار من اجل أعماره وتجهيزه للصلاة, وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على العطاء والخير الموجود في هذه الأمة, ولذلك ومن اجل دعم مقدساتنا والحفاظ عليها, ومن بينها وأهمها المسجد الأقصى المبارك, يجب علينا أن نقدم من أموالنا, فبفضل الصدقات نحافظ على مقدساتنا. كما وتحدث عن مسيرة البيارق المباركة والتي لها الفضل الكبير في تواصل أهلنا في الداخل مع المسجد الأقصى, وهذه المسيرة التي تدعم من صدقات وتبرعات أهل الخير والعطاء, فهي مسيرة تاريخية كانت قد بدأت منذ عهد الناصر صلاح الدين الأيوبي. وختم حديثه بشكر الحاضرين وتلبيتهم للدعوة, ودعا الله أن يحفظ ويبارك الجميع.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد